الغازحلول لعبة فطحل

ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ 5 ﺣﺮﻭﻑ ﻟﻐﺰ ﺭﻗﻢ 190 فطحل

ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ 5 ﺣﺮﻭﻑ ﻟﻐﺰ ﺭﻗﻢ 190 فطحل

إجابة  لغز لعبة فطحل العرب ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ 5 ﺣﺮﻭﻑ ﻟﻐﺰ ﺭﻗﻢ 190 هو: ﻓﺮﺳﺎﻱ

أصل تسمية معاهدة فرساي

يعود أصل تسمية معاهدة ﻓﺮﺳﺎﻱ بهذا الإسم نسبة إلى مدينة فرساي ‏الواقعة بشمال ﻓﺮﻧﺴﺎ وﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ 85.726 ﻧﺴﻤﺔ وﺗﺒﻌﺪ بحوالي 18 ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ الفرنسية ﺑﺎﺭﻳﺲ، و اﺷﺘﻬﺮﺕ ﻓﺮﺳﺎﻱ ﺑﻘﺼﺮ ﻓﺮﺳﺎﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ الشهيرة والذي ﺑﻨﺎﻩ ﻟﻮﻳﺲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﻭﻛﺎﻥ بمثابة ﺍﻟﻤﻘﺮ الرئيسي لإقامة الأسرة ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ وحاليا تم تحويل القصر ﺇﻟﻰ ﻣﺘﺤﻒ ﻭﻃﻨﻲ فرنسي يستقطب السياح عبر العالم.

معاهدة فرساي

تم التوقيع على بنود ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ سنة 1919 وبالضبط في ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ بقصر ﻓﺮﺳﺎﻱ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ الفرنسية بعد ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺗﻀﻤﻨﺖ المعاهدة ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮﻳﻦ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ المنهزمة في الحرب، ونصت ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ على أن ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ هي المسؤولة ﻋﻦ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ وعليه تم فرض ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ التي تسيطر عليها ﻭﺩﻓﻊ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺿﺨﻤﺔ اضافة إلى ﻧﺰﻉ سلاحها، هناك اختلاف كبير بين ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ وﻣﺒﺪﺃ ﺳﻼﻡ ﺑﻼ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺿﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﻭﺩﺭﻭ ﻭﻳﻠﺴﻮﻥ ‏وتضمن 14 بندا وهم كالآتي :

  • ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ
  • ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﻠﺠﻴﻜﻴﺎ
  • ﺇﻋﺎﺩﺓ ‏ﺍﻷﻟﺰﺍﺱ ‏ﻭ ‏اﻟﻠﻮﺭﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ
  • ﺭﺳﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺍﺿﺤﺔ معترف ﺑﻬﺎ ﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺎ استنادا ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
  • ﻣﻨﺢ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻤﻠﻜﺔ ‏اﻟﻨﻤﺴﺎ و ﺍﻟﻤﺠﺮ ‏ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ
  • ﺿﻤﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﻥ
  • ﻣﻨﺢ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﺨﺎﺿﻌﻴﻦ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ
  • ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ
  • ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
  • ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺳﺮﻳﺔ
  • أن ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ
  • ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ
  • ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻠﺢ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ
  • ﻓﺮﺽ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﻨﺰﻳﻬﺔ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ.

بنود معاهدة فرساي

ﺃﺫﻟﺖ معاهدة فرساي ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ وﻓﺸﻠﺖ المعاهدة ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﺒﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ مما أدى لاندلاع ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻮﺩ ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ ﻭﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﻭﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ معاهدة فرساي.

ﺗﺘﺄﻟﻒ معاهدة فرساي ﻣﻦ 200 ﺻﻔﺤﺔ ﻭ 15 قسما ﻭ 440 ﻣﺎﺩﺓ ﻭ 20 ملحقا، وتعتبر ﻓﺮﺳﺎﻱ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺟﺎﺋﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ والبنود هي كالآتي :

ﺣﻤﻠﺖ المعاهدة ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ مسؤولية ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، وفرضت ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻓﻊ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ جدا ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ومنعت المعاهدة ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ من ﺑﻨﺎﺀ أي ﺗﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺮﺍﻳﻦ.

وتم اعتبار ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺮﺍﻳﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ السلاح كما أجبرت ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻓﺮﺳﺎﻱ على تفكيك الجيش ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺠﻤﻴﻌﻪ على ألا ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﺮﻕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﺃﻟَّﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻋﻦ ﻣﺌﺔ ﺃﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ، كما تم منع ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ بموجب المعاهدة ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺃﻭ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻛﻤﺎ تم منعها ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ.

وألغت كذلك ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، وﺃُﺟﺒﺮﺕْ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻟﺰﺍﺱ ﻭﺍﻟﻠﻮﺭﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ كما ﺃُﺟﺒﺮﺕْ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻭﺗﻌﻬﺪﺕ ﺑﻌﺪﻡ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺃﻱ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ لاحقا كما ﺗﻢَّ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﻭﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ.

ﻋﺎﺭﺽ الرئيس الأمريكي ﻭﻳﻠﺴﻮﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷﺭﺍﺿﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ وكان يريظ إنشاء نظام عالمي جديد ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ التي تقدم بها ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ اعتبروه ساذجا ورفضوا ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ.

وﻓﻲ نهاية الأمر ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﺳﻼﻡ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﺟﺒﺮﻭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻧﺤﻮ %10 ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ وﺗﺠﺮﻳﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺗﻘﻴﻴﺪ ﺟﻴﺶ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻗﻮﺓ ﺟﻮﻳﺔ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻓﻠﻬﻠﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺃﻟﻤﺎﻥ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ وﺃﺭﻏﻤﺖ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺩﻓﻊ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ وﺫﻟﻚ طبقا للمادة 231 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﺳﻢ ‏ﺑﻨﺪ ﺫﻧﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ.

ﻟﻢ يمتلك ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ أي خيار ﺳﻮﻯ ﺗﻘﺒﻞ المعاهدة وشرطها ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺗﻢ ﺭﻓﺾ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺰﺍﻋﻤﻬﻢ ﻭﺑﻠﻐﻮﺍ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻣﺎ ﺻﻌﺪ ﻟﺪﻯ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺭﻭﺡ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ أدى لصعود تيار ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ بقيادة هتلر وﻛﺎﻧﺖ هذه ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.

ﺁﺛﺎﺭ معاﻫﺪﺓ فرساي

كانت الرغبة في تحقيق سلام دائم عقب ﺍﻟﺤﺮﺏ العالمية الأولى كبيرة إلا أن ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ المرغوبة وﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻛﻨﻘﻄﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﻭﻃﻨﻴﺔ حيث كانت نتائج المعاهدة قاسية وﺩﻓﻌﺖ ألمانيا ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ الكبيرة مما ضعف ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﺩﻓﻌﺖ ﻗﻮﻯ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ مما ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ نتيجته في النهاية الكساد ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ للألمان.

وﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﻷﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ حين ذاك، وأمام ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ حكام ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺫﻟَّﺎ ﻭﻋﺰﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺄﺭ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺛﺄﺭ ﻟﻌﻈﻤﺔ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ولكرامتها ﺍﻟﻤﻬﺪﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ حيث اتجهت ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ ﺃﻭﺩﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ فاﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ وعدد ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﻦ المعجبين ﺑﺎﻟﻨﺎﺯﻳﺔ المنادية بتوﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺘﺴﺎﻭﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﺍﻟﻤﻬﻴﻨﺔ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ.

ﻭﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﺤﺰﺏ النازي ﻣﻦ ﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻑ رمزا ﻟﻪ وفي ﻋﺎﻡ 1930 ﺣﺼﻞ ﻫﺘﻠﺮ ﻋﻠﻰ ‏24 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺻﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 1932 ﻭﺗﻮﻟﻰ بموجبها ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ‏ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ1933 ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺪ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﻣﻬﺎﻡ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻓﺎﺳﺘﺼﺪﺭ ﺃﻣﺮا يموجبه حل ﺍﻟﺮﺍﻳﺨﺴﺘﺎﺝ ﻭدعا إلى ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺏ ﺿﺪ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ وﺃﻋﻠﻦ هتلر ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ألمانيا وتولى في ﺳﻨﺔ 1934 ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﺣﺘﻔﺎﻇﻪ ﺑﻤﻨﺼﺐ رئيس الوزراء ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ لخوض ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤُﻮﺟﻬﺔ ﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ

ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻷﺭﺷﻴﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎﻭﻱ ﻓﺮﺍﻧﺰ ﻓﺮﺩﻳﻨﺎﻧﺪ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺳﺎﺭﺍﻳﻴﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﻏﺎﻓﺮﻳﻠﻮ ﺑﺮﻧﺴﻴﺐ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ العالمية الأولى ثم توقيع ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ ﻓﻲ 28 ﻳﻮﻧﻴﻮ 1919 والتي تضمنت عددا من البنود التي تم فرضها على ألمانيا وﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ايضا بندا ينص على إنشاء ﻋﺼﺒﺔ ﺍﻷﻣﻢ وهي ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ الهدف منها ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ، غير أن ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ لفترة ﻃﻮﻳﻠﺔ حيث أحس الألمان بالإهانة والذل.

وﺭﻓﺾ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﺮﺩﻳﻨﺎﻧﺪ ﻓﻮﺵ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ على المعاهدة ﻻﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻻ ﺗﻀﻤﻦ ﻣﻨﻊ ﺃﻟﻤﺎنيا من إعادة فعل فعلتها مستقبلا، كما لم ﻳﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻭﺃﺑﺮﻡ فينا بعد صلحا من جانب واحد ﻣﻊ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺇﺫ ﻟﻢ ﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻷﻣﻢ في ذلك الوقت.

ومع الثقل الاقتصادي والازمة الاجتماعية التي خلفتها المعاهدة كانت من نتائج ﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ  في البلاد للسيطرة على الحكم خاصة  ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ الذي وعد ﺑﺎﻟﺜﺄﺭ ﻟﻤﺎ ﻟﺤﻖ بألمانيا ﻣﻦ ﺇﺫﻻﻝ ﺇﺛﺮ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻓﺮﺳﺎﻱ ﻣﺎ ﻣﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺼﻌﻮﺩ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻨﺔ 1933.

ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ هتلر بعد فرساي

بعد تولي ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ الحكم ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ أدولف ﻫﺘﻠﺮ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻟﻠﺨﻄﺮ الذي كان قبل فرض المعاهدة على الألمان، فكانت خطة ﻫﺘﻠﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ هي العمل على ﺇﺯﺍﻟﺔ ﻋﺎﺭ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ والذل ﻭﺗﺒﻌﺎﺗﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ والعودة بها للعب الريادة ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ وتصفية ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﻦ قام بإذلالها وﺧﺎﺻﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ، حيث قام هتلر بتوحيد ﻭﺿﻢ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ والعمل على السيطرة على أوربا  ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺃو ﺍﻟﺤﺮﺏ.

فشرع ﻫﺘﻠﺮ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ وأﻋﻠﻦ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ 1935 ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮﻱ وﺯﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ 300 ﺃﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ بدل ﻣﻦ 100 ﺃﻟﻒ في السابق وقام أيضا بفرض ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺟﻴﺶ ﺩﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻢ تعداده نصف ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﺪﻱ، وﺷﺮﻉ ﻫﺘﻠﺮ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺮﺍﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ 1936 .

ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ وكان من نتائجها توتر ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ دول ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻫﺘﻠﺮ ﻭﻣﻮﺳﻮﻟﻴﻨﻲ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﺮﺍﻧﻜﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ الاسبانية ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ ﻓﻜﺎن ذلك تمهيدا لبداية ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ وﺛﺄﺭ هتلر ﻟﻌﻈﻤﺔ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﻬﺪﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *