تعليمصحة

فونوفوبيا

فونوفوبيا

المحتويات:

1 معنى الفونوفوبيا.

2 أعراض الفونوفوبيا.

3 نصائح لرهاب الضوضاء.

1 معنى الفونوفوبيا

الفونوفوبيا هو مرض الخوف من الأصوات، فالفونوفوبيا هو مصطلح يوناني الأصل،   “φωνή/phōnē” فونو تعني الصوت، ثم ” φόβος – phobos” أي فوبيا وتعني الخوف، بالإنجليزية يكتب هكذا “Phonophobia”، يعد من الأمراض النادرة، فونوفوبيا، رهاب الضوضاء، خواف الضوضاء، ليجيروفوبيا، أو سونوفوبيا أيضا، هي كلها أسماء متعددة تطلق على هذا المرض، يكون الشخص المصاب بالفونوفوبيا يخاف من سماع أصوات محددة، كالهاتف، أو الطعام، أو السعال وغيرها، أو قد يكون الخوف ناتج عن بعض الأجهزة التي تصدر أصواتا عالية، كأجهزة الإندار بالحريق، أو سماعات الحاسوب، أعراض رهاب الضوضاء عادة ما تظهر في احتداد لسمع، وقد يرجع السبب في ذلك إلى الحساسية المفرطة لشخص المصاب، وقد تدخل هذه الأعراض ضمن تشخيص الصداع النصفي.

2 أعراض الفونوفوبيا

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على المصاب بمرض رهاب الضوضاء ومن بينها:

  • تظهر هذه الأعراض على شكل حالة من الرعب والفزع تنتاب المريض جراع سماعه إحدى الأصوات المزعجة له، وغالبا ما تكون حالة الفزع هذه مرتبطة بصوت أو صوتين على الأكثر.
  • من الأعراض كذلك هو التحسس الزائد للمريض من الأصوات العادية، ويرجع هذا لقوة حاسة السمع لذيه، ماينتج عنها حساسية مفرطة.
  • قد تتمظهر هذه الأعراض في بعض الأوقات، على شكل تشخيص شديد لمرض الصداع النصفي.
  • هناك حالات أخرى تصاحب المريض أثناء سماعه للأصوات، وهي التعرق، والتوتر الزائد، وكذا برودة الأطراف، وأيضا الترقب والإنتباه  بشكل مبالغ فيه، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان المريض لوعيه، بسبب انحلال الأعصاب.

3 نصائح للرهاب الضوضاء

إن المجتمعات الحالية تتخللها ضوضاء لا مثيلها، خاصة بالمدن الكبيرة، وبالتالي هذه الأوساط هي طبعا مصدر إزعاج للأشخاص المصابين برهاب الضوضاء، لذا فأهم نصيحة يجب أخدها بعين الإعتبار قبل كل شيء، هي الإبتعاد قدر المستطاع عن هكذا أماكن، فحن نعيش داخل وسط بيئته تعج بالأصوات التي من شأنها أن تسبب الضرر البالغ لأمراض الفونوفوبيا، فأول إحتياط وقائي هو اتخاد الأماكن الهادئة، ويفضل أن تكون خارج المدن، تجنب التظاهرات الكبيرة كالمهرجانات، أو المسيرات، أو الحفلات المسيقية، أو حفلات الألعاب النارية، أو الذهاب للملاعب الصاخبة من أجل مشاهدة مباربيات كرة القدم، كذلك على الأشخاص المحيطة بالمريض أن تتجنب أي سلوكات مفاجئة له، كتفجير بالون، أو الصراخ، فهدا سيزيد من ألم  المريض وقلقه، وقد يشير رهاب الضوضاء أيضا إلى شكل متطرف من ميسوفونيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *