أسئلة وأجوبة

قصص خيالية قصيرة

قصص خيالية قصيرة

أهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر إذا كنت من محبي وعشاق القصص الخيالية وتستمتع بأحداثها الغامضة والتشويقية، فتفضل معنا لإكتشاف أجمل القصص الخيالية والقصيرة في العالم.

تعريف القصة القصيرة

قبل الشروع في سرد القصص الخيالية، دعونا نتعرف على معنى القصة الخيالية ، إذن فهي عبارة عن قصة تكتب من نسج الخيال ، كما يمكن أن تكون نثرية أو شعرية ، وغاليا ما تكون لها أهداف متعددة مثل الإثارة والتشويق ، مع اكتساب معلومات ثقافية للقارئ أو المستمع، فالقصة القصيرة هي أقصر من الرواية ، وكانت بدايتها في منتصف القرن التاسع عشر ، وألقت إعجابا وتطورا في بدايات القرن العشرين

إقرأ هنا : قصة خيالية قصيرة عن القمر

قصة خيالية قصيرة الخروف المطرب

كان هناك خروف يعيش مع قطيع من الخرفان، وكان هذا الخروف عنيد ومتمرد ولا يسمع الكلام أبدا، ولكنه ذكي ويعرف كيف يتصرف.

كان هذا الخروف يسير وحده بعيدا عن قطيع الخرفان، وكلما قيل له عد إلى القطيع لا يسمع الكلام.

في أحد الأيام خرج الخروف وحده وفي طريقه، قابله الحصان.

قال له الحصان: عد إلى قطيعك أيها الخروف الصغير، إنك تسير دون صاحب ودون حماية وهذا يعرض حياتك للخطر.

لكن الخروف لم يسمع الكلام كما عادته، واستمر في السير وحيدا حتى ابتعد، وفي طريقه قابل الذئب.

أراد الذئب افتراس الخروف الصغير لكن الخروف قال له: انتظر قليلا أيها الذئب لو سمحت.

قال له الذئب: ماذا أنتظر وأنا أتضور جوعا؟

قال له الخروف: إن صوتي جميل وأريد أن أغني لك وأسمعك إياه حتى أفتح شهيتك أكثر وتلتهمني باشتهاء.

أُعجبَ الذئب بالفكرة وقال للخروف: حسنا، إذا هيا.. اسمعني طربك.

أخذ الخروف الصغير الذكي يغني ويرفع صوته تدريجيا حتى سمعه الراعي وباقي الخرفان فأتوا جميعا وأنقذوه من الذئب المتوحش.

أما الذئب فقد هرب بعيدا عندما ظهر الراعي والقطيع أمامه وهو يرتجف خوفا.

العبرة من القصة: لا تبتعد عن من معك، وأن وقعت في ورطة فكر بعقلك واستخدم ذكائك حتى تنجو بنفسك .

قصة قصيرة الغنى والفقر

كان هناك رجل غني جدا ، وذو مكانة عالية بين الناس، وكان له ابن واحد فقط، وذالك الولد مدلل وغير مسؤول ، بالرغم من امتلاكه كل ما يتمناه المرء ، لا يقدر تلك النعم التي حوله ، وذالك يوم قام أبوه أن يعطيه درسا قويا عن الحياة وبأنها ليست بتلك السهولة التي يعتقدها هو ، فذهب به إلى مزرعة توجد في إحدى المناطق الفقيرة وأن يجرب حياة الفقراء وما يمرون منها ، حتى يأخد العبرة ويعرف قيمة ما يمتلكه ، وعند إنتهاء مدة العطلة ، قام الابن بتقديم الشكر والإمتنان لأبوه، الاب لما؟، فقال يا ابي لقد عرفت كم نحن فقراء بعد معيشتي بينهم فقد رأيت هم يمتلكون جدول بينما نمتلك بركة في الحديقة، هم يملكون ارض على مد البصر بينما نحن نمتلك حديقة حدودها السور، هم يأكلون ما يزرعون ونحن نأكل ما نشتري، هم يعملون ويتعاونون للحصول على مستوى مناسب بينما نحن نمتلك الخدم، هم يمتلكون أصدقاء وجيران يحتمون بهم بينما نحن نمتلك أسوار وجدران عالية تحمينا، فحقًا شكرًا أن عرفتني كم نحن فقراء وهذا ما ادهش الاب.

قصة كوميدية قصيرة غباء الشيطان

كان يا مكان وفي أحد الأيام قامت إمرأة فقيرة بالاتصال علي محطة إذاعية لتطلب من المسئولين عن المحطة المساعدة لتقديم يد العون وإعانتها هي وأطفالها الصغار بعد أن مات زوجها، وكان هناك رجل ملحد يستمع إلي هذا البرنامج الإذاعي وقت اتصال هذه السيدة، فقرر أن يتصل هو الآخر بالمحطة حتي يستهزأ بتلك المرأة .

تواصل الرجل الملحد مع مسئولي القناة وأخذ منهم عنوان السيدة بحجة أنه يريد مساعدتها وإرسال الاموال إليها وإلي اولادها كل شهر، وبعد أن حصل علي عنوانها أمر سكرتيرته الخاصة أن تقوم بشراء كميات كبيرة من المواد الغذائية الاساسية، ومن ثم الذهاب بها إلي منزل السيدة .

ولكنه أمر السكرتيره أنه عندما تسأل المرأة عمن أرسل إليها هذا الطعام أن تجيب عليها السكرتيره أنها من الشيطان، وهكذا اتجهت السكرتيره إلي منزل المرأة، وأعطت إلي الغذاء .. كانت المرأة في قمة السعادة والفرح والامتنان لهذه المساعدة الكريمة التي تسلمتها، وبدأت بوضع كميات الطعام داخل منزلها الصغير، دون أن تسأل عن المرسل لهذا الطعام .

وقفت السكرتيرة قليلاً تفكر ثم اقتربت من السيدة قائلة : ألا تريدين أن تعرفي من الذي أرسل لكي هذا الطعام ؟ فأجابت المرأة الفقيرة في بساطة : أنا لا أهتم بذلك علي الإطلاق، لأنه عندما يقدر الله عز وجل أمراً، فإنه يسخر حتي الشياطين لفعله .

قصة قصيرةعن الحمامة المطوقة

تدور أحداث هذه القصة حول شجرة لها أغصان ضخمة وملتوية عليها يقطن بداخلها غراب وحيد ويعشق الهدوء لا صديق له ولا ونيس، وفي إحدى الأيام كان رجل صياد يمشي في الطريق ومعه شبكة وعصا ، فخاف الغراب وقال في نفسه ما الذي جاء بهذا الصياد إلى هنا ؟
بعدها بدأ الصياد ينصب شبكته على الأرض ، ووضع فيها قليلا من الحب حتى يستطيع إمساك الحمامات ، فجأة ظهرت حمامة تدعى بالمطوقة لأن لها علامة في عنقها تشبه الطوق ، ومعها حمامات أخرى ، ثم رأت الحمامة الحب الذي في الأرض نزلت إلى الأرض وهي في قمة السرور حتى تلتقط الحب وتشبع بطنها، قام الصياد المحتل بإغلاق الشبكة عليها هي وصديقاتها ، فرح الصياد وكأنه قام بإنجاز لكن لم تكتمل فرحته لأن في ألقت الذي فتح على الحمامات الشبكة، طلبت الحمامة من صديقاتها الهرب ، ونجحت الخطة وارتفعت الشبكة في السماء ، انصدم الصياد وأخد يركض ليمسك بهما، لكنه لم يظفر بشئ ، فتفاجئ الغياب مما رأه وتحمس في نفس الوقت ليعرف ما سيحل بالحمامات ، هل ستهبط أم لا وهو يراقب من بعيد وبدون أي تدخل أو مساعدة .
وفي الأخير حاولت تلك الحمامة المطوقة هي وصديقاتها الطيران إلى جحر جرد وفي وقام بتقطيع الشبكة بفمه وأنقذهن.

قصة الرجل الحكيم

كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك رجل حكيم يعيش في قرية صغيرة وكلمته مسموعة حيث يأتي إليه الناس من كل مكان لحل مشاكلهم و الاستفسار منه ، وبعد مرور الأيام سئم ذالك الرجل من تصرفتهم وتكرار مصائبهم ولا يستفيدون من نصائحه، قام بجمعهم وبدأ يحكي لهم نكتة مضحكة وبدأو يضحكون عما قاله …
وبعد دقائق قليلة رجع يقص عليهم نفس النكتة وابتسم منهم إلا القليل…
ثم كرر نفس النكتة للمرة الثالثة ولم يضحك أحد ، حينها تبسم وقال :
“لا يمكنكم أن تضحكوا على النكتة نفسها أكثر من مرّة، فلماذا تستمرون بالتذمر والبكاء على نفس المشاكل في كلّ مرة ! .

قصة قصيرة عن تحدي الاصدقاء

في يوم الأيام اجتمعو بعض الأصدقاء وقرروا الذهاب في نزهة إلى الغابة وقضاء رحلة اسكشافية ممتعة، وكانت تلك الغابة توجد في مكان بعيد ، وبالرغم من جمال طبيعتها وأشجارها المتلاصقة إلا أن هدوءها أخاف الأولاد وهو في طريقهم إليها ، فسألو إحدى المارين حتى يدلهم عن الطريق الصحيح، وعند وصولهم بدأو ينصبون الخيمة وبعد ساعات قليلة حل الظلام عليهم بدأ كل واحد منهم يقص عليهم قصة رعب حتى يخوفون بعضهم إدخال جو الرعب ، وفجأة أقترح أحدهم القيام بدورة استكشافية حول الغابة من أجل رفع التحدي بيهم وإظهار القوة ، فعلا وافق البعض والبعض الآخر ارتكبوا بالخوف والتردد ، و في النهاية عزموا على فعل ذالك، وفي الوقت الذي كانوا يمشون فيه بدأ كل واحد منهم بإفزاع الآخر لأجل التسلية إلا أن ذلك زادهم خوفا، فجاة صرخ احدهم بقوة وقال لقد اختفى لقد اختفى …صديقنا فالتفت الكل في اتجاهه بغرابة وعلى وجوههم الدهشة و ألف سؤال حول ما حدث بالضبط ، فقرروا البحث عنه ثم باشروا في ذلك لاكن دون جدوى وعوض ان يجدوا صديقهم ظهر لهم ظلا ابيض ثم قال احدهم في هلع و بصوت عال انه شبح الظلام نفسه الذي طالما سمعنا عنه في قصص اجدادنا ثم ركضوا هاربين منه خوفا من امساكه بهم ، لاكن ولسوء الحظ سقط احدهم متعثرا بجدوع الاشجار ولم يتمكن من الوقوف حتى ادركه الشبح الابيض فشعر بفزع كاد ان يميته ولاسيما ان اصدقائه هربوا ونسوه وحيدا وسط ظلام الغابة , ثم بدا الشبح يقترب منه شيئا فشيئا الى ان وصله ووضع يده عليه مناديا اياه باسمه مما زاد الصبي خوفا و رعبا ولم يعد يشعر بنبضات قلبه ثم قام الشبح بانتزاع ردائه الابيض وعندها ادرك الصبي انه صديقه الذي اختفى و الذي امضو كل الوقت في البحث عنه, ودون ان يدري بدا في الضحك وشعر بالراحة لانه لم يكن شبحا حقيقيا كما ظن, ثم عادا الى مخيمهم حيث وجدوا باقي اصدقائهم وحكو لهم كل ما حدث.

انتهت رحلتنا اليوم عبر موقعنا “معلومة” وذالك بعرض أفضل القصص الخيالية والمعبرة في نفس الوقت، أرجو أن تنال استحسانكم، ترقبو معنا جديد المواضيع ، دمتم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *