غير مصنف

قصص رعب ديب ويب

ديب ويب ذلك العالم الخفي الذي لا يعرف عنه الناس شيء رغم ضخامته، ذلك العالم الذي عرف بالسوداوية وبالاشياء المرعبة، ربما سمعت بالغرفة الحمراء أو لعبة الحوت الأزرق، أو مواقع جريمة وترهيب، كل هذا يوجد داخل الديب ويب، ولكن ليس بتلك الوثيرة التي تتخيل في ذهنك، بل أكثر رعبا من ذلك.
تابع معنا حتى الأخير. وأنصحك ألا ترجب الدخول الى الديب ويب إذا كنت مبتدئا لأن فيه خطرا عليك.

الديب ويب

هو ذلك الجزء الأكثر غموضا وسرية في الأنترنيت، يشكل مساحة كبيرة من المساحة الإجمالية للأنترنيت، يتميز بالسرية التامة، وعدم أرشفة مواقعه، كما يستخدم متصفحات خاصة لا يمكن تعقب مستخدميها أو التجسس عليهم مثل متصفح تورtor و أي2بيI2b.

ينقسم الديب ويب الى ثلاثة أقسام:

  • الأول: هو القيم الأقل خطورة بين أقيامه، حيث يحتوي على مواقع عادية للتعلم وتحميل الكتب، والتواصل.
  • الثاني: أكثر خطورة من سابقه، حيث يمكن العثور فيه على مواقع للإختراقات والهاكرزن ومواقع لتعليم التهكير.
  • الثالث: أشد أقسام الديب ويب خطورة، وهو ما يطلق عليه بالدارك ويب dark web، يمكن أن نجد داخل هذا القسم كل ما يخص جرائم القتل والمتاجرو في الأطفال والأعضاء البشرية، والمخدرات والأسلحة بكل أنواعها، وجرائم أخر لا يمكن أن تخطر على البال.

في هذا المقال سوف نقدم لكم قصصا حقيقية مرعبة عاشها أناس من داخل الديب ويب. وكما حذرنا في الأول، لا تحاول الدخول الى الديب ويب حتو لو كان ذلك من باب الإستطلاع فقط، خصوصا إذا كنت مبتدئ.

قصص مرعبة من الديب ويب

  • يحكي مجموعة من مستخدمي الديب ويب، قصصا مرعبة حدثت لهم، أثناء التصفح من داخل الديب ويب، ومن هذه القصص ما حكاه أحد الأشخاص حيث يقول بأنه كان يتصفح أحد المواقع على متصفح ثور، فقرر أن يأخذ استارحة ينتاول فيها الطعام، وبعد العودة الى الموقع الذي كان يتصفحه على متصفح ثور، تفاجأ بوجود صورة له في نفس اللحظة التي كان يتناول فيها الطعام.
  • إذا كنت قد بحثت في السابق عن الديب ويب، لابد من أنك سمعت بـ “الغرفة الحمراء”، يعتبر هذا الموقع من أشد المواقع رعبا على الديب ويب، لا يحتاج هذا الموقع الى شخص يروي عنه، بل هو يروي عن نفسه، إذ تم تسريب بعض الفيديوهات من موقع الغرفة الحمراء.
    لمن لا يعرف الغرفة الحمراء: هو موقع داخل الدارك ويب، يقوم ببث حي على المباشر يظهر أحد الأطفال أو الأشخاص يعذب على المباشر تحت الطلب من المشاهدين بعد أن يتم الدفع بعملة البيتكوين، ويكون التعذيب بحسب المبلغ المدفوع، فإذا قمت بدفع مبلغ بسيط قد تطلب طلاقا تعذيت بسيطة كالضرب مثلان أما إذا قمت بدفع مبلغ كبير، فيمكنك أن تطلب ما تشاء، من اغتصاب لذلك الشخص أو ذبحه، أو تقطيعة، وغيرها، بحيث لا يمكن تحمل بشاعة المنظر.
  • ومن القصص الأخرى ما رواه، أحد الأشخاص بقوله أنه قام بنشر تعليق على أحد المواقع من داخل الديب ويب، ليتفاجأ بالرد على تعليقه من شخص مجهول، يخبره يإسمه  الحقيقي الكامل، بالرغم من أنه لم يستخدم اسمه في التعليق .
  • وفي قصة أخرى يحكي أحد الأشخاص أنه كان ذات يوم يتصفح أحد المواقع على الديب ويب، فقام بالنقر بشكل عشوائي على إعلان أو ما شابه، وحسب قول الشخص، أنه قام بالنقر على إعلان لصحفيين جدد داخل الموقع، ظنا منه أنه موقع مفيد، لكن بعد لحظة، ستبدأ صورة بالتحميل داخل جهازه بشكل تلقائي، ليتفاجأ بأنها صورة شخص ملطخ بالدماء، فقام على الفور بغلق جهازه.
  • ومن الأشخاص أيضا من حكى قصته مع عروض لبيع المخدرات، ومنهم أحد الأشخاص الذي حكى لنا قصة محاولة استدراجه لمواقع القتلة المأجورين، حيث وجد إعلانا في أحد المواقع على الديب ويب عن استئجار قاتل مأجور، ثم التكلفة الخاصة به، وكما هو معلوم فإن مواقع الديب ويب تقوم باستخدام عملة البيتكوين الإفتراضية، وذلك لعدم إمكانية تعقبها.
  • تتمحور هذه القصة حول أحد المراهقين ، لم يكن هذا الطفل يكترث لكلام والديه، حيث كان يصر على القيام بكل الأشياء التي يمنعه والداه من القيام بها، قام هذا الطفل بالدخول الى الديب ويب وقرر تصفح أحد المواقع الخاصة بالرديت، بهدف الإستمتاع بمعرفة تجارب الاخرين. قرر الطفل الدخول الى أحد المواقع بعد دفعه نسبة من البيتكوين، ليتفاجأ بوجود فتاة مقيدة تحمل لافتة كتب عليها ” ساعدوني”، وفي الجانب كانت توجد نافذة من المحادثات خاصة بالتعليقات، يطرح فيها المتابعون أبشر التعليقات التي ستطبق على تلك الفتاة المسكينة المشكل ليس هذا فقط، بل حينما حاول هذا الطفل تهديد صاحب الموقع لأنه يقوم يتعذيب الفتاة، وهدده بإخبار الشرطة، سيتفاجأ الكل بعد أيام ياختفاء الطفل في ضروف غامضة
  • قصة جاسمن، هي فتاة فرنسية الأصل كاتنت تعيش في مدينة بوردو بعد أن أكملت دراستها الثانوية أصبحت تعمل في أحد متاجر بيع الملابس، قررت جاسمن في يوم من الأيام أن تجرب الدخول الى الديب ويب دخلت الى أحد الروابط، لتجد صفحة فارغة مكتوب عليها” لقد تمت المهمة”، لم تفهم جاسمن المقصود بالعبارة، تابعت دون اهتمام تصفحها لبعض المواقع الأخرى، لم تكن تعلم أن الروابط التي دخلت اليها خطيرة بما فيه الكفاية لتضع نفسها في محنة، بعد مدة قصيرة وبينما هي في منزلها سمعت طرقا في الباب، فإذا به حبيبها بعد ذلك أشعلت حاسوبها لتتفاجأ بصور لها في تلك اللحظة مع حبيبها وهم يتبادلان القبل ويمارسون الجنس، لتكتشف أن حاسوبها تعرض للإختراق بفعل تلك الروابط التي دخلت عليها في الديب ويب.

كل هذه القصص ما هي إلا نماذج قليلة من قصص الديب ويب التي تظهر خطورته على مستخدميه خصوصا من لا يملك دراية كافية به، فبنقرة واحد، يمكن أن تود بحياتك. لذلك تجنب ما أمكن الدخول الى الديب ويب، لتعيش في سلام.

اظهر المقال كامل (...)

مقالات ذات صلة مختارة لك 🔥🔥

Subscribe
نبّهني عن

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments