تعليمعلوم

تجربة الجزر في الماء المالح والعذب

تجربة الجزر في الماء المالح والعذب

تجربة الجزر في الماء المالح والعذب

ما سيحدث إذا قسمنا جزة واحدة على نصفين ثم وضعنا نصف في كأس به ماء عذب أو الحلو والنصف الأخر وضعناه في كأس به ماء مالح؟

إذا كنت ترغب، بالتعرف على ماذا سيحدث في هذه التجربة، التي سنقدمها لكم بالصور، فتابعو معنا القراءة، إلى النهاية، حيث ستستفيدون من هذه التجربة، كما سنشرح لكم ونبسط لكم، النتيجة التي سنحصل عليها، في النهاية هيا بنا.

إقراء أيضاً: صف خواص المخلوط

مكونات التجربة

سنقدم لكم في هذه الفقرة، مكونات التجربة، يمكنك أنت أيضا، أن تحضرها، حيث أنها تتواجد بكل بيت، حتى تقوم معنا بهذه التجربة:

1) قم باحظار جزرة.
2) ثم أحظر كأسين من الماء.
3) وأحظر الملح.
4) ثم ورقة وقلم.
5) واحظر سكين أيضا.

إقراء أيضاً: فسر لماذا تبقى جسيمات المذاب في المخلوط الغروي منتشره فيه

التجربة

1) نقوم أولا بقطع الجزرة على نصفين من خلال استخدام السكين.

2) بعدها نقوم بكتابة “ماء مالح” على الورقة وماء عذب” على ورقة الثانية ثم نقوم بإلصاقهما على الكأسين.

اجرت اسماء تجربة مستخدمة الملح والماء

3) يجب عليك الآن اضافة كمية 15 غرام من الملح في الكأس الذي ألصقت به ورقة “الماء المالح” إذا لم بكن لك ميزان لتحديد كمية الملح فلابأس يمكنك إضافة كمية معينة بيدك.

4) بعدها ضع نصف الجزرة في الماء المالح والنصف الآخر في الماء العذب.

5) ثم اتركهما لأكثر من 24 ساعة لتكتشف النتائج.

نتائج التجربة

اجريت اسماء تجربه مستخدم الملح والماء
تجربة الجزر

ستلاحظ عند مرور 24 ساعة، أن الجزرة التي وضعتها في الماء العذب، لازالت كما هي، بمعنى لازالت صلبة وبنفس الحجم، ومائها العذب لم ينخفض.

بينما الجزرة التي في الماء المالح، تقلص حجمها، ولم تصبح صلبة، حيث أن أصبحت مرنة، كما أن مستوى الماء في الكأس انخفض.

تجربة الجزر في الماء المالح والماء العذب

ماذا نستنتج من هذه التجربة؟

نستنتج من هذه التجربة، أنه تمت عملية امتصاص الماء المالح، وهذه العملية تسمى “بالعملية الإسموزية”، وهي التي يعتمد عليها جميع النباتات، لامتصاص الماء من التربة، وهي عملية معقدة بعض الشيء.

عادة ما تحتوي التربة على مياه، لكنها ليست مياء خالصة، حيث أنها تحتوي على املاح معدنية مذابة. وهذه الأملاح تشمل كل من (الصوديوم والكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم)، هذه الاملاح تحتاج إليها النباتات لكي تنمو وتطعي ثماراها، كما أن كمية هذه الأملاح، تختلف من مصدر مياه لآخر، لكن يتم مزج جميع هذه العناصر التي تم ذكها، لتصبح متساوية في المحلول، وهكذا يصبح تركيز الملح في المحلول كله، بشكل متساوي.

كما أنك ستجد تفاعلا مشابها، إذا قمت بفصل محلولين بغشاء منفذ، حيث يكون هذا الغشاء مانع لبعض الجزيئات، ويسمح بمرور الجزيئات أخرى معينة. ويسمح هذا النوع من الأغشية، في أغلب الأحوال، بمرور الماء فقط، مع منعه مرور، للأملاح الذائبة في الماء. وفي هذه الحالة، إذا كان الماء، هو العنصر الوحيد، الذي يمر عبر الغشاء، فسيبدأ بالإنتقال، من المنطقة ذات تركيز المحلي المنخفض ( والتي تحتوي على كمية كبيرة من الماء وكمية قليلة من الملح )، إلى منطقة ذات تركيز المحلي العالي ( بمعنى المنطقة التي تتوفر على كبية كبيرة من الملح وكمية صغيرة من الماء ) ولن تتوقف حركة الماء، إلا في حالة يصبح التركيز المحلول على كلا جانبين الغشاء متساويان.

وعند مرور الماء، من خلال الغشاء شبه المنفذ، تحدث عملية الامتصاص الماء، حيث تصنع النباتات، البيئة ذات تركيز عالي من الأملاح، على كل من أطراف جذورها، التي تلامس التربة، وتنشئ جدران الخلايا، بمثابة أغشية شبه منفردة، لا تسمح إلا بمرور الماء. وبما أن الماء، الذي يتواجد خارج خلايا الجذور، يتوفر على تركيز أقل من الملح، يبدأ عندها الماء، من الانتقال إلى الجذور، من خلال الخاصية الإسموزية، حيث يعمل على ملء الماء، داخل النبات تلك الخلايا، وهكذا يستطيع الانتشار، في باقي أجزاء النباتات. وهذا الأمر يحدث للماء المالح ذات تركيز عالي، أو العكس، لتحدث نفس العملية التي قمنا بشرحها.

حيث إذا قمت بوضع نبات، في ماء ذات تركيز عالي من الملح، فسينتقل الماء، إلى خارج النباتات، لإنشاء التساوي بين التركيزين. وفي النهاية، ينكمش النبات ويموت، وهذا ما رأيناه في تجربة الجزر، التي قمنا بها.

وقد شرحنا لكم أكثر، في مقالنا السابق، وقدما لكم مجموعة من الأمثلة، حول خاصية الإسموزية وضغط الأسموزي، حتى تصلكم الفكرة، بشكل بسيط ومفصل، لهذا أنصحكم بزياة مقالنا السابق، للتعرف على جميع المعلومات، حول هذا الموضوع، من خلال اضغط على الرابط التالي:

[ أمثلة على خاصية الأسموزية وضغط الإسموزي ]

خلاصة

في النهاية، كانت هذه جميع المعلومات، حول موضوع، تجربة الجزر في الماء المالح والعذب، شاركونا بتعليقاتكم أسفل المقال، حول هذا الموضوع وشكرا لكم على القراءة.

اظهر المقال كامل (...)

مقالات ذات صلة مختارة لك 🔥🔥

Subscribe
نبّهني عن

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments