دولة اسيوية عاصمتها أولان باتور؟

مرحبا بكم زوارنا الأعزاء، يسعدنا دائما لجوؤكم إلى موقعنا للعثور على ما تحتاجون من معلومات موثوقة وأكثر دقة، لذلك نعمل جاهدين لنكون دائما عند حسن ظنكم.
سؤال اليوم هو:


دولة اسيوية عاصمتها أولان باتور:

الجواب هو: منغوليا.

أولان باتور، هي مدينة أسيوية وعاصمة دولة منغوليليا، وهي أكبر مدنها، وتتمركز في الجزء، الشمالي الشرقي من منغوليا، وتأسست سنة ١٦٣٩ كمرقز كمركز ديني رهباني بودي، وكانت سابقا عبارة فقط عن حضيرة، وكانت تسمى بإسم “البطل الأحمر” Red Hero.بالإنجليزية، وقد وصل عدد سكانها أكتر من ١.٤ مليون نسمة سنة ٢٠١٤، ما يعادل نصف سكان منغوليا، وتمكنت من أن تصبح، مركز صناعي، لتصنع العديد من المنتجات، كالأدوية والمنسوجات والصابون والأثات، وهي عضو في الشبكة الأسيوية للمدن الرئيسية، وأصبحت بذالك شقيقة للعديد من مدن الدول المجاورة، كسيول و موسكو وهوهيوت وسابورو، كما أن منغوليا متصلة مع سيبيريا وروسيا، والصين، بواسطة سلسلة من السكك الحديدية، من القلب الصناعي والثقافي والمالي لمنغوليا.

عدد سكانها لسنة ٢٠٢٠، ٣.٢٦٦.٦٤٧ مليون نسمة، ويسكن فيها أكتر من ثلت سكان منغوليا، وتضم المدينة العديد، من المباني الحكومية، والمتاحف، وتحتوي أيضا على جامعة ومسرح، ومن أشهر معالمها، هو تمتال ميجيد جانرايس، والذي يبلغ إرتفاعه ٢٦.٥ متر، والأديرة المنغولية، التي أصبحت متحفا، مند سنة ١٩٤٢.

تبلغ مساحة أولان باتور ٤.٧٠٤ كلمتر مربع، وهي كلها مليئة بالبيوت المتنقلة للرحال، في ضواحي المدينة، والتي تعرف تلك الخيم بإسم يورث، وهي عبارة عن خيم دائرية الشكل، وقابلة لطي لتنقل، وهي بيوت تنعدم فيها، نضام الصرف الحي، وكل هائولاء الرحال جائو إلى العاصمة، طمعا في العيش الكريم، وهربا من البرد القارس أيضا.

منغوليا هي دولة، تقع في الجزء الجنوبي، من القارة الأسيوية، وهي جمهرية رسميا.


ويبلغ عدد سكانها، ٣.٢٦٦.٤٨٩ على حسب أخر إحصائيات، أجريت سنة ٢٠٢٠.


ومساحتها هي ١.٥٦٤ مليون كلمتر مربع.


وعاصمتها هي أولان باتور، وهي أكبر مدن منغوليا.


ومنغوليا هي دولة غير ساحلية، وتشترك في الحدود، مع دولتين حيث تتمركز وسطهما، هي روسيا من ناحية الشمال، والصين من الجنوب.

بمادا تعرف منغوليا:


وتشتهر منغوليا بتاريخها العريق، وتنوعها التداريسي، وببراريها الضخمة، وثقافتها البدوية، وبالعديد من المناضر الطبيعية، كبحيرية خوفسغول، وهي واحدة من أكبر البحيرات، المياه العدبة في أسيا، ناهيك عن عدد لا يحصى من البحيرات المالحة أيضا، وعدد كبير أيضا من المستنقعات، والصحاري وغابات جبال الألب، التي تعني أبيض بالغة الاثنية، والوديان الجليدية الدائمة، ويعتبر الجزء الجزء الشمالي والغربي من منغوليا، مكان تنشط فيه الزلازل كتيرا، ويتواجد فيها أيضا، العديد من البراكين الميتة، والينابيع الحارة، وأعلى قمة في منغوليا، هي قمة هويتن، ويبلغ إرتفاع هذه القمة ٤.٣٧٤ متر، وتتواجد في أقصى غرب منغوليا، وتعرف بإسم نهاية الأرض، وبأنها أرض كبيرة جدا، وغير ملوثة، ومنغولية هي بلاد يصعب العيش فيها، بسبب قصوت مناخها والمتنوع، حيث تتأتر بمناخين متناقضان، مناخ قاري، وهو مناخ ساخن مع العواصف، ومناخ بارد وثلجي مع الأمطار، ويكافحون هذا الجو القاصي، ببناء بيوت خاصة بهم، وتسمى هذه البيوت “يورت”، مما يمكن من العيش في هذه الضروف القاسية، التي تصل إلى ١.٤F° إلى ٤٠C° في الصيف، وفي الشتاء إلى -٥٠ C° إلى -٥٨F°.

بمادا تشتهر منغوليا:

١: تشتهر منغوليا بأنها من أكتر الدول، من حيث الكتافة السكانية، بنسبة ٤.٣ شخص لكل ميل مربع.


٢: تعرف منغوليا أنها ثاني أكبر دولة، غير ساحلية بعدة دولة كازاخستان.


٣: معضم الأراضي المنغولية، هي أراضي غير صالحة للزراعة، لأنها أرض جافة وباردة جدا.


٤: تعرف منغوليا مند القدم، بإسم نهاية الأرض.


٥: يأتي معنى عاصمة، منغوليا أولان باتور، البطل الأحمر باللغة المنغولية.


٦: تشتهر منغوليا بمهرجان المصارعة، والدي صنف من قبل موسوعة غينيس، بأنها أكبر مصارعة في العالم.


٧: تشتهر منغوليا بأنهم، أول من إخترع الأيس كريم، بعدما صنعو كريما من أمعاء الحيوانات، ليأخدوها معهم في الرحلات الطويلة، في صحرا جوبي في الشتاء، وبقت تهتز بشدة وهم يمتطون الخيول، وتجمدت بسبب الجو البارد، فشاركت إكتشافها مع الصين، ومن بعد توسعت حولة العالم.


٨: تعتبر البورصة المنغولية، من أصغر البرصات في العالم.
عدد الأغنام في منغولية، يفوق عدد سكان منغوليا، بنسبة ٣٥ رأس لكل فرد، وعدد الخيول بنسبة، ١٣ خيل لكل واحد.


٩: تعتبر منغوليا غنية، بالتروات المعدنية، كالدهب والنحاس والفحم.
يأتي معنى إسم ماغول، إلى مصطلح شامل، لمجموعة من القبائل، الذين كانو يتحدثون، باللغة المنغولية، تحث حكم جينكيز خان، والإسم يعني أيضا غناء الحنجرة، وهو يتكون من نغمتين، ما و غول.
تعتبر صحراء جوبي، أكبر الصحاري في أسيا، وخامس أكبر صحراء في العالم.


١٠: لم يتم الإعتراف بمنغوليا كدولة، من قبل أمريكا بجانب ١٠٠ دولة أخرى، حتى سنة ١٩٨٧.


١١: أول ضهور لطوابع البريدية المنغولية، كان سنة ١٩٢٤.


١٢: تعتب منغوليا، ثاني بلد منتج لصوف الماعز الكشميري بعد الصين.


١٣: يعتبر طبق زلابية، هو الطبق الشعبي في منغوليا، ويكون من طنجرة مليئة بلحم الخراف أو البقىر، ويطهى على البخار.


١٤: الهاداج هو وشاح من الحرير، ويقدم كعربون لزائر مهم جدا، أو زعيم ديني، ويكون عادتا لونه برتقالي أو أبيض.


١٥: السنة القمرية المنغولية، تبدأفي يناير أو فبراير بالقمر الجديد.
يصل متوسك درجة حرارة، أولان راتور إلى -١٠٧ درجة مأوية، ويجلها هذا تعتبر أبرد، عاصمة حولة العالم.


١٦: يشتهر الشعب الماغولي، بركوب الخيل وتربيتها ، مند عهد جينكيز خان.

من هو جينكيز خان:

جينكيز خان هو، هو زعيم وقائد شعب الماغول القديم، ولدة سنة ١١٦٢ ميلادية، في شمال منغوليا، بالقرب من جبل خاندون، على مقربة من العاصمة أولان باتور، وإسمه الحقيقي ليس جينكيز خان، بل هو تيموجين، ووفقا لتاريخ السري للمغول، أنه عندما ولد، وجدو بين يديه قطعة صغيرة من الدم، وهذا يعني في الأعراف الماغولية، أنه سيصبح قائد عضيم في المستقبل، وعندما بلغ سنه تسعة سنوات، دهب به والده إلى قبيلة أخرى، لأن تلك القبيلة تتواجد فيعا، الزوجة المسقبلة له، وكان إسم هذه الزوجة المستقبلية بورتي، وكان المغزى والهدف من هذا الزواج، هو توحيد القبائل مع بعضها البعض، وأثناء رحلة أبوه للعودة لقريته، أغتيلا من قبل قبيلة التيتار، بالسم، لأن هذه القبيلة، كانت لهم عداوة مع الماغول، فإستغلو تلك الفرسة، عندة مروره من قريتهم، فقرر ولدهم تيموجين والمعروف بجينكيز خان، خبر وفات والده، قرر العودة إلى القرية، ليخلف حكم أبيه فيها، ولاكن حدث ما لم يكن بالحسبان، لأن القبيلة رفضت أن تسلمه القيادة، بحجة أنه لازال صغيرا جدا، ولن يقدر على حمل تلك المسؤولية، ولم يكتفو لهذا الحد، بل طردوه من القبيلة هو وعائلته، فوجدو أنفسهم متشردين بين ليلة وضحاها، فأصبحو يعيشون الحيات البرية البدائية، بناء أكواخ بدائية والصيد من أجل البقاء، وتروي بعض الروايات، أن تيموجين قتل أخاه، بسبب نزاع عن الصيد، ومن هنى بدئت شرارة طهور جينكيز خان.

ما معنى لقب التيتار:

هو لقب يرجع لبعض القبائل، الذين كانو معروفين بإسم التيتار، وكانو يعرفون بقوتهم ووحشيتهم، وأصبح مسطلح توصف به الجيوش، التي لها مقدرة على إجتياح العالم، وأول من أخد هذا الوصف، هم قبيلة الماغول، لأنهم هم المسؤولون عن إبادة، تلك القرية.


كيف بنى جينكيزخان إمبراطوريته:

بعدما تمكن جينكيز خان، من حكم عائله، بدئة إخوته بإحضار أتباع جدد له، ولم يمر وقت طويل حتى جمع جيشا كاملا، وكانت لجينكيزخان، طريقتان من أجل فرض، سيطرته على جيشه، أما بالسياسة أو الدم، بهذه الطريقة تمكن من توحيد كل قبائل التيتار، لكي يبني واحدة من أقوى الإمبراطوريات في العالم، التي كانت مصدر تهديد للبشرية جمعاء.

أول ضهور للإمبراطورية الماغولية:

كان أول ضهور للإمبراطوري الماغولية للعالم سنة ١٢٠٦، وذالك بعد تمكن جينكيزخان، من توحيد جميع المناطق، يعني أنه أحكم قبضته على منغوليا، وإستمر في توسيع الأراضي، وذالك على حسب الدول المجاورة له، حيث ترك صور في أدهان الدول المجاورة، الرعب والدمار، حيث تمكن من ضم معضم الممالك الصينية، تحت سيطرته، وكان جينكيزخان يعتبر كالسفاح في زمانه، حيث أنه إذا مرة على أية دولة، وإستسلمت له، كان يقتل أغلب سكانها، ويحرق تلك القبيلة، وعندما إنتهى من الصين، تمكن من الوصول إلى نهر سيحون، في أوزباكيستان ودمرة الدولة الخوارزمية، وفي سنة ١٢٢٧ أصبحت الإمبراطورية الماغولية، أكبر من الإمبراطوري الرومانية، بأربع أضعاف.

مكان قبر جينكيزخان:

يبقى مكان قبر جينكيزخان مجهول، وتختلف الروايات في هذا الشيئ، يعني ليس هنالك شيئ محدد، حيث تقول رواية من الروايات المتعددة، أن جنود جينكيز خان، كانو يقومون بقتل أي أحد، يصادفونه في طريقهم، ليبقى مكان دفنه غيرة معرف.

شاهد أيضاً

حذف حساب حراج

محتويات: 1.طريقة حذف حساب حراج:2.موقع حراج:3.طريقة حذف الإعلان من موقع حراج: 1.طريقة حذف حساب حراج: …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments