غير مصنف

ماهو الشيئ الذي خلقه الله نبات ثم جماد ثم حيوان؟

مرحبا بكم زوارها الأعزاء، يسعدنا دائما لجوؤكم إلى موقعنا دائما للعثور، على ماتحتاجون من من معلومات موثوقة و أكثر دقة، لذالك نعمل جاهذا لنكون دائما عند حسن حضكم.
سؤال اليوم هو:

ماهو الشيئ الذي خلقه الله نبات ثم جماد ثم حيوان؟


الجواب هو:

عصى سيدنا موسى عليه أزكى الصلات و السلام.


نبات كانت جزء من الشجرة، ثم أصبحت جماد بتحولها إلى عصى ثم صارت حيوان بتحولها إلى ثعبان حينما إجتمع سحرة فرعون بوضع سحر لتهيئة في أعين الحاضرين أن الحبال التي ألقو تحولت لثعابين فلتهمتهم عصى سيدنى موسى.


عصى سيدنا موسى في القرأن الكريم:


• وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ۝ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ۝ قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى۝ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ۝ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى [سورة طه:17-21]، قال بعظ المفسرين لقوله تعالى(ما تلك بيمينك ياموسى) أنه قال الله له ذالك على سبيل الإيناس، و قيل أنه قيل له ذالك على وجه التقرير، هذا برهان من الله تعالى لموسى، ومعجزة عظيمة، وخرق للعادة تذل على أنه لا يقدر على مثل هذا إلا الله، وأنه لا يأتي به إلا نبي مرسل.


قصة سيدنى موسى:


• إزداد موسى عليه السلام في مصر، و هو نبي من أنبياء الله، و يرجع نسبه إلى إبراهيم عليه السلام، فهو موسى بن عمرام بن قاهت بن غازر بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل، و كانت أنذاك مصر تحتث حكم فرعون، و كان قد أرسل إلى فرعون في زمان تماذى فرعون بظلمه، و خصوصا لبني إسرائيل من خوفه على حكمه منهم، و إزداد طغيانه و ظلمه عنذما حذث كاهنه، فقال له أنه مولوذ من بني إسرائيل سينهي ملكك، مما افاض غضب فرعون، فأصدر أمر بقتل أي طفل و أي مولود من بني إسرائيل، فلما قل عددهم و قد شاخ رجالهم و أصبحو غير قادرين عن العمل، فأصبح وثيرة القتل الوحشية التي كان ينهجها ضئيلة، فأصبح يقتل عاما و يصفح عاما، و قد ولد هارون عليه السلام في عام العفو، وولد موسى في عام القتل، وخافت عليه كثيرا فكتمت خبر ولاذته خوفا عليه من القتل، لقوله عز وجل(وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7)، فانتهى به المطاف في قصر فرعون، و هناك رأته زوجة فرعون، فأنبث في قلبها الله عز و جل محبتا في قلبها، فقالت، له لا تقتله و ذعنا نربيه، ليكون قرة عين لي و لك، و عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا فنحن لم ننجب، لقوله تعالى في القرآن الكريم (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9)، ثم يجب عل أحد ما إرضاع سيدنا موسى، فبحثو له بين المرضعات لترضعه، فامتنع عن الرضاعة من أي مرضعة، حتى سمعت أخت موسى عليه السلام بالخبر، فتوجهت إلى القصر و أخبرتهم أنها تعرف مرضعة قد يقبل الطفل الرضاعة منها، و كانت تشير بكلامها إلى أم موسى عليه السلام، وهكذا قد تحقق وعد الله عز وجل لأم موسى عليه السلام، فعاد لها طفلها و بقى في أحضانها طوال فثرة الرضاعة.


هجرة موسى من قصر فرعون:


• بعد أن عاد موسى من فترة الرضاعة، كبر موسى في قصر فرعن حتى بلغ أشده، و بينما كان يتجول أحذ الأيام في السوف، رأى رجلين يقتتلا و إذا بهم واحذ من قومه أي بني إسرائيل و الثاني من قوم فرعون، فطلب الذي من قوم موسى المساعذة من موسى، فذفع موسى عليه السلام الفرعوني بيذيه بغية الذفاع عن الرجل الذي إستنجده، فسقط قتيلا على الأرض، و لم يكن موسى عليه السلام ينوي قتله، بل كان فقط يذافع عن مضلوم قد إستنجد به، وكان قد إستغفر الله عز وجل لذنبه، فغفر الله له و عفى عنه، و لم يمر الوقث حتى إنتشر هذا الخبر كإنتشار الهشيم في النار، و توارى موسى عليه السلام عن الأنضار خوفه على حياته، حتى أتاه خبر من فرعوني أن فرعون وجنوه يبحثون عليك و حدره بالخروج من مصر، فاستجاب موسى عليه السلام لنصيحة الفرعوني، و غادرة مصر مستنجدا بالله عز وجل أن ينجيه من القوم الظالمين.
و بخروجه من مصر، كان قد توجهة إلى مدين في جنوب الأرذن، عنذة وصوله وجذة قوما متجمعين على بئر يسقون منه أنعامهم و ذوابهم، و كان يسود الضلم في البئر، حيت كانت الأسبقية للقوي، فلمح فتاتان تقفان بعيذتان عن الناس خوفا من مزاحمة الذكور، و معها أغنامهما، فسقى لهما موسى أغنامهما، و بعدئد إلتجأ إلى الضل و هو يذعو الله عز و جل، طالبا منه التوفيق و العون، و لما رجعتا الفتاتان إلى البيت، قصى على أبيهما شعيب ماذا حذت و قد كان رجل كبيرا كهل، فرجعت إحذا الفتاتان و ملامح الحياء ضاهرة على وجههى بينما هو على تلك الحال، فقالت له أن أباها يدعوه فأجاب موسى عليه السلام الدعوة، عنذما جلسة مع شعيب عليه السلام، قص عليه السلام ما حذثة له، فطمأنه شعيب ثم عرض عليه أن يزوجه إحذا بناته و يعمل عنده في رعي الأغنام، فوافق موسى عليه السلام، و أقام في مدين لعشر سنوات عنده ثم رحل.


عودة موسى بالرسالة إلى فرعون:


• و بعد خروج موسى عليه السلام من مصر مند أعوام، لما وصل طور سيناء في وسط الصحراء ضل الطريق، فرأى نارا مشتعلتا فطلب من أهلهه الإنتضار، حتى يذهب إلى مكان النار ليحضر منها شعلتا يتدفئ بها هو و أهله لقوله عز وجل ( إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10)، فلما وصل لها ناذاه الله عز وجل ( إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ (13) فسئله الله عز وجل ماتلك بيمينك يا موسى و كان الجوابالذي على قواعد اللغة هو العصى، ولاكن كان يعلم أنه الله يعلم ذالك أنها عصى فأجابه من مقام الإناس فقال هذه عصاية أتوكئ عليها و أهش بها على غنمي و فيها مئارب أخرى، فأمره الله بإلقائها فألقاها و إذا بها تتحول إلى أفعى، تم أمره بأن يئخدها تانيتا، فأرجعهى الله عز وجل إلى سيرتها الأولى فإدا هي عصى من جديد، و أمره أي يمدخل يده في جنبيه تم يخرجها لتخرج بيضاء، بعدما أيده الله بهذه المعجزات، أمره أن يدهب إلى فرعون، ليدعوه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فطلب موسى عليه السلام أن يرسل معه أخوه هارون عليه السلام لمساندته في مواجهة فرعون.


مواجهة موسى فرعون:


• بعدما أيد الله تعالى موسى بالمعجزات، كلفه أن يذهب إلى فرعون و يدعوه إلى الإيمان بالله وحده، فعرض معجزات الله فيه على فرعون، و تكبر فرعون و أبا و إتهمه بالسحر،و نادا فرعون على كبار السحرة و جمعهم، فألقو بسحرهم و ماهو إلا وهم، سحرة أعين الناضرين و ضنو أن الحبال و العصي التي ألقو أنها تعابين، بعدها ألقى موسى عصاه و إذا هي ثعبان يسعى و قد إلتهم جميع الأفاعي من صنع سحرة فرعون، فأمنو برسالة موسى بعدما علمو أن ما ألقى موسى ليس بسحر و هو حق من عند الله تعالى، فخرو سجدا وأمنو بالله، و فاض غظب فرعون بعدما إختفت حجة السحر التي أتهمة بهى موسى بعدما أسلم السحرة، فلجأ إلى القوة و التهديد، و عدبة و قتل السحرة، و إستمر موسى يدعو فرعون و قومه، و لم يزده هذا إلا ضلما و فسادا و تعديب،


نجات موسى و هلاك فرعون:


• بعدما أمر الله تعالى موسى أن يخرج بني إسرائيل من مصر سرا، و علم فرعون بذاللك، توجها موسى عليه السلام إلى الله بالدعاء إليه لقوله تعالى (وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88) فاستجاب الله عز و جل دعاء نبيه موسى فأوحى له بالخروج من مصر هو و من آمن معه، فتبعه فرعون هو و جنوده، فأمر الله موسى عليه السلام أن يضرب البحر بعصاه فإذا ينقسم إلا قسمين و يكون طريق النجات في وسط البحر، فلحقهم فرعون و جيشه و أراذو اللحاق بهم من نفس الطريق، فأغرقهم الله عز وجل لقوله تعالى ( وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين) و حين أذركة فرعون الغرق أراض التوبة، إلا أن التوبة لن تنجيه و قال الله عز و جل (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92).


الحكمة من قصة موسى عليه السلام:


• هي الدفاع عن المضلوم أمام أي ضالم كان، و الإتصاف بمكارم الأخلاق و مد يد الساعدة للمحتاج، و الصبر أمام أي مصيبة و التبان عند و قت الشدة، و أن تكون تقتك بالله كبيرة و صدق طاعته، والتوكل على الله في أي شيئ ، فإذا الله لك شيئا هيئة كل الأسباب له، و أن مهمى طغى الشر يكون النصر للحق في نهاية المطاف، وأن لكل فرعون موسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *