شركة الكهربائيات

  1. من هي شركة فيليبس
  2. مؤسسها
  3. دور الحربين 1و 2 في تطور فيليبس

شركة كهربائيات

فيليبس

من هي شركة فيليبس

تعتبر شركة فيليبس أحد الشركات العالمية العملاقة المتخصصة في مجال الكهربائيات والإلكترونيات، تتمركز الشركة بهولندا، وقد  تأسست يوم 15 مايو 1891. تتوزع الفروع التابعة لشركة فيليبس على أكثر من 60 دولة في كل أنحاء العالم، وتتخصص الشركة في مجموعة من المنتجات من منتجات الإضاءة بمختلف أنواعها وبتقنيات جد متطورة، إضافة الى توفرها على منتجات طبية، مثل الأجهزة الموجية وأجهزة التشخيص، وأجهزة الأشعة السينية وغيرها.

مؤسسها

تأسست شركة فيليبس على يد “جيرارد فيليبس”، (1858-1942) سنة 1891، وقد كان أول تمويل أخذته الشركة في بداية إنشاءها هو الدعم الذي قدمه والد جيرارد فيليبس لإبنه ليشتري مصنع قديم في مدينة أيندهوفن في هولندا، وقد أراد فيليبس إصلاح هذا المصنع ليبدأ في تصنيع المصابيح الكهربائية. إن ما دفع جيرارد فيليبس الى التفكير بصناعة المصابيح الكهربائية، هو تأثره الكبير بمخترع المصباح طوماس أديسون. حاول فيليبس أن يوسع نطاق مبيعاته للمصباح الكهربائي، وقد أفلح الأمر في البداية، لكن سرعان ما سيتراجع مستوى مبيعاته بشكل كبير، هذا التراجع جعل الأخ الأصغر لجيرارد فيليبس أ”نطوان فيليبس” ينضم الى أخيه ليساعده في بيع المنتجاح سنة 1894، حيث كان أنطوان خبيرا في مجال المبيعات وشارك بأفكار جيدة.

دور الحربين 1و 2 في تطور فيليبس

كان لدخول أنطوان فيليبس الى الشركة أثر إيجابي في بيع المنتجات، خصوصا مع تزامن الحرب العالمية الأولى، حيث كانت المنتجات الألمانية قبل الحرب غازية للأسواق الأوروبية، لكن مع الدخول في الحرب زادت كراهية المنتوجات الألمانية بفعل توجهات ألمانيا في الحرب، الشيء الذي فتح المجال لشركة فيليبس، لتنشر مبيعاتها على نطاق واسع، وقد طورت فيليبس من منتوجاتها فترة الحرب العالمية الأولى، حيث كان الإقبال كبيرا على منتوجات إلكتروتية متطورة، الشيء الذي جعل فيليبس تطور من منتوجاتها وتحقق أرباحا عالية.

لكن أثناء الحرب العالمية الثانية، ومع دخول الألمان واحتلالها للأراضي الهولندية، وبسبب خوف مؤسسوا شركة فيليبس على أنفسهم، هذا دفع مجموعة من عائلة فيليبس الى الفرار الى الولايات المتحدة، لكن كان للحرب العالمية الثانية أيضا وقع إيجابي، حيت تم اختراع مجموعة من الأجهزة المتطورة كأجهزة أشعة إكس وأجهزة الرادار ثم بعد ذلك اختراع شريط الكاسيت المعروف حاليا التي كانت تستخدم لتسجيل الأجتماعات الديبلوماسية، وهكذا ارتفعت عجلة التطور لدى شركة فيليبس مما جعها حاليا من أقوى الشركات الرائدة في مجال الألكترونيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *