ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ

ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ

الجواب  سؤال معركة سورية مشهورة هو: ﻣﻴﺴﻠﻮﻥ

معركة ميسلون

ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻴﻦ ‏ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻫﻨﺮﻱ ﻏﻮﺭﻭ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ‏وذلك ﻓﻲ 24 ﻳﻮﻟﻴﻮ 1920 تعد ﻣﻴﺴﻠﻮﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺑﻴﺮﻭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ.

ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ

ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺇﻧﺬﺍﺭًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻫﻨﺮﻱ ﻏﻮﺭﻭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ بعد نزول قواته ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ بضرورة ﺣﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺛﺮﻭﺗﻬﺎ.

تردد ﻓﻴﺼﻞ ﻭﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﺑﻴﻦ القبول والرفض وﺍﺗﻔﻖ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ وسط معارضة ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ، بعد الخطوة التي قام بها فيصل بحل الجيش استمر الجنود الفرنسيون في التقدم ﻭﻋﺎﺩ ﻓﻴﺼﻞ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﺟﻴﺶ ﺃﻫﻠﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻨﻔﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻳﻘﻮﺩ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻳﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ للدفاع عن دمشق.

– ارتبط ﺍﺳﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ تاريخيا ﺑﺎﺳﻢ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ أي وزارة الدفاع ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ، ﺑﻌﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﻴﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻣﺮاﻓﻘﺎ ﻟﻸﻣﻴﺮ ﻓﻴﺼﻞ بعدها تم تعيينه ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ‏ﻏﻮﺭﻭ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ.

وبناء ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻮﻯ ﻏﻮﺭﻭ ﺗﻢ ﺳﺤﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻷﺭﻛﺎﻥ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ وقام بتأسيس ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏اﻟﺴﻮﺭﻱ وﺗﻮﻟﻰ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺮﺗﺒﺔ ‏ﻗﺎﺋﻢ ﻣﻘﺎﻡ، وبعد دخول ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ الفرنسي ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻪ خاض ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻴﺴﻠﻮﻥ ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ فيها رحمه الله.

– جرت هذه المعركة بين ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻗﻮﺍﻣﻪ 3000 ﻣﻘﺎﺗﻞ بقيادة يوسف العظمة امام جيش فرنسي يقوده ﻏﻮﺭﻭ وﻋﺪﺩﻩ 9000 ﺟﻨﺪﻱ ﻭﻣﺰﻭﺩ ﺑﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﻓﻊ ﻭﺇﻣﺪﺍﺩﺕ وﻗﺎﻭﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ السوري ﺑﺒﺴﺎﻟﺔ ﻭﻗﺪﺭ ﻋﺪﺩ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺏ 400 ﺷﻬﻴﺪ ﻭ 1000 ﺟﺮﻳﺢ ﺃﻣﺎ ﻋﺪﺩ ﻗﺘﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ 42 ﻗﺘﻴﻞ ﻭ 154 ﺟﺮﻳﺢ وﺃﺩﻯ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ إلى ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﻹﻧﺘﺪﺍﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺲ ﺩﻭﻳﻼﺕ

نتائج المعركة

– ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ بعد الفوز في ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻴﺴﻠﻮﻥ وقام ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻫﻨﺮﻱ ﻏﻮﺭﻭ ﻋﻠﻰ بزيارة ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻳﻮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ هزم ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺿﺮﻳﺤﻪ ﻭﻗﺎﻝ :

” ﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻋﺪﻧﺎ ﻳﺎ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ “

وعلى الرغم من ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ لدمشق ﻓﻘﺪ ﺷﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺩﻭﻥ ﻫﻮﺍﺩﺓ ولمدة خمس سنوات  رغم قيام الفرنسيين ﺑﻘﺼﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ إلا أن ذلك لم يثني المقاومة من خوض النضال ﺿﺪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ.

حيث ﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ وﺑﺮﺯﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ عدة حركات تعمل ﺿﺪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ من كل الجوانب ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ وﺍﺳﺘﻤﺮ هذا ﺍﻟﻨﻀﺎل ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺣﻮﺍﻟﻲ 26 ﻋﺎﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ سوريا ﺫﺍﺕ ﺳﻴﺎﺩﺓ وذلك سنة ‏1946.

ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻗﺎﻝ قولته التاريخية : ﺇﻧﻲ ﺃﺣﻨﻲ ﺭﺃﺳﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤﻮﺍ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ مثيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *