كم طول فرعون ؟

كشفت دراسة حديثة ، عن أول عملاق معروف في العالم ، و هو فرعون مصري ، التي قد أعدها معهد الطب التطوري ، في جامعة “زيورخ” يدعى ساناخت . و أشارت الدراسة التي نشرتها مجلة لانيست و موقع Live Science العلمية ، أن الرفاث الذي يمكن أن تكون تخص الفرعون المصري القديم ، ربما تكون هي رفاث أقدم بشري عملاق في التاريخ .
و يبلغ طول ساناخت ، حوالي ٦ أقدام و ١٠٦ بوصة ما يعادل ١.٩٧٦ متر . و هو ما قد يشير عن الأساطير المتناقلة إلينا عبر القصص ، التي تتحدت عن وجود عن عمالقة تتخطى أطوالهم الثلاثة و الأربعة أمتار، غير موجودة أو متبثة علميا
كما أتبتت بعض الدراسات سابقة على المومياوات ، أن متوسط طول الرجال أنداك بلغ حوالي ١٠٧ مترا ، و ذالك حسبما قال الباحث المشارك في الدراسة ، و هو عالم الطب التطوري بجامعة زيورخ السويسرية “ميكائيل هابيشت” ، كما قال هابيش إن العضام الطويلة أضهرت دليلا على النمو المفرط ، و هو دليل واضح على العملقة .و هذا يرجع إلى أن ملوك مصر كانو يحضون بتغدية أفظل ، و يتمتعون بصحة جيدة عن باقي الناس .
كان يطلق قديما إسم فرعون ، على كل من حكام مصر الفرعونية العتيقة والقديمة. وكما يضن علماء المصريات الغربيين، أن لقب “برعو” ، في اللغة المصرية القديمة تعني المنزل الكبير ، أي الباب العالي ، و دالك نسبتا إلى تركيب (بر-عا) الذي ضهر في عصر الأسرة الحاكمة الثامنة عشر و الأسرة التاسعة عشر، بالرغم من هذا لا يوجد دليل واحد . و هذا كمحاولة لعلماء الثاريخ الغربيين المقارنة في ما وردة في الثورات ، حيث الثورات في سفري التكوين وخروج لملوك مصر بلقب فرعون، غير أنه لا فرق في ذلك اللقب بين الملوك الثلاثة الذين كانوا يحكمون مصر أنداك، و عاصروا أنبياء الله إبراهيم و يوسف و موسى عليهم السلام، وعلى الترتيب التالي وكما ذكرنا، يصعب أن يلقب حاكم مصر بهذا اللقب في عهد إبراهيم، أي يسبق ضهور التركيب “بر عا” بما يزيد عن أربعة أو خمسة قرون، هذا إذا إفترضنا صحة الرابط بين لفض فرعون و “بر-عا”.

كما أن لفظ فرعون له مصدر أخر {القرأن} حيث يظهر اللفظ كإسم أكثر من لقب، وكما يظهر ذالك من أيات القرأن كأداة نداء حيث ذكرة في سورة الأعراف في الأية ١٠٤ 《وقال موسى يا فرعون إني رسول الله من رب العلمين》. و من هنا نستنبط أن كلمة فرعون هي إسم أكثر من لقب، قد تم تعميمه على ملوك مصر القديمة.
الذين في مصر القديمة.

في مصر كان الدين محور الحياة اليومية، كان أحد أدوار الفرعون كوسيط بين الألهة والناس ،الفرعون كان ينوب عن الآلهة ، أي كان كمسؤول ديني ومدني ، كان يمتلك جميع الأراضي في مصر، وبين القوانين و جمع الضرائب، والدفاع عن مصر من الغزات كقائد أعلى للجيش. دينا الفرعون كانوا يسيطرون على الإحتفالات الدينية ، واختاروا مواقع المعابد الجديدة، كان مسؤولا عن الحفاظ عن “ماعت” أو النظام الكوني، والتوازن، والعدالة، و جزء من ذلك شمل الذهاب إلى الحرب عند الضرورة، للدفاع عن البلاد أو مهاجمة الأخرين، عندما كان يعتقد أن هذا سيساهم في ماعت، مثل الحصول على الموارد .
خلال الأيام الأولى ، التي سبقت توحيد مصر الدنيا والعليا، كانت الديشريت أو التاج الأحمر ممتلة لمملكة مصر السفلى، ينما كان يرتدي ملجأ الحجة، التاج الأبيض،من قبل ملوك مملكة مصر العليا، بعد توحيد المملكتين في مصر، كان الجمع بين التاجين الأحمر والأبيض التاج الرسمي للملوك. مع مرور الوقت تم تقديم رؤوس جديدة خلال سلالات مختلفة، مثل القات و نيمس وعاطف وتاج هيميم وخبريش في بعض الأحيان، وكان يصور أن مجموعة من هذه أغطية الرأس أو التيجان يمكن أرتدائها معا.

حقائق مرعبة ومبهرة عن مصر القديمة خدم الفراعنة والشخصيات البارزة كالوزراء و الكهنة، كانو يقتلون بشعائرة طقوسية و يدفنون مع أسيادهم المتوفين، ليقوموا بخدمتهم بعد الموت، ولم يكونوا خدم الدين يضح بهم بهذا الشكل يشعرون بالظلم لقتلهم، فعلاقة المصريين القدماء بالموت أعقد مما نتخيل، إذ كانو شغوفين بدرجة كبيرة بالحياة بعد الموت، هؤلاء الخدم الذين كانو يقتلون ويدفنون مع أسيادهم، كانوا يعتبرون من ذوي الحظوة كونهم سمح لهم مرافقة شخصية مهمة لخدمتها بعد الموت .

لم تكن الجرائم شائعة في مصر القديمة ، وكانت أبشع الجرائم بهذا المجتمع، هي الخطيئة بحق إلآه الشمس . فإن وجد بأن أتلف أو سرق معبدا، أو كفر بإلآه الشمس، كان يحكم عليه بالحرق حيا، وكانت هذه العقوبة مخصصة للجرائم الكبرى، وعادلة ما كان يصحبها طقس تقديم المتهم كقربانا للألهة .

بنيت كل الأهرامات المصرية ، على الضفة الغربية لنهر النيل ، و إرتبط ذلك بعالم الموتى في الأساطير المصرية .
كان في مصر القديمة نضام قوة قانوني
كانت لمصر قوة تابتة وقوة بشرية تقوم على حمايته وتطبيقه تشبه الشرطة في أيامنا، وهذا لا يعني أن العدالة كانت قائمة على أيديهم ، فكما كان الحال في المجتمعات القديمة، كان تعذيب الناس لإجبارهم على الإعتراف أمرا سائد، بل كان العرف المعمول به و إحدى الطرائق المتبعة لإنتزاع الإعترافات. كانت بضرب المتهم في باطن رجليه و كان مطلوبا من الذين يتعرضون للتعديب أن يقروا بما فعلوا، كمخبأ مسروقاتهم أو الوشاية بشركائهم في الجريمة.

في أيام مصر القديمة ، حضي الكهنة بنفود متزايد على مستوى مجريات الحياة اليومية للمصريين، وبسبب ذلك وجد الكهنة أنفسهم منخرطين في أعمال القضاء، حيث كانوا يحظرون تمثالا لإله الشمس، ويضعون أمامه عددا من أوراق البردي تحتوي على خيارات تتعلق بالقرارت الهامة، وفي المحكمة كانوا يضعون ورقتيين تحددان البرائة أو الذنب لأي متهم. ومن المفروض أن دوران التمثال ناحية الورقة المختارة دليلا على رغبة الألهة، بالطبع كان يتم ذلك عبر تلاعب الكهنة بالتمثال وحركته، وهو ما أتاح لهم البت في القضايا المعروضة عليهم، ووفقا لأهوائهم وأرائهم الشخصية.
كانت الرغبة، في تحديد النسل لدى الفراعنة، مناسبة غير سارة ومرعبة لهم، فقد ساد في مصر القديمة، أن خليط العسل وروث التماسيح، حين يوضع على أعضاء المرأة التناسلية يمنع الحمل، والحقيقة أن تتخيل تعاملهم مع أجزاء الجسم الأكثر خصوصية، وحساسية عند المرأة بهذا الشكل ، لهو أمر مثير للرعب والإشمئزاز.

رغم عقوبة الإعدام مشروعا لدى الفراعنة، إلا أنها لم تنفد إلا نادرا. و يذكر أنه لفترة إمتدت إلى ١٥٠ عاما، لم تنفد بها عقوبة إعدام واحد عن طريق الدولة، لجرائم مرتكبة في الإبراطورية المصرية القديمة من أقصاها لأدناها، و في حال إرتكاب أحدهم جريمة قتل أو خيانة، كانت عقوبة الإعدام تنفد بوحشيىة كما ذكرنا بالحرق حيا أو قطع الرأس أو الإغراق والإعدام على الخازوق .

كان قدماء المصريين يقدسون القطط كثيرا، حتى أنه عندما يتوفى قط كانت العائلة تقوم بحلق حواجبها حزنا على وفاته، كما كانت تجرى طقوس دفن مقدسة له وتحنيطه ودفنه بجوار وعاء من اللبن، تحسبا إذا شعر بالظمأ في الحياة الأخرى ، هذا بالإضافة إلى من يجرأ على قتل قط و لو بالخطئ إد يتم إعدامه بعضة ثعبان قاتلة، ولتتخيل مدى تقديس الفراعنة للقطط، تم إكتشاف مقبرة فرعونية عام ١٨٨٨ بها ٨٠ ألف من المومياوات القطط المحنطة .

لكي يتخلص الفرعون من الدباب الذي حوله، كان و هو يسير يدهن العبيد بالعسل ، ويسيرون معه عرايا حتى يذهب الدباب إليهم ويبتعد عن الملك .

الملكة الفرعونية الأكتر شهرة على الإطلاق “كليوباترا”، لم تكن مصرية الأصل، فعلى الرغم من ولادتها في الإسكندرية، إلا أن نسبها يعود لليونان المقدونين وبالتحديد بطليموس الأول مساعد الإسكندر الأكبر و موضع ثقته. كليوباترا ولدت و عاشت على أرض مصر ولكنها مازالت من السلالة البطلمية اليونانية.

أدوات التجميل والزينة كان يستخدمها الدكور والإناث، حيث أنهم كانوا يضنون أنها ستمنحهم الحماية من الألهة حورس ورع و يعتقد أن أول أحمر شفاه إبتكره المصريين .

الفراعنة عقدوا أول معاهدة صلح في التاريخ، و ذلك بعد قرنين من الحروب مع الإمبراطورية الحوثية على أراضي سوريا، والتي كانت أعضمها معركة قاديس، لهذا عقدت إتفاقيات سلام في عام ١٢٥٩ قبل الميلاد بين رمسيس الثاني و ملك الحيثين هاتوسيلي، لتكون أول معاهدة سلام سجلت في التاريخ .

بينما حضت المرأة، بأدنى منزلة من الرجال في أغلب الحضارات القديمة، كانت المرأة المصرية تتمتع بالإستقلالية القانونية، والمالية وكان بإمكانها الشراء والبيع وكتابة وصيتها، وحتى الدخول في العقود القانونبة، وتمتعت المرأة في العصر الفرعوني بحقوق واسعة، وكان لها حق الملكية والإنفصال عن الزوج بإرادتها .
الفن المصري القديم عادة ما يظهر الفراعنة بأجساد مثالية، ولكن هذا لم يكن حقيقي، حيث أثبتث الإختبارات التي أجريت على المومياوات، أنهم كانوا غير صحيين وبدينين، و عانو من السكري أيضا، و ذلك لأن غدائهم كان غالبا من العسل والنبيد والخبز والأطعمة الأخرى، المشبعة بالكربوهيدرات، ومن الأمثلة البارزة الملكة الأسطورية حتشبسوت، فقد أكد العلماء أنها كانت سمينة للغاية، وأنها كانت تعاني من الصلع.

على عكس المتداول، حيث أن العبيد من بنو الأهرامات، فالحقبقة عكس ذلك تماما، حيث ثم بنائها على أيدي أفضل المهندسين والعمال المؤجورين .

بينما يعد التخصص العلمي ظاهرة حديثة نسبيا، إلا أن بعض أطباء الفرعنة إختاروا تخصصات طبية محددة فقط ، فكل طبيب هو معالج لمرض واحد لا أكثر، فبضهم مخصص بالعين وبعضهم بالأسنان، و بعضهم بما له علاقة بأمراض البطن والمعدة .

لا تزال ممرات غير مستكشفة في الهرم الأكبر في الجيزة بمصر، حتى يومنا هذا. ويعجزون عن إستكشاف ما بها .

و على الرغم من إستكشاف المضادات الحيوية في وقت قريب، إلا أن المصريين القدامى، إعتادوا معالجة العدوى بالخبز العفن، لأن الخبز العفن ينمو عليه فطر البنسليوم، و الذي يستخلص منه البنسلين الذي يعد من أشهر المضاضات الحيوية .

كان المصريون القدامى يضنون، أن الأرض أسطوانية الشكل، وأن بعض أجزائها دائري و البعض الأخر مسطح، وبأن نهر النيل يسري من مركزها .

عند تحنيط الجثة، كان يتم تفريغ الجسد من جميع الأعضاء، إبتداء من المخ وحتى الأمعاء، ووضع هذه الأعضاء في إيناء مخصص. ولكن العضو الوحيد الذي لا يتم إخراجه هو القلب، لإعتقاد المصريين أن القلب هو موطن الروح .

تم إستكشاف حبات الفلفل الأسود، داخل فتحتي أنف مومياء رمسيس الثاني، وهي لا تزال موجودة حتى الأن لإعتقاد أن حبات الأنف ستساعد في الحفاظ على الأنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *