أدعيةاسلام

معنى كلمة العاديات

معنى كلمة العاديات

ما معنى كلمة العاديات؟ قبل الإجابة عن هذا السؤال ينبغي أن نتطرق إلى معاني سورة العاديات وتفسير آياتها .

العاديات هي من السور القصيرة التي تراود مسامعنا كثيرا وسهلة الحفظ ، وبالرغم من وجود اختلاف بين أهل العلم على أنها مكية أم مدنية ، إلا أنها تعتبر احدى السور المكية التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة ، وقد نزلت بعد سورة العصر ، أما ترتيبها في القرآن الكريم فهو المائة حيث تقع في الحزب الستين أي في الجزء الأخير من القرآن الكريم ، وتتكون من أحد عشر أية ، وأربعون كلمة مائة وثلاثة وستون حرفا ، وجاءت بداية هذه السورة بصيغة القسم وبدون لفظ الجلالة .

معنى كلمة العاديات

والعاديات : الواو ، وأن القسم .

العاديات : هي خيول المجاهيدن التي تجري وتتجه نحو العدو أثناء الغزوات ، وقد تم وصفها بالعاديات لأنها شديدة السرعة لدرجة يسمع صوت أنفاسها وهي تعدو لقتال الكفار وأعداء الله ، وقد اختار الله سبحانه الخيل لأنها وفية وتطيع فارسها الذي يركبها ، لذالك أقسم الله بها تعظيما لها ولعظمتها.

إقرأ هنا : معنى كلمة الفضاء

تفسير سورة العاديات

سورة العاديات هي من السور القرآنية القصيرة التي تحمل معاني شديدة الأهمية ، لقوله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم : 《 وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) 》.

ويتحدث الله تعالى في هذه السورة عن تلك الخيول التي تغزو في الحروب مع مجاهديها ، ويوضح مدى قوة الخيل وقدرتها على مواجهة العدو ، وهذا ما يدعى بالجهاد في سبيل الله ، وتشير كذالك سورة العاديات إلى الإنسان الجحود ، أي من يجحد وينكر نعم الله الذي رزقنا ويكفر بها ، و في آخر السورة يتم التذكير بأهوال البعث وما بعد الموت ، وكيف سيكشف الله عن خبايا الصدور.

فالمقصود الأعظم لهذه السورة هو وصف عظمة الخيل وشدة صرامته ، مع بعث رسالة حول فضل الجهاد والإستعداد للمعارك والفتوحات.

إقرأ هنا : معنى كلمة My Soul بالعربي ومتى تقال ؟

سبب نزول سورة العاديات

يحكى أن سبب نزول سورة العاديات راجع إلى البعثة التي أرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حي كنانة عبر الخيول ، ثم بعدها انقطعت أخبارهم وتأخر رجوعهم لفترة طويلة ، وأطلقت إشاعات موتهم من قبل الكفار والمنافقين ، و وهنا أنزل الله سبحانه سورة العاديات حتى يرسل البشارة إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم ويصف له بأن الخيول بخير وتحمل معها القوة والنصر على العدو .

معنى كلمة المرسلات

وردت كلمة المرسلات في سورة المرسلات التي أقسم بها الله تعالى في أول أية وهي “وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا”، لقوله تعالى : 《 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ( 1 ) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ( 2 ) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ( 3 ) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ( 4 ) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ( 5 ) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ( 6 ) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ( 7 ) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ( 9 ) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 ) 》.

وقد نزلت سورة المرسلات مكية بعد سورة الهمزة ، ثم اختلف اهل العلم في معناها ، هناك من فسرها بالملائكة ثم قال أبو هريرة رضي الله أن المرسلات هي تلك الرياح القوية التي يسلطها الله على القوم الكافرين والمنافقين لتعذيبهم.

أما مضمون سورة المرسلات بالكامل فهي تعالج كل ما يتعلق بعقيدة الإنسان ويوم القيامة ، وكل الأمور الغيبية.

معنى كلمة النازعات

تدل كلمة النازعات على نزع أرواح الكفار وأعداء الله نزعا شديدا ، وتدل كذالك على الإشراف بالموت.
يقال : نزع الشئ من مكانه أي أزاله وأقلعه من موضعه .

تفسير سورة النازعات

تعبتر سورة النازعات من السور المكية التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة ، ونزلت بعد سورة النبأ بترتيب 79 في القرآن الكريم ، بسم الله الرحمن الرحيم :《بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا * يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ * يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً * قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ * فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ 》 .

وتتحدث سورة النازعات عن الكفار الطغاة الذين لن تنفع معهم أي هداية ، وتبين عن أهوال القيامة ، ومآل كل من الكفار و المشركين وكل من خالف أمر الله ، وأيضا مآل المؤمنين يوم البعث ، ثم ذكر مهام الملائكة في الملأ الأعلى.

إقرأ هنا : معنى غثاء وجفاء

وبذالك نكون قد استعرضنا لكم جميع المعلومات الكافية حول مفهموم كلمة العاديات ، وذالك بتفسير السورة كاملة ، مع الإشارة إلى بعض السور التي لها صلة وإعطاء تفسير لكل سورة منهما ، لنلتقي في مقال جديد عبر موقعنا “معلومة” والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *