معنى الجيل

معنى الجيل

المحتويات:

1 الجيل.

أ-الجيل في علم الإحياء.

2 حساب الجيل بالسنة.

3 الجيل في علم الإجتماع.

عاش الإنسان مند العصور القديمة أحداث مهمة، واكتشافات خلدت في التاريخ، معضمها مهد الطريق لتطورات الكبيرة، التي عرفها التاريخ فيما بعد على كافة المستوسات، فقبل أن تأتي المرحلة المعروفة بميلاد التاريخ، صاحب الإنسان مجموعة من الفترات الزمنية الزاخرة بالإكتشافات، والحضارات، لكن عدم ظبط التاريخ جعل العديد من هذه الأحداث تنسب إلى أزمنة مجهولة، لهذا سرعان ما أدرك البشر أهمية تحديد الأزمنة، وبعد بداية التارخ، أصبحت لأي فترة انتقالية مدة زمنية محددة، ويطلق عليها إسم معين، فنقول مثلا “تميز جيل التسعينات عن غيره من الأجيال بالموضة”.

1 الجيل

الجيل كلمة تستخدم لتعبير عن أحد الفترات الزمنية، فالجيل هي مرحلة إنتقالية طبيعية، يمر منها البشر، ولا يطلق إسم الجيل على فتر معينة إلا بعد مرور العديد من السنوات، وتحدد خصيصا بين متوسط عمر حياة الأباء فور ولادتهم، وحياة أبناهم كذلك عند ولادتهم، أي أن الجيل هو تلك الفترة الإنتقالية من الأباء إلى الأبناء.

أ-الجيل في علم الإحياء

وصف الجيل بالمرحلة الإنتقالية حسب علم الإحياء، جاء بناءا على الصفات الوراثية التي تنقل من للأباء إلى الأبناء، بعد مرور الزمن وتسمى هذه الفترة “بعملية التطورالزمني”، وعليه صنف الجيل علميا انطلاقا من هذه العملية.

2 حساب الجيل بالسنة

بما أن الجيل قدر بمتوسط عمر البشر، فهو يعادل ثلث قرن من الزمان، وبما أن القرن بدوره يعادل مئة سنة كاملة، فالجيل يساوي ثلث هذه الفترة الزمنية أي 33 سنة تقريبا. 

وتقدر باقي الفترات الزمنية بالسنة كذلك:

  • فالعقد  يساوي عشرسنوات.
  • والالفية تساوي 1000 سنة.

كما هو الحال في وقتنا الراهن، إذ تسمى هذه المرحلة بالألفية الجديدة أي 2000م.

3 الجيل في علم الإجتماع

نظر إلى الجيل من زاوية علم الإجتماع، من خلال دراسة الفترة الإنتقالية له، وخلصت هذه الدراسة إلى إعطاء نظرية سمية “بنظرية الأجيال”، صاحبها ” كارل مانهايم”، فكان أول ظهور لهذه النظرية سنة 1923، في مقال كتبه كارل بعنوان “مشكلة الأجيال،        “The Problem of Generations”، مضمون النظرية ينبني على دراسة الأجيال باعتبارهم ظاهرة اجتماعية، مع الإشارة إلى أن التأثير بين الأجيال قائم ومستمر، وأساس هذا التأثير هو المحيط الإجتماعي التاريخي، وما يترتب عنه من هيمنة على شباب الأجيال، والتي تخلق هي الأخرى أحداث من خلال تجاربها، وبهذا تساهم في إنشاء الأجيال الجديدة عن طريق التأثير، المستمر من المحيط إلى شباب الأجيال، ثم إلى الأجيال الصاعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *