غير مصنف

هل فيروس كورونا مصطنع

هل فيروس كورونا مصطنع
هل فيروس كورونا مصطنع

شغل فيروس كورونا في الآونة الأخيرة اهتمام الناس عامة، خصوصا بعد بدء انتشاره، وأثار ضهوره اهتماما كبيرا في أرجاء العالم كله. وقد تعامل الناس مع هذا الفيروس في البداية بطريقتين، منهم من أخذه على محمل الجد، واعتبره فيروسا خطيرا يهدد صحة المواطنين، ويعرف انتشارا سريعا في مجموعة من مناطق العالم. ومنهم من تعامل مع الأمر بهزء وسخرية واستهتار، ولم يعر الأمر اهتماما وجدية كبيرة، خصوصا البلدان التي كان الفيروس لم يصل اليها بعد.

إقرأ أيضا: فيروس كورونا مصطنع اعراضه وعلاجه
فيروس كورونا الاقتصاد بين أمريكا والصين

لقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرا عن فيروس كورونا كوباء وجائحة عالمية، نظرا لخطورته وسرعة انتشاره وانتقاله من شخص لآخر.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس ينتقل عن طريق الملامسة أو الرذاذ الصادر من الأنف أو الفم نتيجة السعال أو العصس…

لقد كنت من المتتبعين الأوائل لهذا الفيروس عند ظهوره الأول في متنصف ديسمبر من سنة 2019، وقد تتبعت تطوره بشكل مدقق يوما بعد يوم، حيث أثار هذا الفيروس اهتمامي، كما أثار في ذهني مجموعة من التساؤلات والشكوك حول ظهوره الغامض وتفشيه السريع.

على عكس مجموعة من الناس الذين لم يعيروا الأمر اهتماما كبيرا في البداية، كنت من الأشخاص الذين تعاملوا مع الأمر بكل جدية، وذلك بهدف الوصول الى جواب مقنع يشفي غليل الأفكار والتساؤلات التي تتصارع في ذهني.
في هذه الفترة كنت قد كتبت مقالا تحدثت فيه عن فيروس كورونا بشكل مفصل، ذكرت فيه أمثله لمجموعة من الأوبئة المشابهة التي مرت عبر التاريخ وشكلت رعبا حقيقيا، كما نقلت فيه بكل أمانة طبيعة هذا الفيروس وأعراضه ومجموعة من المعلومات حول فيروس كورونا -كوفيد19-. منذ تلك الفترة أي منذ بداية انتشار الفايروس وأنا أبحث عن نقطة أتأكد بها من الافكار التي تخالجني.
في الأخير وبعد بحث مضن، قررت كتابة هذا المقال، وتعمدت عنونته بـ” كورونا فيروس مصطنع”، لم يكن ذلك من باب الصدفة، بل بعد بحث طويل حول الفيروسات ومصدرها.

هل فيروس كورونا مصنوع؟

لماذا قلنا أن كورونا فيروس مصطنع؟ كما نعلم جميعا وكما سنوضح في هذا المقال، أن صناعة الفيروسات كانت دائما من بين الأسلحة البيولوجية الفتاكة التي استخدمتها الدول في الحروب.

ولكي نجيب على هذا السؤال، دعونا نستحظر نماذج لأوبئة سابقة على كورونا كوفيد19، منها مما ظهر وانتشر واختفى في ضروف غامضة، ومنها ما لا يزال موجودا الى يوم الناس هذا.
على مر التاريخ كانت تظهر بين الفينة والأخرى أمراض وفيروسات مصدرها مجهول، هذه الأمراض كانت تحمل في غالب الأحيان أعراضا مشتركة معروفة، سعال سيلان، ضيق في التنفس… هذا زاد من صعوبة معرفة أسباب هذه الأمراض. استعملت هذه الأمراض كسلاح بيولوجي. فما هو السلاح البيولوجي؟

هو الإستخدام المتعمد للفيروسات أو الأويبئة أو أي جراثيم مسببة للأمراض، بهدف قتل أو إيذاء أي إنسان أو حيوان أو نبات.

من الجائحات التي عرفت شهرة كبيرة في العالم والتي استعملت كسلاح بيولوجي هو مرض الطاعون،  أو ما يعرف بالموت الأسود. في بداية القرن 14م ضهر وباء الطاعون في آسيا الوسطى كما يشير المؤرخون، ومن المؤرخين من قال بأن ضهور الطاعون بدأ في شمال الهند مثلما قال المؤرخ “مايكل ووكر دولز”.

تزامن ضهور الطاعون في آسيا الوسطى مع سيطرة جيوش المغول على مناطق واسعة من آسيا، قبل أن يحتلوا الصين ويتوسعوا في جل مناطق أروبا. في أقل من قرن انتشر المغول في كل مناطق أروبا لكن هذا الإنتشار حمل معه واحد من أخطر الأمراض على مر التاريخ، الطاعون، الذي قتل ما يقارب من تلت أروبا في القرن 14 والملايين من سكان الصين  .

من بين الأسلحة التي استخدمها المغول في توسعاتهم، هو اعتمادهم على جثث القتلى التي تعد السبب في انتشار الطاعون، بالرغم من أن جيوش المغول آنذاك لم يكن لهم فهم عميق بالأسلحة البيولوجية إلا أنهم كانوا على دراية كافية بأن الرائحة النثنة التي تصدرها جثث القتلى كفيلة بإيذاء الأشخاص الآخرين، ونقل العدوى إليهم، لذلك كانوا يرمون هذه الجثث من فوق أسوار المدن التي يريدون اقتحامها، فتسبب في إيذاء كل من بداخل المدينة.

أما أثناء فترة الحرب العالمية الثانية، وحيث لا يوجد قانون ولا أخلاق في الحرب، قامت الجيوش اليابانية بتسميم ما يقارب ألف بئر من الماء الصالح للشرب الكوليرا، حيث كان الصينيون يشربون من هاته الأبار.

المثير للإهتمام أنه بعد نهاية الحرب وبعد القبض على مجموعة من العلماء اليابانيين المتخصصين في الأسلحة البيولوجية، لم يتم معاقبتهم، بل تم الاتفاق على أخذهم والإستفاذة من تجاربهم في صناعة  مثل هذه الأسلحة، من بين أشهر علماء الأسلحة البيولوجية “شيرو إيشي Shiro Ishii”، وهو الشخص الذي اقترح إنشاء برنامج الأسلحة ليولوجية الذي تحول من مجرم حرب الى عالم يحتدى به.

من الأمثلة أيضا ما قام به أحد المترشحين في الولايات المتحدة، حيث نشر فيروسا في منطقة بأكملها، وذلك لمنع السكان من الخروج والإدلاء بأصواتهم، ليفوز في الأخير بالإنتخابات في النطقة

وفي واقعة أخرى، اتجه الإتحاد السوفياتي الى بناء مشروع ضخم يضم آلاف العلماء البيولوجيين تم فيه إنتاج أطنان من البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض والأوبئة الفتاكة.

من بين الأمراض المجهولة المصدر أيضا، والتي شكلت رعبا وخوفا كبيرا مع بداية القرن الجاري مرض الجمرة الخبيثة.

بعد تفجيرات 11 سبتمبر وبينما العالم وأمريكا في هلع ورعب، ستظهر حالة وفاة في الولايات المتحدة، وفي وقت وجيز تتزايد أعداد الإصابات بالمرض، وتتزايد أعداد الوفيات، صعب على الأطباء آنذاك تشخيص المرض ومعرفة أسبابه. لكن مع تكثيف البحوث، سيتضح أنه قبل تطور حالات الإصابة ببضع أيام، كانت هناك رسائل ترسل من مجهول الى الأماكن التي كان الضحايا يشتغلون فيها، والمفاجئة الأخطر في هذه الرسائل هي أنها كانت تحوي مليارات الخلايا البكتيرية المسببة للأمراض وبالضبط لمرض الجمرة الخبيثة، وأن مجرد ملامسة أو استنشاق هذا الغبار كافي بإسقاط ضحايا جدد.

وسنتحدث الأن عن أكثر الفيروسات انتشارا لحد الأن قبل أن نعرج على فيروس كورونا، يتعلق الأمر بفيروس الإيدز، أو السيدا أو ما يعرف بداء فقدان المناعة HIV، يعتبر هذا الفيروس من الفيروسات القاتلة التي لا يوجد علاج نهائي لها لحد الأن. يمكن أن نرجع تاريخ هذا المرض، أو إذا شئتم القول تاريخ صناعة هذا المرض الى 1878، وفي سنة 1887 حاولت الولايات المتحدة التحقيق في أسباب الأوبئة، وفي 1889 تمكنت هذه الأخيرة من تحديد “الميكوبلازما” والذي يعد الأن العنصر الأساس المسبب لأمراض متعددة بما فيها الإيدز، بعد ذلك وفي سنة 1898 قام العلماء بتجريب هذا العنصر “ميكوبلازما” على النباتات والحيوانات بعد التأكد من أنه العنصر المسبب للأوبئة، وبالتالي أصبح بالإمكان تصنيع هذا العنصر واستخدامه لصناعة مزيد من الأوبئة والأمراض، واعتمادها كأسلحة بيولوجية أو بهدف التصفية العرقية.

بعد التمكن والتحكم في تصنيع فيروسات مثل الإيدز تم إنتاج ما يقارب 66000 لتر من فيروس الإيدز في سنة 1977، بعد إصدار تقرير  من برنامج الفيروسات الخاصة، وقد أثبت هذا التقرير وجود اتفاقيات دولية بين مجموعة من الدول على رأسها الولايات المتحدة، روسيا ألمانيا، اليابان فرنسا.. تقضي هذه الإتفاقية بتخطي قتل السود في إفريقيا.
ويبقى الأصل المسبب لإيدز العامل المسؤول عن مجموعة من الأمراض والفيروسات والسرطانات المنتشرة في العالم الى يومنا هذا.

كل هذه النماذج من الفيروسات التي تحدثنا عنها ذات طابع اصطناعي هدفها السيطرة على الدول، أو على الإقتصاد، أو بهدف التصفية والإبادة العرقية.
وقد قمنا في هذا المقال بانتقاء بعض من هذه الأوبئة، إذ أن عدد الفيروسات في ارتفاع متزايد كان من بينها أنفلوانزا الطيور وأنفلوانزا الخنازير وفيروس إيبولا وغيرها، آخرها هو فيروس كورونا المستجد ما يعرف بـ كوفيد19

هل فيروس كورونا مصطنع مثل باقي الفيروسات؟

بعد بدء تفشي فيروس كورونا المستجد الذي ضهر في مدينة ووهان بالصين، هرع بعض الباحثين من جامعة دلهي بالهند الى إجراء بعض الإختبارات على الفيروس، بالرغم من الإمكانيات المحدودة لديهم، وقد توصلوا الى نتيجة مفاجئة بخصوص طبيعة فيروس كورونا، فبالإضافة الى انتماء الفيروس الى عائلة كورونا التي تضم عددا من الفيروسات، تم اكتشاف أن الخصائص الغير مشتركة بين كوفيد19 وبين بافي فيروسات كورونا، تكمن في أليافه البروتينية، إذ أن الألياف المكونة لكوفيد19 تختلف اختلافا كبيرا عن ألياف فيروسات كورونا الأخرى، بالرغم من اشتراك هذه الفيروسات في خصائص النواة.
ومن خلال هذه النتائج توصل فريق البحث الى أن هذا التغيير في طبيعة الفيروس، لا يرجع الى أي قاعدة علمية.

على هذا الأساس أصبح الشك يلف الباحثين حول مصدر فيروس كورونا الجديد كوفيد19، خصوصا بعد مقارنة أليافه مع ألياف فيروس نقص المناعة المكتسب HIV، ليتوصلوا الى تشابه بين الإثنين، الشيء الذي جعل الشك يتحول شيئا فشئا الى يقين بأن فيروس كورونا قد يكون هو الآخر فيروسا مصطنعا.

ومن الأشياء التي ظل البس فيها والشك يلف حولها، هي الموت المفاجئ للطبيب الصيني “لي” الذي كان من أوائل الاطباء الذين حذروا من خطورة فيروس كورونا، ودعا الى إنقاذ مدينة ووهان بعد تفشي الفايرس فيها، لكن الأمر المفاجئ هو أن السلطات قامت باتهامه بالإساءة للأمن الشعبي، ولم يظهر الدكتور لي بعد هذا الخروج، حتى تم إعلان وفاته بالفايرس، بعد توقف جهازه التنفسي بشكل مفاجئ حسب ما صرح به المسؤولون، ولم تتم أية عملية تشريح لجثة الطبيب لمعرفة السبب وراء توقف جهازه التنفسي، بل كل ما صرحوا به هو أن الوفاة كانت نتيجة الإصابة بفيروس كورونا.

كل هذه الأحداث تثير الشك في النفوس، لذلك خلصنا الى فرضيتين:
الأولى: هو أن بعض الابحاث التي كانت تقام في أحد المختبرات في مدينة ووهان، خرجت عن السيطرة وتسببت في انتشار الفيروس وهي في اعتقادي فرضية ضعيفة.
ثانيا: والرأي الأكثر منطقية، وهو الرأي القائل بأن هذا الفيروس صناعة تدخل في مجال صناعة الاسلحة البيولوجية التي تستخدمها الدول العظمى من أجل السيطرة على الأقتصاد، وشل إقتصادات الدول المنافسة.

من هنا يمكن أن نستنتح بأن العالم متحكم فيه ومخطط له ويسير على المدى البعيد، من طرف الدول العظمى التي تقتل الميت وتشيع جنازته كما يقال وما نحن – الدول الضعيفة- إلا كرة يتقاذفها هؤلاء، لا حول لنا ولا قوة على مجابهة الكبار. لذا لابد من إعادة ترتيب أوراقنا والعمل على ما يتقدم به البلدان إذا أردنا العودة الى أمجادنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *