نظرية داروين للتطور

  1. نظرية التطور
  2. التفسير العلمي لنظرية التطور لداروين
  3. دلائل نظرية التطور عند داروين
  4. نظرية الاصطفاء الطبيعي
  5. العلاقة بين الاصطفاء الطبيعي والتطور
  6. نماذج تمثيلية لنظرية التطور
  7. الفرق بين التغير الداخلى والتغير الظاهري
  8. تطور الانسان في النظرية الداروينية
  9. الشبيه الحقيقي للإنسان الحالي
  10. تطور الانسان من منظور ثقافي
  11. النظرية المقابلة لنظرية التطور
  12. معارضة نظرية التطور
  13. مصادر ومراجع

نظرية التطور

يقول عالم  الوراثة  المسيحي الاكراني الاصل   ودوسيوس دوبجانسكي  “أنه لا شيء في البيولوجيا له معنى إلا على ضوء نظرية التطور “.

ويمكن تعريف التطور في علم البيولوجيا على أنه التغير الذي يشمل الخصائص الوراثية داخل تجمعات بيولوجية حية عبر أجيال متعاقبة، هذا التغير يؤدي إلى ظهور أنواع جديدة من الكائنات أو حدوث تغير في النوع الواحد، ولا يكون هذا التغير وليد الصدفة، وإنما يكون محكوما بظروف طبيعية  وشرطا ضروريا من أجل الاستمرار في الحياة، وبصيغة مبسطة، فظاهرة التطور هي عملية تحكي كيف ولدت الكائنات الحية الحالية من كائنات حية سابقة، وما الكائنات الحية الحالية إلا تطور في الخصائص الوراثية للكائنات السابقة تفاديا للانقراض واستمرارًا في الحياة. وسنحاول في هذا المقال تفسير نظرية التطور كما صاغها العالم والجيولوجي البريطاني تشارلز داروين.

إقرأ أيضا: نظرية داروين حول أصل الإنسان
_______: مؤسس نظرية التطور

التفسير العلمي لنظرية التطور لداروين

لقد ظهرت نظرية التطور بشكل ملفت للنظر في كتاب أصل الأنواع الذي ألفه داروين سنة 1859 بعد عودته من رحلة البيكل، وتظهر هذه النظرية في كتاب درورين بفعل مبدأ محدد للتطور هو الذي يلخص هذه النظرية وهو مبدأ الاصطفاء الطبيعي, أو ما يعرف بالانتقاء الطبيعي. لقد حاولت نظرية التطور تأسيس علم بيولوجيا محض لم يكن من قبل، هذه النظرية ولدت شبة مكتملة في أعمال داروين، وقد استفادت هذه النظرية من مجموعة من الظواهر مثل:

أولا: الجيولوجيا التي جعلت الارض ممتدة في الزمان لمدة طويلة في الماضي

ثانيا: وهو أن الجيولوجيا أعطت للعلماء ما يسمى بالسجل الاحفوري، أي بقايا حيوانات تنتمي إلى ماض بعيد جدا

والتطور كما صاغه علماء البيولوجيا هو تغير بطيء وتدريجي في مجموعة من الكائنات في فترة طويلة جدا من الزمن، الشيء الذي يجعل ملاحظة هذا التغير ملاحظة آنية  أمرا صعبا.

دلائل نظرية التطور عند داروين

إن التطور التدريجي للحياة على كوكب الأرض حسب النظرية الداروينية، يؤدي إلى القول بوجود أصل مشترك لجميع الظواهر الحية، وبهذا القول فقد جمعت هذه النظرية جميع المعطيات المتعلقة بتفسير نشأة الحياة وتطورها وإعطاها صياغة متسقة منطقيا، لدرجة أنها خلقت على شاكلة نظرية نيوتن في الجاذبية الكونية .

استقى داروين هذه النظرية اثناء جولته الطويلة على ظهر سفينة البيكل العسكرية التي جاب عليها العالم، وقد لاحظ خلال هذه الرحلة التنوع الكبير في الظواهر الحية حسب البيئات الطبيعية المختلفة، وتبين له من خلال ذلك ان هذا التنوع ناتج عن الاختلاف الحاصل في الوسط الطبيعي.

لقد تبين لداروين أن التنوع الذي يطرأ على الظواهر الحية يلعب فيه السجل الأحفوري دورا كبيرا، فمن بين التأثيرات التي تؤثر على نقل البيئات الطبيعية، هي مسالة انزياح الصفائح، حيث إنه بالإضافة إلى تفسير الشكل الظاهري للقارات فهي تحافظ على شكلها حتى بعد انفصالها.

ومن بين العوامل الأخرى التي توصل إليها داروين والتي تساهم في التطور، هي أن مجموع الأفراد المنتمون إلى النوع الحي، لا يوجد بينهما تشابه بالنسبة للفرد، على سبيل المثال مسألة البصمة فهي تختلف من شخص لآخر داخل الجنس البشري.
كذلك الأفراد الذين يتوفرون على خصائص مناسبة للوسط الطبيعي، يتوفرون على حظوظ  أعلى لكي يتكاثروا ويتركوا ذرية مقارنة مع من لا تتوفر لهم هذه الخصائص، وهذا ما يعرف عند داروين بالاصطفاء الطبيعي

نظرية الاصطفاء الطبيعي

يعني الاصطفاء القوة أو الوسيلة أو الآلية التي من خلالها تتم عملية التطور في أفراد معينة من الكائنات الحية، أي أن الخصائص الجينية لنخبة من بعض الأفراد هي التي تتطور، كما أن الاصطفاء يتم أيضا من خلال التفاعل مع الوسط أي أن الكائنات التي تستطيع التفاعل والتأقلم مع الوسط هي الكائنات التي تستطيع الاستمرار في الحياة، فالأفراد الاكثر ملائمة للوسط الذين سيعيشون داخله هم الذين يستمرون في الحياة عبر التوالد.

ويحدث الاصطفاء الطبيعي في مجموعة من الافراد الحية عن طريق مجموعة من الخطوات هي:

الافراط في التوالد: أي أن كل نسل ينتج أكثر من تلك التي تستطيع الاستمرار في الحياة وذلك من أجل التماهي مع الوسط ومن أجل الزيادة في فرص الحياة والحماية من الاخطار

التنوع والاختلاف: أي التنوع والاختلاف في خصائص أفراد معينة

الاستباق والتبارز: ونعني بذلك التصارع الذي يمس سلوك الأفراد في تنافسهم على موارد محدودة، هذه الموارد هي شرط من شروط الحياة ( الماء- الغذاء- المجال أو المكان- التناسل…)

الاصطفاء: أي الابقاء للأقوى أو للأصلح، ومعنى هذا أن الخصائص التي يتم نقلها للخلَف تتعلق باختيار الأفراد الذين لهم وسائل التكيف، وهم بدورهم قادرون على نقل هذه الخصائض إلى خلفهم، خصائص إيجابية ( القوة – القدرة – التكيف…)

الاصطفاء الجنسيsexual selection  : أي القدرة على اختيار القرين أو الصاحب المناسب والتغلب على المنافسة

العلاقة بين الاصطفاء الطبيعي والتطور

هناك العديد من الدارسين من يخلط بين الاصطفاء الطبيعي والتطور أو يعتبرهما شيء واحد، ولكن في الحقيقة هناك فرق علمي شاسع بينهما، فالاصطفاء الطبيعي يتعلق بالأفراد، أي يحدث بين أفراد لجنس معين ولا يرتبط بالكائنات ككل، في حين أن التطور يتعلق بالجماعة خلال مدة زمنية طويلة

نماذج تمثيلية لنظرية التطور

لقد قدم داروين عدة أمثلة داعمة لنظريته حول تطور الكائنات الحية، ومن جملة الامثلة التي قدمها مثال تطور الحيتان الذي سرعان ما سيتخلى عنه بعد موجة من الاستهزاء التي تعرض لها، حيث قال بأن الحيتان هي نتاج لعملية تطور وتأقلم مع الوسط من أجل البقاء، وقد حدث ذلك بفعل الاحتكاك مع الوسط الذي أدى الى ضهور خصائص مورفولوجيا مكنت الحيتان من الاستمرار في الحياة، هذا فيما يخص الخصائص الخارجية المرتبطة بالوسط
 أما فيما يخص الخصائص الداخلية التي أدت الى تطور الحيتان، فمرتبطة بالتغيرات في الخصائص الوراثية لهذه الحيتان التي أدت إلى حدوث تغيرات في الجسم، حيث تحولت الأرجل الأمامية الى زعانف، واختفت الأرجل الخلفية ، وهكذا أصبح جسمها سهل الانزلاق وأكثر سلاسة في التحرك داخل الماء.

وﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺘﺠﺎرب اﻷولى ﺗﻘﻮم ﻋلى ﺣﻴﺎة ﻣﺸترﻛﺔ في اﻟﺒﺤﺮ واﻟﻴﺎﺑﺴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺒﻴﺾ اﻟﺴﻤﻜﺔ في الماء، وﻳﻨﻔﻘﺊ اﻟﺒﻴﺾ وﺗﺴﺒﺢ اﻟﺼﻐﺎر ﻓترة ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﺨﺮج إﱃ اﻟﻴﺎﺑﺴﺔ وﺗﺴﻌﻰ، وﻻ ﻳﺰال ﻫﺬا اﻟﺸﺄن في اﻟبرﻣﺎﺋﻴﺎت) ﻣﺜﻞ اﻟﻀﻔﺎدع. ﺛﻢ اﺳﺘﻘﻞ اﻟﺤﻴﻮان ﻋلى اﻟﻴﺎﺑﺴﺔ، ﻓﻈﻬﺮت اﻟﺰواﺣﻒ، وﺗﻔﺮﱠﻋﺖ اﻟﺰواﺣﻒ إﱃ ﻓﺮﻋين: اﻟﻄﻴﻮر ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ، واﻟﻠﺒﻮﻧﺎت ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ.

. وﺳﻤﻜﺔ اﻟﺴﻴﻼﻛﺎﻧﺖ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﺌﺎت اﻟﺴﻤﻚ اﻟﺬي ﺣﺎول اﻟﺼﻌﻮد إﱃ اﻟﻴﺎﺑﺴﺔ واﻟﺴﻌﻲ عليها بذراعبين وساقين، ولابد أن كثيرا منها قد فشل في هذه التجارب

وبالإضافة إلى هذا المثال فقد قدم داروين أمثلة أخرى ليفسر كيفية التطور، وقد جمع هذه الامثلة من رحلة البيكل التي قام بها سنه 1850 منها عن طائر الحسون حيث سيلاحظ أن هذه الطيور تختلف في شكل  منقارها من وسط بيئي لآخر، كما جمع أيضا معلومات عن بعض أنواع السلحفاة، كما لاحظ أيضا تغيرا في شكل قرون الغزلان وفي لون ريش الطاووس.

الفرق بين التغير الداخلى والتغير الظاهري

ينبغي التمييز بين النمط الجيني الداخلي، أي الوراثي وبين النمط الظاهري في عملية التطور، فالنمط الجيني هو التطور في الخصائص الداخلية للكائنات الحية أي التغير في الخصائص الجينيةADN،   وهذا يتم  من خلال الطفرات التي تحدث في وقت طويل، أما النمط الظاهري هو انتقال الخصائص من الخارج عبر الاصطفاء الطبيعي والتأقلم مع الظروف والوسط.

تطور الانسان في النظرية الداروينية

قبل ما يقرب من 8 ملايين سنة كانت الأرض في إفريقيا مغطاة بالغابات الكثيفة والأنهار والبحيرات، لكن في الفترة الممتدة من 7 الى 6 مليون سنة سيقع تغير في هذا الوسط البيئي حيث شهدت الأرض جفافا ورطوبة بفعل الانحباس المتزايد في كمية الرطوبة داخل الألواح الجليدية التي امتدت بعيدا عن القطبين الشمالي والجنوبي فارتفعت درجة الحرارة عما كانت عليه في السابق. وقد بدأ تطور الإنسان أيضا بفعل هذه التغيرات المناخية ونتيجة للجفاف المتزايد.

ترى نظرية التطور أن جميع الكائنات الحية تعود إلى اصل واحد هو ما يسمى بالخلية الاولى، عن هذه الخلية تنبثق الكائنات، وهذا ما يمكن أن يفسر لنا تشابه بعض صفات الانسان مع صفات كائنات أخرى، مثل التشابه في الأصابع مع الدجاج، كما أن العضو المسمى بالمعي الصغير أو الزائدة لا يؤدي أي دور في الجسم، على عكس الزائدة عند الحيوانات العاشبة التي تلعب دورا هاما في إحالة المادة الخشبية الموجودة في الأعشاب إلى سكر تهضمه الامعاء، وفي هذا إشارة إلى أن الزائدة عند الإنسان كانت تقوم بنفس الدور قبل أن يتطور. وهذا دليل على اشتراك الإنسان مع أغياره من الكائنات في بعض الصفاة، الشيء الذي يعزز نظرية اشتراك الكائنات في نفس الاصل.

إن الفكرة الاصح التي قالها داروين هي أن الانسان مثله مثل باقي الكائنات الحية، خضع لعمليات تطور مستمرة عبر التاريخ حتى وصل إلى ما هو عليه الآن، وقد لاحظ داروين التشابه الكبير في الأفعال بين الانسان وبعض الانواع من القردة مثل الشمبانزي، فافترض أن أصل الإنسان يرجع الى أسلاف مشابهين للقردة تطورت مع مرور الزمن، ولم يقل أن القرد هو أصل الإنسان، كما يروج له وإلا لكان طرح على نفسه السؤال: لماذا لم يتطور الشمبانزي مثلا وظل كما هو لحدود الأن؟
 بما أن داروين عالم بيولوجية، فمن البديهي  أنه طرح على نفسه هذا السؤال لكي لا يثير حوله الجدل. أما فيما يخص قوله في تطور النوع البشري، فهذا قول سليم ومنطقي.

وإذا قارنا الهيكل العظمي للإنسان مع الهيكل العظمي للشمبانزي مثلا سنلاحظ أن هناك اختلاف بينهما خاصة في الدماغ والوجه وقاعدة الجمجمة والأسنان واليدين والحوض والركبتين والقدم، يوجد العديد من الفروق بين الهياكل العظمية للإنسان والشمبانزي مثل معدلات النمو والنضج والاطوال النسبية للأطراف..

الشبيه الحقيقي للإنسان الحالي

وفي مقابل تشبيه الانسان ببعض أنواع الحيوانات كالقرود التي تحدثنا عنها، دعونا نعطي تشبيها أكثر دقة وملائمة وقربا من الانسان ما نقصد هنا هو الكائن الذي يطلق عليه اسم استرالوبيثيكوس أفارينيسيس وهو الكائن الاقرب إلى الانسان من حيث خصائصة.

أطلق هذا الاسم عام 1978 على الحفريات المستخرجة من منطقة ليتولي في تنزانيا، يشمل السجل الاحفوري للاسترالوبيتيكوس أفارنيسيس على عدة جماجم وفكوك سفلية وعدد من عظام الاطراف يكفي لأعداد تقديرات موثوقة بها على حجم الجسم ووزنه.

تخبرنا الصورة التي تظهر على شبيه البشر هذا أن وزنه يتراوح بين 75 و 125 رطلا، ويتراوح حجم دماغه بين400 و 500 سنتميتر مكعب، وهو أكبر من متوسط حجم دماغ الشمبانزي، وقد لوحظ أن هذا الاسترالوبيتيكوس كان قادرا على السير على قدمين، إضافة الى مجموعة من الصفات التي تسمح بالقول أن الانسان ربما ينحدر من هذه السلالة. 

تطور الانسان من منظور ثقافي

ولكي ندعم هذا القول أي أن الانسان تطور مع مرور الزمن، دعونا نلقي الضوء على بعض من القصص الموجودة في ثقافتنا، في الثقافة العربية الدينية  نعتبر بأن حجم الانسان تغير مع مرور الزمن، فنتحدث أحيانا عن قوم عاد مثلا كجنس بشري عملاق، كذلك فالخصائص الفيزيولوجية نلاحظ أنها تتغير من جيل لآخر سواء في الطول أو الحجم أو غيرها، وهذا يرجع بالأساس الى الوسط والى شروط الحياة، على اعتبار أن الإنسان عاش في الماضي ما بين 6 الى 8 مليون سنة فلابد من حدوث تغير طيلة هذه الفترة الزمنية، وبالتالي فالإنسان الحالي هو نتاج عملية تطور طويلة الأمد.

النظرية المقابلة لنظرية التطور

إذا كانت نظرية التطور قائمة على التطور والتغير في صفات الكائنات سواء الداخلية أو الخارجية، فإن النظرية التي تقابلها هي النظرية القائلة بثبات الأنواع، أي أن الكائنات ثابتة  لم تتغير منذ أن وجدت على ظهر الأرض، وغالبا ما تستقي هذه الفكرة مرجعها من الديانات التوحيدية.

معارضة نظرية التطور

لم تستقبل نظرية التطور بأيد رحبة في البداية، بل عورضت معارضة كبيرة. حصلت ردة فعل  معادية لكتاب داروين ‘أصل الأنواع ‘ نشره سنة 1859، هي معادات ثقافية كنسية بشقيها الكاثوليكي والأنغليكاني، لكن بعد فترة تراجعت الكنيسة الأنغليكانية عن هذا العداء وذلك بفعل سطوة وهيمنة العلم في القرن 19م

مصادر ومراجع

  1. أصل الأنواع، تشارلز داروين، ترجمة: مجدى محمود المليجي، تقديم: سمير حنا صادق
  2. نظرية التطور وأصل الانسان. سلامة موسى. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
  3. تطور الانسان مقدمة قصيرة جدا. برنارد وود. ترجمة زينب عاطف.  مراجعة محمد فتحي خضر
  4. ارتقاء الحياة: الاختراعات العشرة العظيمة للتطور، نيك لين، ترجمة: محمد عبد الرحمان إسماعيل، مراجعة: محمد فتحي خضر

شاهد أيضاً

تحميل تطبيق YouTube يوتيوب بدون اعلانات خفيف الحجم للاندرويد والايفون مجانا

تحميل تطبيق YouTube يوتيوب بدون اعلانات خفيف الحجم للاندرويد والايفون مجانا

تحميل تطبيق YouTube يوتيوب بدون اعلانات خفيف الحجم للاندرويد والايفون مجانا السلام عليكم يا متتبعينى …

Subscribe
نبّهني عن
guest
5 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أيضا: نظرية داروين للتطور مؤسس نظرية […]

trackback

[…] أيضا: نظرية داروين للتطور______ مؤسس نظرية التطور______ نظرية داروين حول أصل […]

trackback

[…] أيضا: مؤسس نظرية التطور_______ نظرية داروين للتطور ______ شرح نظرية التطور______ نظرية داروين حول أصل […]

trackback

[…] نظرية داروين للتطورنظرية داروين حول أصل الإنسان إثبات خطأ نظرية داروين […]

trackback

[…] إقرأ أيضاً: نظرية داروين للتطور […]