كم عدد ايات القران

محتويات:

1.عدد آيات القرآن الكريم وعدد حروفه وأجزائه:
2.القرآن الكريم:
1.2.القرآن الكريم لغة:
2.2.القرآن الكريم اصطلاحا:
3.أعظم آية في القرآن الكريم:
4.أهمية القرآن الكريم:
5.علوم القرآن الكريم:
6.أوصاف القرآن الكريم:

الجواب: عدد الآيات القرآن الكريم (6236).

1.عدد آيات القرآن الكريم وعدد حروفه وأجزائه:

يوجد في القرآن الكريم العديد من السور والآيات والكلمات والحروف والأجزاء إلى غير ذلك، سنذكر لكم في هذا المقال كم عددها:

  • 114 هو عدد سور القرآن الكريم، منها 28 مدنية، و86 مكية.
  • 6236 هو عدد آيات القرآن الكريم بدون بسملة، ومع البسملة 6348 آية. وهناك اختلاف بين العلماء في هذا الأمر.
  • 60 هو عدد أحزاب القرآن الكريم.
  • 30 هو عدد أجزاء القرآن الكريم.
  • 240 هو عدد أرباع القرآن الكريم.
  • 14 هو عدد سجدات القرآن الكريم.
  • 77439 هو عدد كلمات القرآن الكريم.
  • 320015 هو عدد حروف القرآن الكريم، ويختلف العلماء في العدد.

2.القرآن الكريم:

يعد القرآن آخر الكتب السماوية التي نزلت على سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام- بعد الزبور والتوراة والإنجيل بواسطة الملك جبريل عليه السلام، لمدة 23 عام وهو ينزل حسب الحوادث ملجما ومفرقا عبر الوحي من الله عز وجل، بكيفية لا يعلمها إلا هو سبحانه، ويتميز بفصاحة وبلاغة لغته، كما يلتجئ إليه المسلمون في كافة الأمور الحياة الذي شمل جميع جوانبها، من أحكام ومعاملات وعقائد وأخلاق، ويستمدون العبر من قصص الأنبياء الموجودة فيه.

1.2.القرآن الكريم لغة:

يختلف العلماء حول معنى القرآن الكريم في اللغة مثل:

قول الإمام الشافعي والكثير من العلماء، على أن القرآن الكريم من الأسماء الجامد التي ليست لها جذور لغوية، وأن “قران” لفظ غير مهموز.
والبعض يقول أن لفظ القرآن، لفظ مشتق من القرائن بمعنى المتشابهات، الأن هناك تشابه في آيات القرآن الكريم كالقرينات، وذلك في قول الإمام الفراء.
ويقول اللحياني وغيره على أن القرآن الكريم مشتق من الجذر اللغوي قرأ، وفي قول الزجاج أنه مشتق من الجمع والذي هو القرء، وسمي بذلك الأنه للب الكتب السماوية السابقة الإنجيل والتوراة والزبور.

2.2.القرآن الكريم اصطلاحا:

يعتبر القرآن الكريم اصطلاحا بأنه كلام المعجز من الخالق عز وجل المنزل بواسطة جبريل -عليه السلام- على سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام-، المنقول بالتواتر أي منقول من زمن النبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة الكرام -رضي الله عنهم- جمعا عن جمع بصورة من المستحيل معها تواطؤهم على الكذب والخطاء فيه، والمتعبد بتلاوته، المجموع بين دفتي المصحف الشريف.
ووكونه بالمعجزة أي عن فصاحة وبلاغة لغته مما عجز العرب عن الإتيان بمثله رغم تمكنهم من اللغة والبلاغة، كما تحداهم الله تعالى بالإتيان بمثل سورة من سوره بل ولو آية واحدة منه، والمراد به من ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه، أخد الأجر والثواب من تلاوته، وتقربا بذلك من الله تعالى، ولا تصح الصلاة إلا به وبتلاوته.

3.أعظم آية في القرآن الكريم:

كما ذكر النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- أن أعظم آية في القرآن الكريم هي آية الكرسي، من السورة البقرة الآية رقم مئتين وخمسة وخمسين.
وقد روى أبيّ بن كعب -رضي الله عنه- عن النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- أنَّه قال: (يا أبا المنذِرُ: أتدري أيَّ آيةٍ من كتاب اللهِ معك أعظمُ؟ قال قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: يا أبا المنذِرُ: أتدري أيَّ آيةٍ من كتاب اللهِ معك أعظمُ؟ قال قلتُ: اللهُ لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ . قال: فضرب في صدري وقال: واللهِ لِيَهْنِك العلمُ أبا المنذِرِ).
وقال الله تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)

4.أهمية القرآن الكريم:

يعد القرآن الكريم دستورا شاملا لكل جوانب الحياة، وذلك باحتوائه على كافة العقائد والأحكام، والبيع والشراء، والمعاملات، والزواج، والميراث، ومجموعة من القضايا اليومية كالطلاق والدين وغيرها، كما أن قراءته وتلاوته عبادة تتقرب بها من الله تعالى، وحماية له من الحسد والسحر والعين، ومن وسوسة الشيطان.

5.علوم القرآن الكريم:

يوجد في القرآن الكريم العديد من العلوم المتنوعة التي تختلف من واحدة لأخرى، مثل:

علم نزول القرآن الكريم: ويعنى بهذا العلم الترتيب ومكان نزول الآيات.
علم الرسم والتخطيط: وذلك في أسلوب الخط المكتوب به حروف القرآن الكريم.
علم التأويل: وهو الذي يبحث عن معنى وتفسير الباطني للآيات، وفهم وتوضيح المراد بها.
علم الترجمة: وهو مخصص باللغات التي ترجمة بها القرآن الكريم.
علم المحكم والمتشابه: وهو علم يميز طريقة الكلام بين الصدق والكذب.
علم التلاوة: وهو علم يدرس طريقة تلاوة القرآن الكريم.
علم التفسير: وهو علم يعمل على تفسير الآيات، واستخراج معانيها ومقاصدها.

6.أوصاف القرآن الكريم:

وصف الله تعالى القرآن الكريم بالعديد من الأوصاف في كتابه الكريم:

قد وصفه بالهادي، قال تعالى:(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء:9].
قد وصفه بالشفاء، قال تعالى:(وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) [فصلت:44].
وصف القرآن بالروح، لقوله تعالى: (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [الشورى:52].
وصفه بكتاب الحق، قال تعالى: (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) [الإسراء:105].
قد وصف الله القرآن بالنور، لقوله تعالى: (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [المائدة: 15،16].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *