خمسه احاديث تتناول شمائل اخرى مثل الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد

خمسه احاديث تتناول  شمائل اخرى مثل الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد

الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد من الصفات الحميدة والنبيلة التي كان يتمتع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدد من الصالحين، إن القرآن الكريم أمر المسلم بالتحلي بالصفات الحسنة والتي يجزي الله عليها، فمن صبر أتاه الله بأضعاف ما كان يريد، ومن عفى عن من ظلمه وآداه رفعه الله تعالى عنده درجات، من وفا بعهد أعانه الله في أمور حياته.

جاءت السنة النبوية الشريفة لتزكي هذه الصفات الحميدة مع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وما عرف عنه من مواقف وخصال تثبت هذه الصفات وما تعود به على المسلم من أجر وخير ونقاء، لهذا فالمسلم ملزم بالإقتداء بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم من فعل وقول.

“وفي هذا الموضوع سنتعرف على آحاديث تشمل كل من الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد، تعرف عليها، لكن قبل هذا يمكنك معرفة معنى الحديث وفوائده وغيرها من الأمور الفيدة”.

الحديث النبوي الشريف

هو كل ما قاله النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، أي كل ما ورد عنه من قول أو فعل أو تقرير أو صفة  أو صفة خلقية أو سيرة وردت عنه، سواء كانت قبل البعثة أم بعدها.

1 مزياه

يمتاز الحديث النبوي الشريف بتناوله للفكر المستحدثة البريئة من الاغراب اذ يسمعها الجامعة من الناس فلا يغيب احد منهم في ان ينال قبسا مباركا فهي مطابقة لمقتضى استيعابهم . ناهيك عما يحيط هذه الاحاديث من حنان نبوي , تجلى في حرصه (ص) على انقاذ الناس من العذاب وهدايتهم الى سبيل السلام .

2 أنواعه

  • الحديث الصحيح
  • الحديث الحسن
  • الحديث الضعيف
  • الحديث المعلق
  • الحديث المنقطع
  • الحديث المعضل
  • الحديث المرسل
  • حديث مرسل الصحابي

خمسة أحاديث عن الحلم

للأحلام تفسيرات  كثيرة فهي قد تبشرنا بأمور جيدة أو تنبهنا من بعض الأمور السيئة، وقد ورد عن الأحلام احاديث كثير في السنة النبوية توضح أهمية الأحلام (الرؤى) إذا كانت من الله، وضرورة الاستعاذة منها إذا كانت من الشيطان، وفي هذا المقال سنورد لكم خمسة  أحاديث  نبوية  تتكلم عن الحلم .

 ■ الحديث الأول

عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه سمع النبي ﷺ يقول: “إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من اللَّه تعالى فليحمد اللَّه عليها وليحدث بها، وفي رواية: فلا يحدث بها إلا من يحب، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره” مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

الحديث الثاني

عن أبي قتادة قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلُمًا يَخَافُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ” رواه البخاري.

الحديث الثالث

عن أبي الأسقع واثلة بن الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: (إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينه ما لم تر، أو يقول على رَسُول اللَّهِ ﷺ ما لم يقل) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

الحديث الرابع

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أُعْرَى مِنْهَا غَيْرَ أَنِّي لا أُزَمَّلُ حَتَّى لَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ” رواه مسلم.

الحديث الخامس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: “الرُّؤْيَا ثَلاثٌ: فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي” صحيح سنن ابن ماجه.

خمسة أحاديث عن العفو

يعد العفو أحد  أهم الصفات التي امرنا بها  الدين الإسلامي، وفي السنة النبوية الشريفة هناك الكثير  من الأحاديث التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تحض على العفو والغفران، وفيما يلي مجموعة من أهم الأحاديث عن العفو :

الحديث الأول

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه قال ” لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي وآمن روعاتي ؛ اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي”.

الحديث الثاني

عن أبي هريرة قال : قال صلى الله عليه و سلم : ((  لا تحاسَدوا ، ولا تَناجَشوا ، ولا تباغَضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبِعْ بعضُكُم علَى بيعِ بعضٍ ، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يظلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ولا يحقِرُهُ التَّقوَى ههُنا ويشيرُ إلى صدرِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ بحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحقِرَ أخاهُ المُسلمَ ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ ، دمُهُ ، ومالُهُ ، وَعِرْضُهُ)).

الحديث الثالث

عن النعمان بن بشير قال: قال صلى الله عليه و سلم :  (( مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ . إذا اشتكَى منه عضوٌ ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى)).

الحديث الرابع

عن الزبير قال:قال صلى الله عليه و سلم : (( دبَّ إليْكم داءُ الأممِ قبلَكم الحسدُ والبغضاءُ هيَ الحالقةُ لا أقولُ تحلقُ الشَّعرَ ولَكن تحلِقُ الدِّينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لا تدخلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا  أفلا أنبِّئُكم بما يثبِّتُ ذلِكَ لَكم أفشوا السَّلامَ بينَكم)).

الحديث الخامس

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت “قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني.

خمسة أحاديث عن الوفاء بالعهد

يُعرف الوفاء بالعهد على أنَّه تنفيذ العهود ، وعدم النكوث بها ،  ويتوقف العهد على إبرام عقد، أو إعطاء عهد ، ويكون واجب الشخص تجاه ذلك العقد احترامه ، والالتزام بالعهد ؛ وذلك لأنَّ الوفاء بالعهود أساس كرامة الإنسان وسعادته ، فالوفاء بالعهد صفة من صفات العظماء، وإحدى الصفات ومكارم الأخلاق التي أمر بها الله تعالى، وأمر بها الرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم ، وفيما يلي مجموعة من أهم الأحاديث عن الوفاء بالعهد:

الحديث الأول

عنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ، قَالَ : ” مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ، وَحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ، وَوَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ، فَهُوَ مَنْ كَمُلَتْ مُرُوءَتُهُ، وَظَهَرَتْ عَدَالَتُهُ، وَوَجَبَتْ أُخُوَّتُهُ، وَحُرِّمَتْ غَيْبَتُهُ “

الحديث الثاني

-عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكَانَ يَسِيرُ نَحْوَ بِلَادِهِمْ حَتَّى إِذَا انْقَضَى الْعَهْدُ غَزَاهُمْ فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَوْ بِرْذَوْنٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَفَاءٌ لَا غَدَرَ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدُّ عُقْدَةً وَلَا يَحُلُّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ ” ، فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ .

الحديث الثالث

-عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لا تُمَارِ أَخَاكَ وَلا تُمَازِحْهُ ، وَلا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ “

الحديث الرابع

-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :”أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ” رواه البخاري (34) ومسلم (58)

الحديث الخامس

عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ ، فَقِيلَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ “ .

خمسة أحاديث عن الصبر

وفيما يلي خمسة من أهم الاحاديث عن الصبر :

الحديث الأول

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )) رواهالبخاري و مسلم.

 وفي رواية لمسلم (( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته )). النصب: التعب & الوصب: المرض

الحديث الثاني

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرا يصب منه )) رواه البخاري .

الحديث الثالث

  قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط )) رواه الترمذي .

■  الحديث الرابع

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها )) رواه البخاري ومسلم .

الحديث الخامس

  قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته )) رواه مسلم .

يعد الصبر أحد أهم أساليب التوازن في الحياة، فهو علامة تدل على قوة الشخص وإيمانه ومدى إمساكه عن الشيئ  أو إنتظاره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *