برمجةتقنية

لغات البرمجة بين الماضي والمستقبل

لقد أصبح تعلم البرمجة شيء مهم بشكل كبير يجب عليك الاهتمام به، بحيث تقوم ببناء كل من الحاضر والمستقبل وهي من أهم المجالات التي تتعدد بشكل كبير وتتميز كلاها واستخداماتها على الأخرى، كما تعددت مجالات البرمجة بشكل كبير واستطاعت الدخول إلى كافة المجالات في الوقت الحالي وستزيد لا سيما في المستقبل فقد أصبحت تشكل الثابت الوحيد في المستقبل، فهذا الموضوع سيكون شاملا إن شاء الله حول لغات البرمجة بحيث سنعرف بها وتاريخها والمقارن فيما بين الماضي والمستقبل وكذا خصائصها وغيرها.

قبل الغوص في مجاري الموضوع والتقلب في محاوره الساخنة نود تذكيركم ببعض المواضيع المميزة التي قمنا بشرحها في السابق والتي تضم موضوع أفضل لغات البرمجة المطلوبة في سوق العمل وكذا موضوع أفضل إضافات متصفح كروم لمصممي ومطوري المواق.

تعريف لغات البرمجة

لا يعرف العديد من الأشخاص “ما هو تعريف لغات البرمجة” لهذا سنقدم اولا نبذة مختصرة عن لغات البرمجة، فتعرف البرمجة بأنها عملية استخدام المنطق لأداء عمليات ووظائف محددة في أجهزة الكمبيوتر، ويتم تنفيذ هذه العمليات المنطقية بلغات برمجة محددة ممثلة في مجموعة من التعليمات والأوامر المكتوبة، طريقة محددة لإنشاء برنامج معين وتوجيهه إلى الكمبيوتر لتنفيذه وتنظم لغات البرمجة طريقة تواصل الأجهزة الإلكترونية مع بعضها البعض مثل الروبوتات والأجهزة الطرفية مثل الطابعات وأنواع أخرى من الأجهزة الذكية، تسمح أيضًا للشخص بالتواصل مع الجهاز وعلى الرغم من أن العديد من لغات البرمجة لها العديد من الخصائص المتشابهة فإن كل لغة لها تركيبتها الفريدة والمميزة ولكل لغة مجموعة متميزة من الكلمات الرئيسية الخاصة بها القابلة للبناء.

تاريخ لغات البرمجة

سنقدم لك عزيزي القارئ نبذة تاريخية عن لغات البرمجة بحيث نجظ أنه يعود تاريخ لغات البرمجة إلى أكثر من 125 عامًا ومخترع لغة البرمجة، فعندما ظهرت لغات البرمجة لأول مرة في استخدامات صناعية معينة تم اعتمادها للتحكم في إنتاج المنسوجات عن طريق رسم ثقوب بطريقة معينة على أنواع مختلفة من البطاقات، بحيث يتم تغيير هذه البطاقات لإنتاج أنواع مختلفة من المنسوجات.

1- لغات البرمجة في الخمسينات

كان الظهور الحقيقي للغة البرمجة الأولى في عام 1956 م عندما طور فريق من IBM لغة برمجة تعرف باسم FORTRAN.

2- لغات البرمجة في أواخر الخمسينات

بعد 1956 تبع ذلك في عام 1958م ظهور ثاني أقدم لغة برمجة معروفة باسم LISP التي تعد من أفضل لغات برمجة تطبيقات الذكاء الصناعي في الوقت الحالي، لغات برمجة مختلفة طوال القرن العشرين، حيث لا تزال بعض لغات البرمجة تستخدم حتى الآن كلغة اليسب نفسها.

3- لغات البرمجة في الستينات والسبعينات

إن لغات البرمجة الأساسية التي تم اختراعها في عام 1964 شهدت السبعينيات ظهور مفهوم جديد للغات البرمجة، وهو مفهوم البرمجة الشيئية بحيث تم تصميم هذه اللغات لإرشادهم إلى الأشياء التي يستخدمها الناس، وخلال هذا الوقت ظهرت العديد من لغات البرمجة المختلفة والتي لا يزال الكثير منها يستخدم اليوم كلغة باسكال Pascal، والتي تم تطويرها في عام 1971م نيكلاوس ويرث.

4- لغات البرمجة في السبعيتات

لغة البرمجة سي C ظهرت عام 1972 بينما كانت لغة برمجة قواعد البيانات SQL التي طورها Edgar Code عام 1974م، وما زالت هذه اللغة من اللغات الرئيسية والمهمة حتى الآن ولغة البرمجة ++C ظهرت عام 1979م.

5- لغات البرمجة في التسعينات

أدى انتشار الإنترنت إلى تطوير العديد من لغات البرمجة حيث طور Tim Berners-Lee لغة البرمجة HTML في عام 1990م، تلاها في العام التالي ظهور اثنتين من أهم لغات البرمجة في العالم وهما لغة البرمجة Python ومن برمجة Visual Basic، كما كان عام 1995 عام ظهور لغة البرمجة Java التي قدمها المبرمجون في Sun Microsystems.

6- لغات البرمجة في الوقت الحالي

بعد التسعينات والوصول إلى الألفين ظهرت العديد من لغات البرمجة بكثرة وتدخلت في كافة المجالات التكنولوجية وفي الوقت الحالي هناك الكثير من اللغات البرمجية بالإضافة إلى التطوير المستمر للغات الجديدة التي يعتقد المصممون أنها ستساعد في حل أي مشكلة في حياة الإنسان.

أهمية لغات البرمجة

أصبحت التكنولوجيا مجال العمل الرئيسي في العديد من البلدان ويتعلم الكثير من الناس العلم من علومهم وإلى جانب هذه العلوم هي علوم لغات البرمجة حيث أن لغات البرمجة لها أهمية كبيرة، ويتجلى ذلك في حرص العديد من المبرمجين على اكتشاف كل ما هو جديد وما يتعلق بها، وتكمن أهمية البرمجة بالأخص في إمكانية استخدامه لإعطاء مجموعة من الأوامر للأجهزة الحديثة لإخراجها كمجموعة من البرامج، وبدون لغات البرمجة لا يمكننا اليوم استخدام الإنترنت بشكل جيد سواء على أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، كما يمكننا توفير الكثير من الأرباح من خلال العمل في البرمجة وتعلم معرفة المزيد بدءًا من أي من لغات البرمجة يستخدم المبرمجون عددًا من الأكواد التلقائية التي تزيد من إنتاجيتهم وبالتالي توفير الوقت والجهد وزيادة أرباحهم.

تطور لغات البرمجة

لمن لا يععرف كيف تطورت لغات البرمجة فإن لغات البرمجة من حيث التطور تنقسم الى خمسة أجيال سنشرحها لك إن شاء الله في الأسطر القادمة بالتفصيل، فلغات البرمجة قد مرت بعدة مراحل كما رأيت معنا في تاريخ لغات البرمجة وعدة من التطورات التي أثرت في تكوينها وفي الغرض من استخدامها.

1- الجيل الأول من لغات البرمجة 1Gl

أولى لغات البرمجة وهي لغة برمجة لمستوى الآلة في البداية لم يكن يستخدم المترجم لترجمة Compile أو تجميع لغات الجيل الأول، كان يتم إدخال التعليمات من خلال مفاتيح الوحة الأمامية لنظام الحاسوب وهذه اللغة تكون فعليا على شكل الصفر والواحد ( 0 – 1)، كما أن الفائدة الرئيسية من البرمجة في الجيل الأول للغة البرمجة هو سرعة وكفائة الكود المكتوب حيث يتم يتم تنفيذها مباشرة من وحدة المعالجة المركزية. مع ذلك، تعتبر لغة الآلة أكثر صعوبة من لغات البرمجة الأعلى، وتزداد الصعوبة في التعديل عند حدوث خطأ.

 
2- الجيل الثاني من لغات البرمجة 2GL

الجيل الثاني من لغات البرمجة 2GL ظهر بسبب العيوب في الجيل الأول وتقدم لتصميم لغة قادرة على ستخدام من 1-5 أحرف لكتابة الأوامر، وهي لغة تختصر بعض العبارات والرموز المستخدمة ففيها يتم استبدال الرموز الرقمية في لغة الآلة بمجموعة من الكلمات الرمزية المختصرة باستخدام اللغة الإنجليزية واعتبرت هذه اللغة قفزة عملاقة في عالم لغات البرمجة، ويمكن قراءة وكتابة الكود من قبل المبرمج، ولكي تعمل على الحاسوب يجب أن تحول إلى لغة تفهمها الآلة، وهذه العملية تسمى تجميع اللغة محددة الاستخدام لبيئة وعائلة معينة من المعالجات.

3- الجيل الثالث من لغات البرمجة 3GL

التطور لابد منه في أي مجال فمن جيل إلي جيل ظهر هذا لسمى باللغات الإجرائية وهى مستوى اعلى من لغات التجميع وكانت المشاكل الموجودة فى لغات التجميع تعتمد اعتمادا كبيرا على نوع المعالج الذى يتعامل معه وكان يجب على المبرمج التفكير والتعامل مع كل تفصيله دقيقة من البرنامج، اعتماداً على هذه الفكرة تم التوجه نحو تطوير لغات برمجة تمكّن المبرمج من بناء برنامج معتمداً على النظرة الكلية (High-Level) ومن ثم تحويلها لمكونات أدنى (Low-Level).

نتج عن ذلك جيل ثالث من لغات البرمجة عرفت باسم لغات البرمجة عالية المستوى (High-Level Languages) واعتمدت هذه اللغات على لغة الإنسان الطبيعية-اللغة الإنجليزية ورموز رياضية ومنطقية معروفة، ثم ظهرت بعد ذلك لغات البرمجة الشيئية (Object Oriented) وكانت هي الاخرى طفرة فى عالم البرمجيات حيث أتاحت للمبرمج التخلي على التفاصيل الدقيقة والتركيز فى احتياجات المستخدم من البرنامج.
 

4- الجيل الرابع من لغات البرمجة 4GL

الجيل الرابع من لغات البرمجة 4GL عبارة عن النتيجة الطبيعية لتطور لغات البرمجة فالجيل الثالث من لغات البرمجة قدم معظم ما يمكن تقديمه فى تطور اللغات حينها ماعدا تخصص اللغات فى مجالات عمل معينة فظهرت لغات الجيل الرابع لتبعد كل البعد عن لغة الآلة وتتجه الى اللغات الطبيعية مباشرة مثل:

  • قواعد بيانات
  • مولدات التقارير
  • تحليل البيانات
  • رسم الواجهات
  • اللغات الاستعلامية
  • لغات التحسين الرياضي 
  • لغات الجداول الإلكترونية

ومن مميزات هذا النوع من اللغات انه يمكن تكوين برامج كاملة بدون التطرق الى كتابة كود فقط نقوم بعملية التحليل ونبدا فى انشاء البرامج عن طريق واجهة رسومية.

5- الجيل الخامس من لغات البرمجة 5GL

الجيل الخامس من لغات البرمجة 5GL لغات صممت لكي يقوم الحاسب بتنفيذ برامج بدون المبرمج ودون الحاجة لمعرفة كيف يتم كتابة الكود بالتفصيل، تستخدم هذه بشكل رئيسي في برامج الذكاء الصناعي Artificial Intelligence، وتتميز باهتمامها بالواجهة البينية Interface بين المستخدم والكمبيوتر بحيث يمكن التعامل معها بالصوت والصورة واللغة البشرية ويمكن اعتبار الفيجوال بيسك مثال بسيط عليها.

أنواع لغات البرمجة

يتسائل البعض “ما هي أنواع لغات البرمجة؟” الإجابة عن ذلك نوعا ما مشتتة نظرا لعدم وجود تصنيف دقيق ومعتمد لأنواع لغات البرمجة لهذا سنقدم لك تصنيفا بسيطا من المؤكد أن سياعدك.

1- لغات قريبة للغة البشر

من حيث قرابتها للغة البشر فإننا نأتي لذكر مستويات لغات البرمجة والتي لا سيما تنقسم إلى صنفان:

  • لغات عالية المستوى: وهي اللغات التي تكون قريبة من لغة البشر بشكل كبير وكلما كانت لة البرمجة عالية المستوى كلما كانت قريبة من لغة الإنسان فلغات مثل لغة البرمجة سي C ولغة جافا JAVAوكذا لغة بي إتش بي PHP هي لغات عالية المستوى.
  • لغات متدنية المستوى: هي يطلق على تسميتها بلغة التجميع Assembly فهي لغة بعيدة كثير عن لغة البشر.

2- طريقة الكتابة في لغات البرمجة

من حيث طريقة الكتابة فيمكن تقسيم لغات البرمجة إلى نوعين من الكتابة المعروفة في لغات البرمجة وهي كما يلي:

  • البرمجة الخطية: هي باختصار اللغات البرمجية التي ظهرت قبل ظهور نظام التشغيل ويندوز مثل لغة البرمجة سي C ولغة باسكال وكذا كوبول والباسيك.
  • البرمجة الشيئة: ببساطة هي اللغات التي ظهرت بعد نظام التشغيل ويندوز بحيث أعدت تطويرا للغات السابقة مثل لغة سي بلس بلس التي تطورت من لغة السي ولغة دلفي Delphi التي تطورت من لغة باسكال.

خصائص لغات البرمجة

تمتاز لغات البرمجة بالكثير من الخصائص المتميزة التي جعلتها لا سيما في تطور مستمر وقبول متزايد، وهنا سنأتي إن شاء الله على ذكر معظم خصائص لغات البرمجة.

  • الكفاءة: يجب أن تسمح بإنشاء رمز كائن فعال.
  • الترجمة السريعة: يجب أن تقبل الترجمة السريعة.
  • التكلفة: التكلفة النهائية للغة البرمجة هي وظيفة للعديد من خصائصها.
    – تدوين مألوف: يجب أن يكون للغة تدوين مألوف ، بحيث يمكن فهمها من قبل معظم المبرمجين.
    – العمومية: معظم اللغات عالية المستوى تسمح لكتابة مجموعة واسعة من البرامج، وبالتالي تخفيف مبرمج الحاجة إلى أن يصبح خبيرا في العديد من اللغات المتنوعة.
    – قابلية النقل: يجب أن تكون اللغات عالية المستوى ، التي تكون مستقلة بشكل أساسي عن الماكينة، قادرة على تطوير برامج محمولة.
    – نمطية: من المستحسن أن يتم تطوير البرامج في اللغة كمجموعة من الوحدات النمطية المترجمة بشكل منفصل ، مع آليات مناسبة لضمان الاتساق الذاتي بين هذه الوحدات.
    – متاحة على نطاق واسع: يجب أن تكون اللغة متوفرة على نطاق واسع ويجب أن يكون من الممكن توفير مترجمين لجميع الآلات الرئيسية وجميع أنظمة التشغيل الرئيسية.
  • الإيجاز: يجب أن يكون للغة القدرة على تنفيذ الخوارزمية بأقل قدر من الكود، غالبًا ما تكون البرامج التي يتم التعبير عنها بلغات عالية المستوى أقصر كثيرًا من نظيراتها ذات المستوى المنخفض.
  • قابلية القراءة: تسمح اللغة عالية المستوى الجيدة بكتابة البرامج بطريقة تشبه وصفًا باللغة الإنجليزية تمامًا للخوارزميات الأساسية. إذا تم توخي الحذر ، فقد يتم الترميز بطريقة توثق نفسها بشكل أساسي.
    – التحقق من الأخطاء: كونك بشريًا من المحتمل أن يرتكب مبرمج أخطاء كثيرة في تطوير برنامج كمبيوتر. تفرض العديد من اللغات عالية المستوى قدرًا كبيرًا من التحقق من الأخطاء في وقت الترجمة وفي وقت التشغيل.

لماذا يجب تعلم البرمجة؟

سؤال يحير الكلمات في تناثرها وكل كلمة تريد الإجابة عنه، إن الإجابة ببساطة يمكنك رؤيتها في المستقبل القريب بل وحتى في الوقت الحالي، فكما نعلم غدت البرمجة تتدخل في كل شيء تقريبا فالمعادلة بسيطة يبقى الثابت الوحيد في المستقبل هو البرمجة في المستقبل، كما أن لغات البرمجة أصبحت ضرورية في هذا العصر وأكثر الوظائف المتاحة في سوق العمل هي للمبرمجين وأغلب وظائف تقنية في المستقبل هي وظائف برمجة للمبرمجين.

إن تعلم لغات البرمجة يفتح لك سوق العمل مفري لانسر أو العمل الحر بعيدا عن الوظائف التقليدية التي تلزمك بالكثير من القيود، كما أنها متعة حقيقية لتملك القدرة على تصميم برامج أو مواقع من الأكواد وتقوم بكتابتها لوحدك، كما أن الشركات العملاقة مثل Google و Facebook توفر الكثير من الوظائف لإتقان إحدى لغات البرمجة، فتعلم البرمجة يفتح لك الكثير من الأبواب المغلقة في المستقبل، وما عليك هو فهم أوامر البرمجة وإتقان قواعد البرمجة والوصول ﻷعلى درجات مراحل البرمجة ممكنة وسيكون الحظ حليفك.

كيفية تعلم لغات البرمجة

إن تعلم لغات البرمجة في الوقت الحالي أصبح ميسرا نظرا لتوفر العديد من مصادر التعلم والدورات الشاملة لتعلم البرمجة، فإن كنت من متابعينا فلقد خصصنا دروس في كافة مجالات البرمجة تقريبا مرفقة بأسهل الدورات التعليمية التي تمكنك من تعلم البرمجة من الصفر الى الاحتراف، وفي كل لغة برمجة إلا ورافقناها بأهم الكورسات التعليمية وقد تحدثنا أيضا عن أفضل المصادر العالمية لتعلم لغات البرمجة وكذا أفضل مصادر تعلم لغات البرمجة باللغة العربية، ويمكنك الدخول لهاته المقالات والاستفادة من أفضل المصادر على الإطلاق كما يمكنك الدخول إلى تصنيف البرمجة على الموقع للتمكن من رؤية التخصص الذي تريده والغوص فيه.

أخطاء شائعة عن البرمجة

هناك بعض الأخطاء التي شاعت بين الأشخاص للأسف عن البرمجة والتي لا سيما تلعب على النقص منها أو تعلمها بالخطأ، وهاته أبرزها:

  • ليس من الضروري لتعلم البرمجة إتقان الإنجليزية.
  • إتقان العديد من لغات البرمجة لن يحدث تداخل بينهم.
  • لا يوجد مدة محددة ﻹتقان لغة برمجية معينة فهذا يختلف من شخص ﻵخر.
  • تعلم لغات البرمجة لا يتطلب الحصول على تعليم متعلق بالتكنولوجيا والحواسيب.
  • تستطيع تعلم البرمجة دون الالتحاق بمراكز تدريبيى للحصول على تدريب مدفوع.
  • تعلم البرمجة لا يحتاج الوصول إلى درجة العبقرية في الرياضيات.
  • تعلم البرمجة يحتاج الالتزام بنصائح تعلم لغات البرمجة.

☆☆☆ إلى هنا يكون موضوعنا اليوم قد أشرف على الانتهاء آملين أن ينال إعجابكم وتستفيدو من المعلومات المتناثرة في جوانب هذا الإطار وخاتمة عن البرمجة هي أنه مجال هائل يجب عليك استكشافه، وفي الأخير لا تنسى وضع بصمتك وتشاركنا رأيك ☆☆☆

اظهر المقال كامل (...)

مقالات ذات صلة مختارة لك 🔥🔥

Subscribe
نبّهني عن

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments