اسلام

الدليل على اركان الايمان هو

دليل أركان الإيمان

تنبي عقيدة المسلم على مجموعة من الثوابت والركائز الروحية كالإيمان والنية، ثم الفعلية كالعبادات وغيرها، هذه الثوابت يتلقاها المسلم بالفطرة وعن طريق التعليم، من بين مقومات دين الإسلام هو الإيمان وأركانه، فلا يسمى المسلم مسلما إلا إذا كان مؤمنا ايمانا قطعينا لا يتخلله أي أدنى شك.

وللإيمان له أركان معروفة على المسلم الإيمان بها كاملة ايمانا قطعيا، جاء ذكر أركان الإيمان في القرآن الكريم والسنة النبوية وهذا دليل أركان الإيمان، وقد تم توضيح أهمية وضرورة وقيمة الإسمان في الإسلام ومكانته.

فقبل الحديث عن الدليل على أركان الإيمان قوله تعالى، أو حديث أركان الإيمان، لابد لنا من تقديم شرح أركان الإيمان بالتفصيل، لتتعرفوا على أهميته في الإسلام ثم ننتقل إلى معرف الدليل على أركان الإيمان هو.

تعريف الإيمان وأركانه

أولا تم تناول مفهوم الإيمان في الشرع من ناحيتين المعنى اللغوي والإصطلاحي، وتستطيع التعرف على المفهومين معنا باختصار شديد وفق التالي.

معنى الإيمان في اللغة والإصطلاح

يعرف الإيمان “لغة” التصديق بوجود الشيء، أما “إصطلاحا” فهو ما انعقد عليه القلب، وصدّقه اللسان ، وعملت به الجوارح والأركان.

أركان الايمان الستة

تعتبر الأركان الستة للإيمان هي الأعمدة التي تنبني عليها عقيدة المسلم، هذه الأركان وجب الإيمان بها بشكل قطعي وحتمي، دون إستثناء أي ركن، وإلا يعتبر هذا كفر،

أولها “الإيمان بالله تعالى”:

وهو أول ركن في الإيمان، لذا على المؤمن أن يصدق، ويؤمن بكل جوارحه الفكرية والروحية، بالله تعلى حتى وإن لم نراه، وأن نؤمن به إيمانا لا يتخلله أي شك.

ثانيا“الإيمان بملائكته”:

وهذا جزء ال يتجزء من الإيمان بالله ووجوداته والإعتراف بقدرته العظيمة. كما من الضروري الإيمان بما علمونا هؤلاء الملائكة، ومهمتهم في الحياة.

ثالثا “الإيمان بالكتب”:

أي الإيمان بكافة الكتب السماوية المنزلة على رسل الله مهما كانت ديانتك، مسلما أو مسيحيا، هذه كتب الله المقدسة على المؤمن الإيمان، والتصديق بها، وهي القرآن الكريم، والإنجيل، والثوراة، والزابور، وصحف إبراهيم.

رابعا “الإيمان بالرسل”:

هم أنبياء الله ورسله المختارين لأداء الأمانة، وجب الإيمان بهم قطعا، والإيمان بما يدعون إليه من توحيد لله، وتحريم عبادة الأصنام، وإشاعة الحق، وإزهاق الباطل، وكذلك التحلي بصفاتهم النبيلة.

خامسا“الإيمان باليوم الأخر“:

وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة فيموت كل من في الأرض، ويبقى الله تعالى خالد، وأخيرا.

سادسا“الإيمان بالقدر”:

مهما كان خيراأو شرا فيجب على المؤمن تقبل ما كتبه الله والصبر، إلى حين أن يأتيه فرج الله.

هذه الأركان لها وزنا في الإسلام، والإيمان بها لا مجال لنقاش فيه، فالشخص لن يكون مؤمنا إلا إذا إعتقد إعتقادا تاما ليس به أي شك حول هذه الأركان، وإلا سيعتبر كافرا، فالإيمان بالله دعى لها الرسل حتى قبل الإسلام، كما هو مبين في قوله تعالى:(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ).

الأدلة الشرعية لأركان الإيمان

دليل أركان الإيمان في القرآن الكريم

من الأدلة االشرعية المبينة لاهمية الإيمان بأركان الإيمان الستة، قوله تعالى:(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)، سورة  البقرة :177]، ففي هذه الآية ذكر الله عز وجل أركان الإيمان الخمس ألا وهي” الإيمان الله تعالى، وملائكته ورسله في قوله النبيين، وكتبه في قوله الكتاب، واليوم الآخر”، ثم ذكر فالأية الثانية آخر ركن وهو “القدر” في قوله تعالى أيضا في سورة القمر الآية 49:(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ).
وقد إتبر الله كل شخص غير مؤمن بهذه الأركان، أو ببعضها فقط كافرا، فقال عز وجلفي سورة النساء الآية 136:(وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً ).

دليل أركان الإيمان في السنة النوبية الشريفة

هناك حديث نبوي شريف مشهور، منه نستقي الأركان السته الإيمان كاملة، فقد راوى عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في قصة مجيء جبريل، على هيئة بشرية إلى مجلس النبيّ، ثم سأله بعض الأسئلة عن حقيقة الإيمان والإسلام والإحسان، إذ قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وأرضاه:(بينما نحن عند رسول الله عليه الصّلاة والسّلام ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب شديد سواد الشّعر، لا يُرَى عليه أثر السّفر، ولا يعرفه منّا أحد، حتى جلس إلى النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، فاسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه، وقال:(أخبرني عن الإيمان، قال:أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتُؤمن بالقدر خيره وشره). قال: صدقت.

تعرف بالصوت والصورة على أركان الإيمان، يمكن للإطفال حفظ معنى أركان الإيمان عن طريق رؤية الفيديوهات كما نقترح عليك وفق التالي:

آثار الإيمان على المؤمن

المعلوم أن الإيمان له آثار كثيرة تتجلى على صفات المسلم من حيث الطباع والسلوك، فالإيمان الحقيقي يترك على المسلم إنطباعات إيجابية سواء في معاملة الغير أو على مستوى المجتمع ككل، فالإيمان بالله تعالى يوصل صاحبه إلى درجات عالية ورفيعة عند الله.

وهذه المكانة تظهر في صفات العبد، ومن أهم الأثار التي يمكن أن تترسخ لذا المؤمن:

هي المحبة إتجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • ثم محبة المسلم لأخيه المسلم
  • وكذا محبة الأنصار
  • التحلي بمجموعة من الصفات الفاضلة
  • إكرام الضيف
  • العفة اتجاه الغير
  • احترام الجار
  • القول إلا الخير وفعل إلا الحسب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *