عدد أركان الإحسان

عدد أركان الإحسان

عدد أركان الإحسان

محتويات:

مفهوم الإحسان.

أركان الإحسان.

تجليات الإحسان.

درجات الإحسان.

مفهوم الإحسان

لغة بعرف الإحسان على أنه”الفعل الحسن”، أما إصطلاحا “أداء الواجبات، وترك المحرّمات، والاجتهاد في أنواع الخير”، والإحسان بمعناه الواسع هو القيام بجميع الأمر الحسنة من مساعدة، الغير، والتصدق على الفقراء وغيرها، لقوله صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، حسنما سأله جبريل:(أن تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه، فإنَّكَ إن لا تراهُ فإنَّه يراكَ)، ومعنى الحديث يدور حول إيمان النفس عن يقين بوجود الله حتى وإن لم نراه، ثم إستحضار مراقبته الله تعالى الدائمة، وخشيته، وعونه، لقوله عز وجل:(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وقوله أيضا:(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)، يعد الإحسان جزءا لا يتجزء من عبادة الله، فالعبادة هو السبب الأول لخلق البشرية لقوله تعالى:(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).

الإحسان صفة من صفات الله تعالى، فمن أحسن مع الله سيحسن مع باقي عباده، لأن الإحسان ينقل الشخص إلى مرتبة جد رفيعة من الأخلاق، والتحلي بالخلق الفاضل، من سخاء، ووفاء، وإكرام، وإخلاص، وحفظ اللإمانة وغيرها، إن الله تعالى أحسن للخلق، وأنعم عليه بنعم لا تحصى، ورغم ذلك فهو دائما ما يعفو عن عباده بعد أن أحسن لهم، حيث قال الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ).

أركان الإحسان

أبان رسول الله صلى الله عليه وسلم أركان الإحسان في حديثه بقوله:( أن تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه، فإنَّكَ إن لا تراهُ فإنَّه يراكَ)، ويبدأ الإحسان الإيمان بالله روحيا، وعبادته على أساس أننا نراه، عن طريق إستحضار خشيته من حين إلى آخر، ويتجلى هذا في الدعاء عند الضعف، و التوكل عند بدأ أي شيء، ثم إستحضار عقاب الله عند الإقدام على أي معطية، ينقسم الإحسان إلى نوعين:

الأول “الإحسان في العبادة”: بمعناه الخضوع والإمتثال إلى أمر الله سبحانه، وكذا تجنب ما نهى عنه، وحث النفس والذات على العبادة، قصد نيل الثواب، والأجر والقرب من الله سبحانه.

الثاني “الإحسان في حقوق المخلوقات”: يشمل هذا الجاتب سلوكات المسلم اتجاه غيره، بدأ ببر الوالدين، ، وكذا إكرام الضيف، ثم صلة الأرحام، والعمل على مساعدة المحتاجين، والضعفاء، لقوله الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيٍء).

تجليات الإحسان

تتعدد مظاهر الإحسان، وتختلف حسب الأعمال، سنعرضها كالتالي:

الإحسان في العبادة: كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:(أن تعبد اللهَ كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك)، هذا الجانب من الإحسان هو أعضم شيء يمكن للمسلم أن سجتهد فيه، وذلك من خلال الخضوع لأوامر الله، واستشعار وجوده كـأنك تنظر إليه وهو ينظر إليك، وهذا أقصى حدود العبادة في الإحسان، وطمأنت النفس بأن الله عالم بما في الصدور، وتتجلى العبادة في الإحسان من خلال أداء الفرائض على أكمل وجه، كما أمرنا الله تعالى.

الإحسان في القول: ويتعلق هذا الجانب من الإحسان بكل ما يخرجه اللسان من ألفاظ، وأقوال،فقول الإنسان يجب أن يكون حسنة والكلمة الطيبة يؤجر عليها المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم:(إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيٍء)، وقوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)، لذا سجب كبح النفس عن قول ما هو قبيح أو فير لائق، أو من شأنه أن يضر الغير.

الإحسان في العمل: يرتبط هذا الجانب من الإحسان بكل ما تقدم عليه النفس من أفعال، والفعل محصور في الأمور الدنيا، لذا امرنا الله بالأمانة، والضمير، ثم الإخلاص، وأداء العمل على أحسن وجه، هكذا هي قيم الإسلام على حد سواء، والعمل الجيد، والشاق، ثماره تأثي أكيد.

درجات الإحسان

تختلف درجات الإحسان من شخص إلى آخر، وحسب إجتهاد كل شخص، فكلما عمل المسلم على الزيادة من إحسانه اتجاه الله والعبد، إرتقى بالإحسان إلى درجات عليها، أهمها:

التقوى ومراقبة النفس: وتعتبر هذه المرحلة أعلى درجة يمكن أن يبلغها الإنسان، من الإسلام والإيمان، فكان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، في منزلة هذه الدرجة من الإحسان.

المراقبة والمشاهدة والخوف من الله وخشيته: هذه الدرجة من الحسان تجعل المسلم بعيدا عن أي معصي قد تظله، لأنه يعبد الله وكأه يراه من قلبه، هذه الفئة من الناس، وعدها الله في الآخرة، أن ترى وجهه عز وجل، فاللهم لا تحرمنا من النظر إلى وجهك يوم الحساب، لقوله تعالى:(لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ).

مرتبة الحياء من الله: ويبلغ الإنسان هذه المرحلة، حينمى تبلغ روحه إستحضار لوجود الله دائما، أينما حط وإرتحل، وبالتالي لا يخطر في بال هذا النوع من المسلمين إرتكاب أي معصية، لأنهم يستحون من وجود الله دائما. 

مرتبة الأُنس بالله: وهي النشوة التي يصل لها العبد، من عبادة الله، فتطمأن النفس، وترتاح، وتفرح، فيصبح العبد مستعينا بالله الأحد ويستغني عن أي شيء آخر، ويصير بعد هذا غير مكترث بما قد يأتيه من مصائب، لأنه يعلم بأن الله سيجعل له مهربا من كل هم، وقد بلغ هذه المرجلة من الإحسان سيدنا حمد عليه الصلاة والسلام.

شاهد أيضاً

تحميل تطبيق مشاهدة مباريات اونلاين بدقة عالبة HD مجانا 2020 بدون كود

تحميل تطبيق مشاهدة مباريات اونلاين بدقة عالبة HD مجانا 2020 بدون كود

نعلم بأنك تبحث عن أقوى تطبيق يقدم المباريات المهمة وذات مكانة عالية على الصعيد العالمي …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments