من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه

من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه

المحتويات:

1 سيرة عمران بن حصين

أ-أصل عمران بن حصين

ب- موت عمران بن حصين

2 دخول عمران بن حصين للإسلام

3 مميزات عمران بن حصين

4 أكثر ما اشتهر به باقي الصحابة

عمران بن حصين رضي الله عنه هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه.

1 سيرة عمران بن حصين

عمران بن حصين هو أحد الصحابة المميزين رضي الله عنهم، التي لهم مكانة خاصة سواء عند الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم، أو في الإسلام والمسلمين ككل، فهم من آزروا الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء بعثته، من أجل تبليغ الرسالة، والدعوة لعبادة لله الأحد، وتوحيد الإسلام، المبشرين بالجنة رضي الله عنهم، لهم كامل الإحترام والتقدير، أما عمران بن حصين فمن أعظم الصحابة، الذين رافقو الرسول صلى الله عليه وسلم طيلة حياتهم.

أ-أصل عمران بن حصين

الأصل العائلي للصحابي عمران بن حصين يبدأ من أبيه عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر يكنى أبا نجيد، أما القبيلة التي كان ينتمي لها عمران بن حصين، فهي قبيلة “خزاعة”، وكانت هذه القبيلة تعتبر من أمهات القبائل في الجزيرة العربية، والتي حكمت مكة في فترة من الفترات لمدة طويلة.

ب- موت عمران بن حصين

عاش الصحابي عمران بن حصين رضي الله عنه عمرا يفوق الخمسين “50”سنة، وبعد صراع طويل مع المرض الذي دام ثلاثين “30” عاما، فارق عمران بن حصين الحياة عن عمر يناهز إثنين وخمسين”52″ سنة هجري، وفاته كان في مدينة “البصرة”، لكن قبل موته ترك وصية لأهله مفادها: (إذا رجعتم من دفني، فانحروا وأطعموا)، والمقصود من هذا هو التصدق عليه.


2 دخول عمران بن حصين للإسلام

دخول عمران بن حصين للإسلام، جاء عام خيبر هو وأبوه معا، وبالضيط في السنة السابعة “7” هجرية، شأنه شأن دخول أبو هريرة رضي الله عنه للإسلام، أي أن كلاهما دخلا الإسلام في وقت واحد، ورغم أن دخول عمران بن حصين للإسلام جاء متأخرا، إلا أنه أبان عن مكانته الجد كبير بين الصحابة الكرام، فقد بلغ من الإيمان دراجات لا يعرفها إلا الله عز وجل، كيف لا وهو من كانت الملائكة تصافحه حتى إكتوت يداه، كباقي الصحابة رضي الله عنهم، كان عمران بن حصين هو الآخر، خير سند لرسول صلى الله عليه وسلم، أثناء بعثته لأداء اللآمانة.

3 مميزات عمران بن حصين

كان عمران بن حصين من أكثر الأشخاص بين الصحابة رضي الله عنهم، الذي يمكنك الإقتداء به لما له من صفات نبيلة، من حيث المعاملة والسلوك وطريقة التعبد، فقد كان رضى الله عنه جد متفاني في عبادته لله عز وجل، مقبلاً له، تخاله أول من دخل الإسلام، ومن أهم الصفات التي عرف بها عمران بن حصين رضي الله عنه هي:

  • صادق.
  • زهيد.
  • ورع.
  • متبتل.
  • شديد البكاء والخشية.
  • صابراًعلى الإبتلاء، خاصة المرض الذي لازمه 30 سنة، ليموت في الأخير.

إذ قال يوما وهو يبكي: (يا ليتني كنت رماداً فتذروه الرياح)، وقد كان يكافح مرضه ذاك ويواصل عبادة الله سبحانه عن إيمان وإخلاص، إذ قال لأصحابه (أن أحب الأشياء إلى نفسي أحبها إلى الله)، أثناء مواساتهم له في مرضه.

كان عمران بن حصين يتميز بالعلم، إذ كان بمثابة معلم لعدد كبير من التلاميد، فقد كان يعلم الناس من أهل “البصرة” في دينهم، أقبل عليه عدد كبير من الطلاب، وأصبح ذا شأن في المعرفة، كان يتميز كذلك بمواقفه الحيادية في أي خلاف يقف عليه، كالخلاف الذي جمع علي بن أبي طالب ومعاوية.

4 أكثر ما اشتهر به باقي الصحابة

الصحابي الذي لقب بأمير المؤمنين: عمر بن الخطاب.

الصحابي الذي لقب بترجمان القرآن: هو عبد الله بن عباس.

الصحابي الذي سمي بغسيل الملائكة: هو حنظلة بن أبي عامر.

الصحابي الذي لقب بأمين الأمة: هو أبو عبيده عامر بن الجراح.

شاهد أيضاً

تحميل تطبيق القران الكريم مكتوب بدون انترنيت كامل مع التفسير باكبر خط مجانا

تحميل تطبيق القران الكريم مكتوب بدون انترنيت كامل مع التفسير باكبر خط مجانا

تحميل تطبيق القران الكريم مكتوب بدون انترنيت كامل مع التفسير باكبر خط مجانا تحميل تطبيق …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments