دليل أركان الإيمان

دليل أركان الإيمان

محتويات:

تعريف الإيمان وأركانه.

الإيمان:

أركانه:

الأدلة الشرعية لأركان الإيمان.

في القرآن الكريم:

في السنة النبوية:

تعريف الإيمان وأركانه

الإيمان:

يعرف الإيمان “لغة” التصديق بوجود الشيء، أما “إصطلاحا” فهو ما انعقد عليه القلب، وصدّقه اللسان ، وعملت به الجوارح والأركان.

أركانه:

تعتبر الأركان الستة للإيمان هي الأعمدة التي تنبني عليها عقيدة المسلم، هذه الأركان وجب الإيمان بها بشكل قطعي وحتمي، دون إستثناء أي ركن، وإلا يعتبر هذا كفر، أولها “الإيمان بالله تعالى”، فحتى وإن لم نكن رى الله، فهو معنا حافظا لنا مدبرا لشؤوننا في السماء، ثم “الإيمان بملائكته”، وهذا جزء ال يتجزء من الإيمان بالله ووجوداته والإعتراف بقدرته العظيمة، كما من الضروري الإيمان بما علمونا هؤلاء الملائكة، ومهمتهم في الحياة، “الإيمان بالكتب”، وهي جميع الكتب السماويية المنزلة على الرسل عليهم السلام، بداية  بالقرآن، والإنجيل، والثوراة، والزابور، وصحف إبراهيم، كذلك الإيمان بالرسل التي أنزلها لله تعالى، والإيمان بما يدعون إليه، والإقتداء بصفاتهم الفاضلة، ثم “الإيمان باليوم الأخر“، وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة فيموت كل من في الأرض، ويبقى الله تعالى خالد، وأخيرا “الإيمان بالقدر”، مهما كان خيراأو شرا فيجب على المؤمن تقبل ما كتبه الله والصبر، إلى حين أن يأتيه فرج الله.

هذه الأركان لها وزنا في الإسلام، والإيمان بها لا مجال لنقاش فيه، فالشخص لن يكون مؤمنا إلا إذا إعتقد إعتقادا تاما ليس به أي شك حول هذه الأركان، وإلا سيعتبر كافرا، فالإيمان بالله دعى لها الرسل حتى قبل الإسلام، كما هو مبين في قوله تعالى:(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ).

الأدلة الشرعية لأركان الإيمان

في القرآن الكريم:

من الأدلة االشرعية المبينة لاهمية الإيمان بأركان الإيمان الستة، قوله تعالى:(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)، سورة  البقرة :177]، ففي هذه الآية ذكر الله عز وجل أركان الإيمان الخمس ألا وهي” الإيمان الله تعالى، وملائكته ورسله في قوله النبيين، وكتبه في قوله الكتاب، واليوم الآخر”، ثم ذكر فالأية الثانية آخر ركن وهو “القدر” في قوله تعالى أيضا في سورة القمر الآية 49:(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ).
وقد إتبر الله كل شخص غير مؤمن بهذه الأركان، أو ببعضها فقط كافرا، فقال عز وجلفي سورة النساء الآية 136:(وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً ).

السنة النبوية:

هناك حديث نبوي شريف مشهور، منه نستقي الأركان السته الإيمان كاملة، فقد راوى عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في قصة مجيء جبريل، على هيئة بشرية إلى مجلس النبيّ، ثم سأله بعض الأسئلة عن حقيقة الإيمان والإسلام والإحسان، إذ قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وأرضاه:(بينما نحن عند رسول الله عليه الصّلاة والسّلام ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب شديد سواد الشّعر، لا يُرَى عليه أثر السّفر، ولا يعرفه منّا أحد، حتى جلس إلى النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، فاسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه، وقال:(أخبرني عن الإيمان، قال:أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتُؤمن بالقدر خيره وشره). قال: صدقت.

شاهد أيضاً

اين تقع الاعراف

اين تقع الاعراف “تقع الأعراف في منطقة بين الجنة والنار ويقف بيها اناس تساوت لديهم …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments