ﻧﺒﻮﺀﺓ ﺗﺤﻘﻖ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 8 ﺣﺮﻭﻑ

ﻧﺒﻮﺀﺓ ﺗﺤﻘﻖ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 8 ﺣﺮﻭﻑ

الإجابة عن لغز ﻧﺒﻮﺀﺓ ﺗﺤﻘﻖ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 8 ﺣﺮﻭﻑ هو: ﺑﺠﻤﺎﻟﻴﻮﻥ

معنى بيجماليون

تعود تسمية ﺑﻴﺠﻤﺎﻟﻴﻮﻥ إلى ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻹﻏﺮﻳﻘﻴﺔ حيث ﻳﻘﻊ ﺍﻟﻨﺤﺎﺕ ‏ﺑﻴﺠﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﻊ ﺣﺐ ‏ﺟﺎﻻﺗﻴﺎ وهو ﺍﻟﺘﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﺼﻨﻌﻪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺮﻏﺒﺘﻪ وﻗﺎﻣﺖ ‏ﺃﻓﺮﻭﺩﻳﺖ ‏ﺇﻟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺒﺚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ‏ﺟﺎﻻﺗﻴﺎ.

وﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1968 ﺃﻟﻬﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ وﻫﻤﺎ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﺭﻭﺯﻳﻨﺘﺎﻝ ﻭﻟﻴﻨﻮﺭ ﺟﺎﻛﻮﺑﺴﻮﻥ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺩﺭﺳﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻣﻴﺬﻫﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺑﻴﺠﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.

تعد ﺍﻟﻨﺒﺆﺓ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﺃﺣﺪ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻒ ﺍﻟﻨﺒﺆﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻖ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺇﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ، هذه ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ وﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ.

وتعد ﺍﻟﻨﺒﻮﺀﺓ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺻﺤﻴﺤًﺎ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ مثال على ذلك مثلا :

 هل ﺳﻨﻤﻮﺕ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ؟ ﻫﻞ ﺳﻨﻔﻠﺲ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻹﻓﻼﺱ؟ ﺃﻡ ﺳﻴﻤﻮﺕ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻧﺤﺒﻬﻢ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﺬﻟﻚ؟ ﻫﻞ ﺳﻨﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ؟

وﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻫﻞ ﺳﻨﻨﺠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺇﺫﺍ ﺗﻨﺒﺌﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ؟ ﻫﻞ ﺳﻨﺼﺒﺢ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﻗﻌﻨﺎ ﺫﻟﻚ؟ ﻫﻞ ﺳﻨﻨﻘﺬ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺣﺪﻫﻢ؟

ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻔﻀﻞ إلى ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻙ. ﻣﻴﺮﺗﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮ ” ﻧﺒﻮﺀﺓ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ” ﻭﺇﺿﻔﺎﺀ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻜﻠﻬﺎ ﻭﻋﻮﺍﻗﺒﻬﺎ وذلك ﻓﻲ مقال نشر له ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1948 ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ “ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ”

ﺃﻣﺜﻠﺔ عن ﺑﺠﻤﺎﻟﻴﻮﻥ

‏- ﺇﻓﻼﺱ ﻣﺼﺮﻑ

ﺗﺼﻮﺭ مصرفا ﻟﺪﻳﻪ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ، ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺰﺍﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺯﻋﺞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻓﺴَﺮَﺕ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﻣﻮﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﻼﺱ، ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻘﺎﻃﺮ ﺑﻘﻴﺔُ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺴﺤﺐ ﻭﺩﺍﺋﻌﻬﻢ، ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﺴﺪ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﻓﻨَﻔِﺪﺕ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺇﻓﻼﺳَﻪ.

ﺗُﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻟﻤﻮﻗﻒٍ ﻣﺎ ‏( ﺍﻟﺘﻨﺒﺆﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ‏) ﺗﺼﺒﺢ ﺟﺰﺀًﺍ ﻣﺪﻣﺠًﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﻗﻒ، ﻭﺗﺆﺛﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ، وهنا ﺃﺛﺮﺕ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﺇﻓﻼﺱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺂﻝ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠﻤﺼﺮﻑ، ﺇﻥ ﻧﺒﻮﺀﺓ ﺍﻹﻓﻼﺱ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺫﺍﺗﻬﺎ.

‏- ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ

ﻟﻮﺣﻆ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺘﻔﻘًﺎ ﻣﻊ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻣﺪﺭﺳﻴﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺃﻧﺒﺄ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻋﺪﺩًﺍ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺑﻌﺾ ﺗﻼﻣﻴﺬﻫﻢ لديهم ﻗﺪﺭﺍﺕٍ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ وتم تحديد ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴًّﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺫﻛﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﺤﺼﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﻭﻥ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴًّﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺃﻋﻠﻰ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﻗﺮﺍﻧﻬﻢ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ اصبحت ﺗﻌﺮﻑ فيما بعد ﺑﺎﺳﻢ ‏« ﺃﺛﺮ ﺑﻴﺠﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ‏»  ﻧﺴﺒﺔ الى مسرحية بيرنارد شو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *