المرض الذي ينقله القمل:

محتويات:

1.أصل تسمية التيفوس:
2.العدوى التي يسببها التيفوس:
3.أنواع الفيتوس:
1.3.الفيتوس الوبائي:
2.3.التيفوس المتوطن:
3.3.التيفوس الأكالي:
4.مضاغفات التيفوس:
5.إختبارات التشخيصية لوجود التيفوس:
6.العلاج من التيفوس والوقاية منه:

الجواب هو: التيفوس

1.أصل تسمية التيفوس:

التيفوس هو من أصل كلمة يونانية التي تعني ” ضبابي ” أو ” دخاني “ يتداولها السجناء فيما بينهم، بعد موت أكثرمن %25 في السجن الإنجليزي في عام 1759، وسمي أيضا ” حمى السجن” ينتشر في غرف السجناء القذرة بسرعة، فيصبح المريض مصاب بالهذيان.

2.العدوى التي يسببها التيفوس:

الريكتسية هي كائنات مجهرية لا ترى بالعين المجردة، كالفيروسات في سلوكها شبيهة للبكتيريا، وتسبب مجموعة من الأمراض من بينها ” التيفوس “. يصاب الإنسان و الحيوان كثيرا بهذه البكتيريا، مما ينتج عنها العديد من الأضرار، كالنزيف والطفح الجلدي، وذلك بإتلاف جدار الأوعية الدموية بِعَضْ شخص وتركها لبرازها المليء بالبكتيريا. وينتقل التيفوس من واحد إلى آخر، عبر القمل والسوس والبراغيت، كما تتعدد أنواعه.

3.أنواع الفيتوس:

1.3.الفيتوس الوبائي:

هو أكثر الأنواع انتشارا في العالم، ويعرف أيضا بإسم تيوفس القمل، الذي ينتشر بسبب هذه الحشرة خصوصة في الأماكن المكتضة بالسكان، والمناطق النائية التي تعرف سوء قطاع الصرف الصحي وسوء نظافة المكان، ونتشر أيضا بكثرة في فترة الحروب والمجاعات، ففي فترة الحرب العالمية الأولى، قتل التيفوس أكثر من 3 ملايين جندي في روسيا، كما عرفت شمال إفريقيا وكوريا واليابان نفس الأمر، وحدد العلماء النازيون أن 25 من بين 100 مصاب بالتيفوس يموتون، وفي وقتنا الحالي لازال انتشار هذا المرض في كل من شمال إفريقيا وآسيا ووسط وجنويب أمريكا. أعراضه الصداع الحاد، الطفح الجلدي الذي ينتشر في الجسم ابتداء من الصدر، وارتفاع درجة الحرارة، وانخفاض ضغط الدم، والتشوش، والإرتباك والهذيان، وحساسية العين للأضواء الساطعة، والألم الشديد في العضلات.

2.3.التيفوس المتوطن:

يعرف أيضا بفيتوس الفئران سابقا، ويعرف انتشارا كبيرا في العالم خصوصا المناطق التي يكون فيه كثرة الفئران والمناطق التي يتعايش فيها الناس معهم ويقدسونهم كالهند.
من أعراضه السعال الجاف والإسهال والغثيان، ويستمر من 10 ل 12 يوم.

3.3.التيفوس الأكالي:

يعرف أيضا بمرض تسوتسوغاموشي، الذي ينتشر بكثرة في آسيا وبابوا غينيا الجديدة و أستراليا وجزر المحيط الهادئ، وأصلها وحاملها العث من بكتيريا أورينتيا تسوتسوغاموشي.

4.مضاغفات التيفوس:

الإنخفاش في حجم الدم.
الإلتهاب الرئوي.
تلف الجهاز العصبي.
النزيف في الجهاز الهضمي.
التهاب الكبد.

يتشابه التيفوس مع الأمراض الأخرى مما يصعب تشخيصه، وتشخيص أعراضه، كالملاريا و حمى الضنك وداء البروسيلات.

5.إختبارات التشخيصية لوجود التيفوس:

النتائج التي تشير على وجود العدوى من اختبار الدم.
إستخدام الأصباغ الفلورية بالإختبار المناعي، لكشف التيفوس في عينات البلغم.
كشف عن البكتيريا التي تنتج التيفوس، بالفحص الويسترون بلوت.
الكشف عن البكتيريا داخل الأنسجة المصابة، بالصباغة الأنسجة المناعية، وعادة ماتكون أنيجة الجلد.
كشف البكتيريا من خزعة الجلد من أخد عينة منه، من مكان الطفح.

6.العلاج من التيفوس و الوقاية منه:

للوقاية من التيفوس يجب تجنب كل الأماكن الوسخة، وتجنب السفر للأماكن التي يتواجد فيها، والحفاظ على نظافة الجسم والملابس، بالإستحمام، وغلي الملابس، واستخدام مبيدات الحشرات، وعلاجه بالمضادات الحيوية في وقت مبكر من ظهور العدوى، والانتكاسات غير شائعة بلتزام بجرعة العلاج بنسبة للمريض .

شاهد أيضاً

كيف تعثر على هاتفك الضائع أو المسروق؟

يمكن فقدان وضياع الهاتف في الكثير من الأحيان أو سرقتها، وهذا أمر معروف لا شك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *