شاعر مجدد وناقد صحفي مصري راحل من مؤلفاته ديوان شعر

مرحبا بكم زوارنا الأعزاء، يسعدنا دائما لجوؤكم إلى موقعنا للعثور على ما تحتاجون من معلومات موثوقة وأكثر دقة، لذلك نعمل جاهدين لنكون دائما عند حسن ظنكم.


شاعر مجدد وناقد صحفي مصري راحل من مؤلفاته ديوان شعر:

الجواب هو: جبرار خليل جبرا.

من هو جبران خليل جبران:

هو شاعر وفنان و وكاتب وفيلسوف ورسام عربي، من أصول لبنانية، وولدة سنة ٦ أبريل ١٨٨٣ في المدينة اللبنانية البشرية، التي تقع في شمال البلاد، وفارق الحيات ينة ١٠ أبريا ١٩٣١، وكان يعرف بإسم، مؤلف النبي، الذي كان قد نشره لأول مرة، سنة ١٩٢٣ في أمريكا، حيث حقق هذا الكتاب مبيعات كبيرة، في كل العصور، وكان قد طرجمة هذا الكتاب، لأكتر من ١٠٠ لغة.

حيات ونشأت جبران خليل جبران:

ولدة جبران في، عائلة كاثوليكية مارونية في شمال لبنان، التي كانت تابعة، لدولة العثمانية، وكانت عائلة جبران، عائلة فقيرة جدا، بسبب إهدار والده أمواله، في السكر والقمار، مما لم يتح له الذهاب إلى المدرسة، وكان يتعلم القرائة من طرف، كاهن القرية الذي كان، يأتي لمنزله، الذي كان يعلمه العربية والإنجيل والسريانية، تم بعدة ذالك، هاجر هو وعائلته، إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنو ١٨٩٥، وتيدا إلى مدينة نيويورك، وعندما عملت والدته خياطة، إلتحق بمدرسة في بوسطن، حيث تمت ملاحضة قدراته الفريدة والإبداعية هناك، من طرف المعلم، الذي قدمه إلى المصور والناشر والمحرر “فرد داي”، وكان قد وضعه مسؤول المدرسة، في فصل خاص للمهاجرين، من أجل تعلم اللغة الإنجليزية، وكان جبران من الطلاب المتميزين، في المدرسة، حيث أنه أشتهر بدكائه وصاحب شخصية قوية، كما أنه إلتحق بمدرسة للفنون، القريبة من مكان سكنه، حيت تعرف هناك على المثقف فريد هلاند داي، وهو الذي شجع جبران ودعمه، لما رأى فيه من إبداع، حيث كان يعيره كتب، التي أترت على شخصيته، وتوجيهه الفكري والروحي، كما أن فربد، إستخدمة بعض رسومات جبران لكتبه، مما جعل جبران مشهورا، في الأوساط الأدبية والفنية في بوسطن، تم قررت عائلته العودة إلى لبنان و معهم جبران، الذي كان في عمره ١٥ سنة، لتسجيل في كوليج في بيروت، من أجل إتقان لغته العربية ومتابعة دراسته، تم عاد إلى بوسطن سنة ١٩٠٢، بعد وفات أخته الصغرى، تم فقد أخيه الأكبر من أبيه، تم في السنة التالية فقد أمه أيضا، حيث لم يبقى له أحد غير أخته، الذي كان يعتمد عليها كثيرا في دخلها، التي كانت تعمل في متجر الخياطة، مما جعل جبران جد حزين، وفي داخل هذه المعانات، ضهرت موهبة جديدة لجبران، وهي الإهتمام بالتصوير، حيث تم عرض صوره لأول مرة سنة ١٩٠٤، في أوستوديو دايز في بوسطن، ونشرة لأول مرة، كتابه الأول باللغة العربية سنة ١٩٠٥، وذالك بدعم من ماري إلزابيت، صاخبت بعض المدارس، التي شجته في التطور في كلا المجالين الفني والأدبي، وهي كانت إمرأة تكبره بعشر سنوات، وكانت معجبة بجبران، لذرجة أنها كانت تسانده بأنوالها، حتى إعتقد الكتيرون، بأن جبران أحد، أثرياء الشرق.

دراسات جبران خليل جبران:

درسة الفن سنة ١٩٠٨ بباريس، لمدة سنتين، حيث أنه قام برسم العديد من اللوحات، لمشاهير الفنانة متل، رونر وسارا بيرنروالعديد، وأتناء هذه الفترة، تواصل مع مفكرين وسياسيين سوريين، الذين كان يريدون التمرد، على الإمبراطورية العثمانية، بعدة التورة التركية الشابة، بعض كتابات جبران، كان قد عبرة فيها عن نفس الأفكار وحاربها بكتبه ورسائله، وكذالك معادات الإكليسورية، ونضرا لخلفيته المسيحية، فقد حرسة على توضيحه، بأنه ليس ضد الإسلام الذي يحترمه، ويتمنى عودة مجده، بل هو ضد تسييس الذين، سواءا الإسلامي أو المسيحي.

أشهر ما قيل عن جبران خليل جبران:

كان قد تم وصف، حيات جبران من كرف سهيل بشروي وجو جينكيز، بأنها حيات غالبا ما تكون، عالقة بين تمرد نيتشيه، ووحدانية بلاكان والتصوف الصوفي، ووصفته سلمى خضر الجيوشي، بأنه أهم تأتير منفرد، على الأدب والشعر العربي، خلال النصف الأول من القرن، ولا يزال إلى يومنا هذا، يحتفل به في لبنان، كأنه بطل قومي، وفي نفس الوقت، عبرت لوحاته الفنية، عن رؤيته الشخصية، وضمت رمزية روحية أسطورية، مع إعتراف الناقد الفني أليس رفائيل، وقد تم وصف جسمه الهائل، بأنه إرث فني لجميع، شعوب العالم.

حيات جبران خليل جبران العاطفية:

كان جبران قد، تقدم في طلب الزواج، من طرف ماري لأول مرة، ولاكن كانت قد رفضت الزواج منه، بسبب فارق السنوات بينهما، التي كانت تفرقه بعشر سنوات، وبعدها أصبحا فقط أصدقاء طوال حياتهما، وبعدها إنتقل إلى نيويورك سنة ١٩١٠، حيت أنه وجد هناك، نوعا من الإستقرار، مما مكنه من التركيز على أعماله الأدبية، ونشر كتاب الأجنحة المتكسرة باللغة الإنجليزية، تم ترجم بعدها إلى عدة لغات أخرى، وإرتبط بعلاقة حب مع الأديبة المصرية مايزيادا، التي كانت قد أرسلت له، رسالة تبدي فيها إعجابها بكتاب الأجنحة المتكسرة، وبقي يتراسلا حتى وفاته، ولم يلتقيا أبدا، وبقة العاشقات عازبان حتى الممات، حيث أنها رفضت كل عروض الزواج، لكي تلتحق به، في دار الأخرة، وكان حبهما موضوع جظال، بين المفكرين محاةلين الإجابة عن سؤال، هل من الممكن أن تنشأ علاقة حب بين طرفين، ولم يلتقيا أبدا طوال حياتهما.

أعمال جبران خليل جبران ومؤلفاته:

تابع جبران بنشر قصائده، بالعربية والإنجليزية.
المؤلفات العربية:

• دمعة وإبتسامة سنة ١٩١٤، التي كانت عبارة عن مجموعة قصص ومواعض وقصائد أدبية.
• البدائع والطرائف سنة ١٠٢٣، عبارة عن مجموعة مقالات وروايات، تتحدت عن مواضيع عديدة، لمخاطبة الطبيعة.
• ألهة الأرض سنة ١٩٣١، وهي عبارة عن حوارات، عن من جعلو أنفسهم ألهة، ويطلقون أحكام خيالية.
• المواكب.
• نبدة في الفن الموسيقي.
• الأرواح المتمردة.
• عرائس المروج.
• الأجنحة المنكسرة.
• العواصف.
• منجات أرواح.
والمؤلفات الإنجليزية:

كانت أول كتابات خليل بالإنجليوية، هو كتاب المجنون، وبعده أتت العديد من الكتب، وهي:
• النبي سنة ١٩٢٣.
• رمل وزيد.
• يسوع إبن الإنسان.
• حديقة النبي.
• التانة.
• أرباب الأرض.
• السابق.
• الشعلة الزرقاء.

وفات جبران خليل جبران:

فارق جبران الحيات سنة ٦ يناير ١٩٣١، في مدينة نيويورك، في عمر ينهز ٤٨ سنة، حيث تم تشخيص مرضه، الذي كان سبب وفاته، بتضخم الكبد مع مرض السل الرئوي، بسبب إفراطه في السكر، حيث أنه كان قد كتبة في رسالة، إلى النعيمي أن الألام الروماتيزمية قد إختفت، وتحول التورم إلى شيء معاكس، وكانو قد أخبروه الأطباء، بأن يتقف عن العمل لمدة سنة، وهو شيء وجده أكتر إلهاما من المرض، وكانت له أمنية واحدة، بأن يدفن جتمانه في لوبنان، وقد تحقق له ذالك، حيث أنه دفن في صومعته القديمة في لبنان، حيث أصبحت لاحقا، متحفا تحمل إسمه، وكان أخر كتاب نشرة في حياته، هو كتاب ألهة الأرض، التي نشر في ١٤ مارس ١٩٣١

شاهد أيضاً

عيطموس

عيطموس محتويات: 1 معنى عيطموس. 2 صفات إسم عيطموس. 3عيطموس في الشعر. 1 معنى عيطموس …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments