أسئلة وأجوبةاسلام

أركان الإحسان للاطفال

أركان الإحسان للاطفال

أركان الإيمان:                  /      أركان الإسلام:        /       أركان الإحسان:

أركان الإيمان هي ستة “6”  /    أركان الإسلام هي”5″  /    هو أن تعبد الله كأنك تراه            

1)أن تأمن بالله.                1)شهادة أن لا إله إلا الله   /    فإن لم تكن تراه فإنه يراك.       

2) كتبه.                            وأن محمدًا رسول الله.

3) ملائكته.                      2) إقامة الصلاة.

4) رسله.                        3) إتاء الزكاة.

5) اليوم الآخر.                 4) صوم رمضان.

6) والقدر خيره وشره.         5) حج البيت.

أكيد أن الإسلام هو الديانة التي فتحنا أعيننا عليها، كوننا ورثنا الإسلام فهذا شيء يعتز به كل مسلم ومسلمة، إن عقيدة الإيمان بالله تعالى ودين الإسلام وتعاليمه، نكتسبها بنسبة كبيرة من محيط العائلة ثم المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها، لكن أساس العقيدة يأتي من البيت، لهذا بصفتك أب أو أم أو معلم عليك أن تجعل الطفل يفهم معنى الإحسان وكل ما يتعلق به بطريقة تناسب عمره ومستوى إدراكه، في هذا الموضوع سنتحدث عن الإحسان كصفة من صفات الله عز وجل أركانه وتجلياته وغيرها، المهم تابع معنا لتستفيد.

يمكنك متابعة أيضا: أركان الإيمان والإسلام والإحسان

أركان الإحسان للأظفال

أكيد أن عقيدة الإسلام يتلقاها الطفل مند ولادته، لأنه يعيش داخل مجتمع إسلامي، دور الآباء هنا هو توجيه الطفل ومحاولة إيصال المعلومة وتبسيطها حسب مستوى فهمه وإدراكه وعمره، خاصة في أمور الدين، هذه المسألة مع الأسف يهملها الكثير جدا من الأباء والأمهات وحتى الأطر التعليمية، فيكبر الطفل وهو يجهل الكثير حول الإسلام.

لذا من المهم جدا إدخال معنى الإحسان والإيمان والإسلام في فكر الأظفال مند صغرهم، بطريقة بسيطة، خاصة عندما يبدأ الأطفال بطرح الأسئلة حول الألوهية أي من هو الله تعالى مكانه والرسل عليهم السلام وغيرها من الأمور الحساسة التي عليك التفاعل معها بطريقة ذكية، أن تحاول الإجابة ببساطة شديدة حسب إدراك الطفل وبشكل صحيح.

في هذا الموضوع سنتعرف على أركان الإحسان وسنحاول شرحها، كما سنتطرق إلى مظاهر الإحسان ودرجاته وغيرها من الامور المهمة والمفيدة، لكن قبل هذا علينا التعرف على معنى الإحسان أولا، إبقا معنا لتعرف المزيد.  

قد يهمك كذلك: حديث أركان الإيمان للأظفال

معنى  الإحسان

الإحسان هي صفة من صفات الله عز وجل، يقال كل من يحسن مع الله تعالى يحسن مع باقي عباده، فالإحسان هي درجة تنقل العبد إلى مرتبة جد رفيعة من الأخلاق، والتحلي بالخلق الفاضل من:

  • السخاء
  • ووالفاء
  • ولإكرام
  • وإلخلاص
  • وحفظ اللإمانة وغيرها

تتجلى صفة لإحسان في الله تعالى، بالإحسان إلى الإنسان إذ أنعم عليه بنعم لا تحصى، ورغم ذلك فهو دائما ما يعفو عن عباده بعد أن أحسن لهم، حيث قال الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ).

بالنسبة لمفهوم للإحسان في اللغة، فيعني “الفعل الحسن”.

أما إصطلاحا “أداء الواجبات، وترك المحرّمات، والاجتهاد في أنواع الخير”، والإحسان بمعناه الواسع هو القيام بجميع الأمر الحسنة من مساعدة، الغير، والتصدق على الفقراء وغيرها، لقوله صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، حسنما سأله جبريل:(أن تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه، فإنَّكَ إن لا تراهُ فإنَّه يراكَ)، ومعنى الحديث يدور حول إيمان النفس عن يقين بوجود الله حتى وإن لم نراه، ثم إستحضار مراقبته الله تعالى الدائمة، وخشيته، وعونه، لقوله عز وجل:(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وقوله أيضا:(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)، يعد الإحسان جزءا لا يتجزء من عبادة الله، فالعبادة هو السبب الأول لخلق البشرية لقوله تعالى:(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).

تابع أيضا: دليل أركان الإيمان

أركان الإحسان

فيما يخص أركان الإحسان فهي جاءت واضحة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام، حينما سأله جبريل عن ماهو الإيمان والإحسان والإسلام، فأجابه صلى الله عليه وسلم، وحينما وصل إلى الإحسان قال: (أن تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه، فإنَّكَ إن لا تراهُ فإنَّه يراكَ)، ينطلق الإحسان أولا بالإيمان بالله روحيا، ثم عبادته على أساس أننا نشاهد أو نراه، هذه العملية هي روحية وتتم من خلال إستحضار خشيته من حين إلى آخر، ويتجلى هذا في:

  • الدعاء عند الضعف
  • والتوكل عند بدأ أي شيء
  • ثم إستحضار عقاب الله عند الإقدام على أي معطية

صفة الإحسان والسعي للوصول إليها تقتضي من العبد العمل بهذين النوعين:

الأول “الإحسان في العبادة”

أي الخضوع والإمتثال إلى أمر الله تعالى، وعليه تجنب ما نهى عنه من معاصي، ثم حث النفس والذات على العبادة، قصد نيل الثواب والأجر والتقرب من الله سبحانه.

الثاني “الإحسان في حقوق المخلوقات”

هذا النوع من الإحسان يفرض على المسلم الإحسان مع جميع مخلوقات الله تعالى من انس وجن وحتى حيوان، إذ يشمل هذا الجانب سلوكات المسلم اتجاه غيره، بدأ ببر الوالدين، وكذا إكرام الضيف، ثم صلة الأرحام، والعمل على مساعدة المحتاجين، والضعفاء، لقوله الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيٍء).

تجليات الإحسان

مظاهر الإحسان هي كثيرة، وتختلف طبعا حسب الأعمال، تعرف عليها وفق التالي:

الإحسان في العبادة: كما جاء في قوله صلى الله علسه وسلم:(أن تعبد اللهَ كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك)، هذا الجانب من الإحسان هو أعضم شيء يمكن للمسلم أن سجتهد فيه، وذلك من خلال الخضوع لأوامر الله، واستشعار وجوده كـأنك تنظر إليه وهو ينظر إليك، وهذا أقصى حدود العبادة في الإحسان، وطمأنت النفس بأن الله عالم بما في الصدور، وتتجلى العبادة في الإحسان من خلال أداء الفرائض على أكمل وجه، كما أمرنا الله تعالى.

الإحسان في القول: أما فيما يخص هذا الجانب من الإحسان فيتعلق بكل ما يخرجه اللسان من ألفاظ، وأقوال، لذا أمرنا الله تعالى وحتى رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يكون قول الإنسان حسنا فالكلمة الطيبة يؤجر عليها المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم:(إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيٍء)، وقوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)، لذا سجب كبح النفس عن قول ما هو قبيح أو فير لائق، أو من شأنه أن يضر الغير.

الإحسان في العمل: يرتبط هذا الجانب من الإحسان بكل ما تقدم عليه النفس من أفعال، والفعل محصور في الأمور الدنيا، لذا امرنا الله بالأمانة، والضمير، ثم الإخلاص، وأداء العمل على أحسن وجه، هكذا هي قيم الإسلام على حد سواء، والعمل الجيد، والشاق، ثماره تأثي أكيد.

درجات الإحسان

تختلف درجات الإحسان من شخص إلى آخر، وحسب إجتهاد كل شخص، فكلما عمل المسلم على الزيادة من إحسانه اتجاه الله والعبد، إرتقى بالإحسان إلى درجات عليها، أهمها:

التقوى ومراقبة النفس: وتعتبر هذه المرحلة أعلى درجة يمكن أن يبلغها الإنسان، من الإسلام والإيمان، فكان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، في منزلة هذه الدرجة من الإحسان.

المراقبة والمشاهدة والخوف من الله وخشيته: هذه الدرجة من الإحسان تجعل المسلم يسلك طريق بعيدة عن أي معصي قد تظله، لأنه يعبد الله وكأنه يراه من قلبه، هذه الفئة من الناس، وعدها الله في الآخرة، أن ترى وجهه عز وجل، فاللهم لا تحرمنا من النظر إلى وجهك يوم الحساب، لقوله تعالى:(لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ).

مرتبة الحياء من الله: يصل الإنسان إلى هذه المرحلة، عندما تبلغ روحه مستوى إستحضار وجود الله دائما، أينما حط وإرتحل، وبالتالي لا يخطر في بال هذا النوع من المسلمين إرتكاب أي معصية، لأنهم يستحون من وجود الله دائما. 

مرتبة الأُنس بالله: وهي درجة عالية من الإحسان إذ يحس المسلم بالنشوة عند عبادة الله، فتطمأن النفس، وترتاح، وتفرح، فيصبح العبد مستعينا بالله الأحد ويستغني عن أي شيء آخر، فيصير بعد هذا العبد غير مبالي  لما قد يصيبه من شدائد، لأنه يعلم يقينا بأن الله سيجعل له مهربا من كل هم، وقد بلغ هذه المرجلة من الإحسان سيدنا حمد عليه الصلاة والسلام.

تابع: بحث أركان الإيمان doc

خلاصة

“بهذا ننهي موضوعنا هذا حول الإحسان، تعرفنا على معنى الإحسان وأركانه، مظاهره ودرجاته أيضا، يمكن بناء عقيدة قوية ومتينة لطفلك أو تلميذك فقط بشرح هذه المعلومات بطريقة بسيطة له، شارك الموضوع مع من تريد ليستفيد الجميع، إلى موضوع آخر أستودعكم الله”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *