صوت الاشجار

صوت الاشجار

المحتويات:

1الشجر وأهميته.

أ-الشجر.

ب-أهميتها.

2-فوائد الأشجار.

أ-بالنسبة للبيئة.

ب-بالنسبة للمجتمع.

ج-بالنسبة للفرد.

3 سبل الحفاض على الشجر.

يطلق على الصوت الذي يصدر عن الشجر: الحفيف

1 الشجر وأهميته

أ-الشجر

يشكل الشجر بمختلف أنواعه النسبة الأكبر في تكوين الطبيعة، فلا أحد يمكنه أن ينكر الدور الأساسي التي تلعبه الأشجار في الحفاظ على التوازن البيئي، قد يرى البعض أن وجود الشجر لا قيمة له، لكن بغض النظر عن الأهمية البالغة لها، فلا يمكن تخيل طبيعة بدون أشجار، حتى في وسط أكثر المدن تطورا بالعالم، فقيمة الأشجار تبرز فيما توفره من دواء، وغداء، وهواء نقي، كما أنها تعتبر مسكن للعديد من الكائنات الحية، ناهيك عن الفوائد الأخرى، لنخلص في النهاية أن وجود الأشجار هو وجود للبيئة في حد ذاته.

ب-أهميتها:

من أهم الكائنات التي خلقها الله تعالى هي الشجر، فبنسبة كبيرة تعتبرالأشجار من الأسباب الرئيسية لإستمرارية الحياة، سواء لدى البشر أو الحيوان أيضا، إذ تعد مصدر حقيقي للغذاء، لما يجنيه للبشر والحيوان من ثمار وفواكه، تحتوي على الفيتامينات ما يكفي لجعل الجسم أكثر قوة وصلابة، كما أنها مصدر مهم لخلق الرواج التجاري، عن طريق إستغلال غلات الأشجار من الخضراوات والفواكه، ثم الأخشاب لصناعة الورق، والمكاتب، وبعض الأثاث المنزلي، وكما هو معروف فالمصدر الحقيقي للأكسجين هي الأشجار، وتنتجه عن طريق عملية البناء الضوئي أثناء صنع غذائها، كذلك لها دور في تنظيف البيئة والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، ولا أحد ينكر الجمالية التي تظفيها الأشجار سواء وسط الطبيعة أو داخل المدن الأكثر حضارة.

2 فوائد الأشجار

ما يجعل الشجر من الأسباب الرئيسية للوجود هي فوائدها التي لا تقتصر على الإنسان فقط، بل تمتد إلى جعل الطبيعة، والإنسان، والحيوان، والمناخ، والبيئة بشكل عام تستمر في توازن دائم ، إلى جانب الفوائد الأخرى باعتبارها مصدر للغداء ومصدر رزق، ومن أهم هذه الفوائد نذكر:

أ-بالنسبة للبيئة:

  • على مستوى المناخ وتغيراته، تعمل الأشجار على امتصاص ثاني أكسيد الكربون الزائد، داخل الغلاف الجوي، وتحويله إلى أكسجين مرة أخرى لتطلقه في الهواء، ما يفسر التغيرات الطارئة بالمناخ.
  • يستخدم الشجر تنقية هوائية، لامتصاص الغازات الملوثة والروائح، من خلال حصرها في أوراقها ولحائها، كأكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، والأمونيا، والأوزون، والجسيمات العالقة في الهواء.
  • إن الأكسجين الذي يقدم إلى 18 شخصا لمدة عام، يساوي فدان واحد من الأشجار الناضجة.
  • تحافظ على اعتدال درجة الحرارة، من خلال امتصاص أشعة الشمس وتظليل الشوارع، وإطلاق بخار الماء في الهواء، الذي يعمل هو الأخر على الزيادة في الرطوبة بالغلاف الجوي.
  • تحافظ على الماء من التلوث، فجذورها تقوم بإمتصاص المياه الجوفية وتصفيها، كما تمنع المياه الناتجة عن الأمطار من جرالملوثات إلى البحار والمحيطات.
  • الأشجار التي تنموا بالبرك والمستنقعات والسبخات المائية، تمنع من تبخر الماء.
  • وجود الأشجار يمنع التربة من الإنجراف والتآكل عند تساقط الأمطار، خصوصا التربة التي تقع بالمرتفعات، حيث تتشبث جذورها بالتربة، وتمنعها من الجريان السطحي، وكذا تفادي خطر وقوع الفيضانات.
  • تمنع الأشجار الإنسان من التعرض للإصابة بمرض سرطان الجلد، من خلال تغطية الأشعة فوق البنفسجية الضارة بنسبة تصل إلى 50% تقريبًا.

ب-بالنسبة للمجتمع:

  • تعد الأشجار مصدر من مصادر الطاقة، فهي تقدم الأخشاب الممتازة، التي تستخدم في العديد من الصناعات الهامة للأفراد والجماعات.
  • تعطي الأشجار قيمة جمالية، للضواحي والمنتزهات والبيوت، وبالتالي  تظفي رونقا خاصا من البهجة، وتعطي انطباعا على الراحة الإسترخاء، كما تلعب دورا في الرفع من قيمة العقارات.
  • إن وضع ثلاث أشجار، بشكل استراتيجي حول المنزل، يعادل احتياجات تكييف الهواء، بنسبة 50%.

ج-بالنسبة للفرد:

  • تنتج الأشجار عددا هائلا من الأدوية، اللازمة لعلاج كافة الكائنات الحية.
  • يصنع من الأشجار عددا كبيرا من الأدوات، التي يستعملها الفرد في مختلف استعمالات الحياة، ومنها نسبة كبيرة تدخل في تجهيز المنازل.
  • مصدر من مصادر الدخل التي يعتمدها المزارعون في نشاطاتهم االيومية، إذ توفر الدخل الاقتصادي لدى هؤلاء المزارعين، عن طريق زراعة الأشجار المثمرة وبيع محاصيلها.

3 سبل الحفاظ على الأشجار.

فعلا وجود الأشجار قيم وفوائده لا تحصى، لكن هذا الوجود مهدد بخطر التلوث الدائم والناتج عن النشاطات الكبرى للمصانع، وما يتبعه من الإنتشار الكبير للغازات السامة، كذلك فهذا التلوث ناتج عن السلوك غير الصحيح تجاه الطبيعة لفئة كبيرة داخل المجتمع، وبالتالي هذه النشاطات حتما هي مضرة بالطبيعة وتهدد وجودها، ما يهدد وجود الإنسان والحيوان في نفس الوقت، لذا وجب التوعية بضرورة نهج التصرفات اللائقة تجاه الطبيعة بشكل عام، واتخاد التدابير اللازمة لكبح  تسرب الغازات الهائلة المنبعثة من المصانع والشركات، ومنع الصناعات التي لا تحترم شروط الحفاظ على البيئة، ثم الحث في نفس الوقت على استخدام المخططات الصناعية التي تسير في نسق واحد مع الطبيعة بشكل لا يضر بها، بل يحافظ عليها ويزيد من نموها، ومن بين الوسائل المهمة للحفاظ على الشجر نذكر:

  • العمل على المحافظة على الغطاء النّباتي، باحترام الأراضي الصالحة لزراعة، وإبعاد الزحف العمراني حولها، واتخاد الأراضي الأقل خصوبة للعمران، ثم فرض عقوبات صارمة على الأشخاص الذين يعملون على قطع الأشجار.
  • التحسيس بضرورة الحفاظ على الأشجار، عن طريق تنظيم حملات توعيةٍ وإرشادٍ للنّاس، لتغير سلوكاتهم المضرة بالشجر وبالطبيعة بشكل عام، ثم التشجيع على زراعتها، سواءً وسط المزارع، أو بالحدائق، أو داخل البيوت.
  • اعتماد التقنيات المعروفة كالتسميد والقلب والتجريف لحماية التّربة الزراعيّة.
  • البحث عن وسائل جديدة للتدفئة، حتى يبتعد الناس عن الاعتماد على أخشاب الأشجار، واستخدام طرقٍ جديدة مثل مصادر الطاقة الحرارية الأخرى والكهرباء.
  • إنشاء ما يسمى بالمحميّات وهو نظام اتبعته مجموعة من الدول، لحماية بعض الأنواع المختلفة من النباتات، من اعتداء البشر وسلوكها الجائر اتجاهها، قصد  تكاثرها والحفاظ عليها من الانقراض.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *