القرن كم سنة ؟

القرن كم سنة

محتويات:

1.القرن
2.معادلة القرن مع الوحدات الزمنية الأخرى
3.القرن في القرآن الكريم
4.القرن في السنة النبوية
5.اختلافات على عدد السنوات في القرن

الجواب: 100 سنة.

1.القرن:

القرن هو مدة زمنية محددة في 100 سنة، وكما أنها تساوي عشرة عقود، بمعنى أن كل عقد يساوي عشر سنوات، كما تعيش البشرية حاليا في القرن الواحد والعشرين، وذلك بناء على انطلاقة دعوة المسيح عيسى عليه السلام، وتم أخذ هذه دعوة كبداية القرن الأول، وقبل الدعوة سميj القرون، بالقرون قبل الميلاد أي قبل ولادة عيسى عليه السلام، فسميت الأعوام الميلادية نسبة لذلك، أما القرن الهجري فهو راجع لهجرة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة، فنحن الأن في سنة 1441 هجرية على انطلاق الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة، و2020 ميلادية على انطلاقة الدعوة للمسيح عيسى، والفرق بين السنة الهجرية والسنة الميلادية هو 579 سنة.
وينتهي القرن الحادي والعشرين، بضبط في 31 ديسمبر سنة 2100، وشهدنا بدايته في سنة 2001.

2.معادلة القرن مع الوحدات الزمنية الأخرى:

القرن الواحد يعادل 0.1 ألفية، ويعادل 10 عقود، لأن كل عقد يساوي 10 سنوات، ويعادل 100 سنة، وفيه 1،200 شهر، و5،217،7457 أسبوع، وتصل أيام القرن إلى 36،524،2199 يوم، و876،581،277 ساعة، و52،594،876.6 من الثواني، ولتفصيل أكثر:
كل واحد قرن يساوي : 3,155,692,600,000 ملي ثانية.
كل واحد قرن يساوي : 3.1556926 × 1015 ميكر وثانية.
كل واحد قرن يساوي : 3.1556926 × 1018 نانو ثانية.
كل واحد قرن يساوي : 3.1556926 × 1021 بيكو ثانية.
كل واحد قرن يساوي : 3.1556926 × 1024 فيمتو ثانية.

3.القرن في القرآن الكريم:

قد يختلف مفهوم القرن في القرآن الكريم، على حسب كل موضع جاء فيها، فقد يدل القرن على اجتماع قوم في زمان ومكان واحد، وقد يعني زمان وعصر لا يحدد بقيمة القرن، أي لا يتساوى مع القرن في سنواته، قد يكون طويل أو قصير على مدة القرن، وتم ذكر كلمة القرن في القرآن الكريم 33 مرة مع معانى واشتقاقات مختلفة، ومن بين الآيات التي ذكر فيها القرن: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ)، وقال تعالى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ)، وقال أيضاً: (وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا).

4.القرن في السنة النبوية:

جاء في الصحيح البخاري عن عمران بن حصين أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (خيرُ أُمَّتِي قَرْنِي، ثُمَّ الذين يَلُونَهُمْ، ثمَّ الذين يَلُونَهُمْ) ومعنى القرن في الحديث، أي أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، والقرن هولزمان يشترك فيه شيء معين حسب ابن حجر، أو اجتماع على ملة أو مذهب في زمن نبي من الأنبياء، وجاء في قول ابن أثير أن القرن يقصد به الأمة شهدت عصر ما، مهما كان طويلا أو قصيرا، فهو دلالة على القرن كما جاء في قوله.

5.اختلافات على عدد السنوات في القرن:

ظهر اختلاف كبير في تحديد القرن وما المقصود منه ، وتكاثرت الآراء فالشق الأول يقول أن القرن لا يحدد بالسنوات فهو مدة زمنية يجتمع فيها قوم ما وينتهي قرنهم عند موتهم ، ويأتي بعد ذلك مجموعة من الأقوام وكل قوم والقرن الخاص به، وهذا حسب نقل الواحدي عن رأي “الرازي”. وحسب رأي أحد كبار العلماء المسمى “شهر بن حوشب” أن القرن كل من شهدته العين وعاصرته، على سبيل المثال من عاصر النبي عليه الصلاة والسلام ورآه فيعتبر من القرن الأول، ومن عاش مع من عاصروا النبي فيعد من القرن الثاني، وجاء أيضا في قول “المغيرة” أن القرن الأول هو صحابة النبي عليه الصلاة والسلام، وأبنائهم هم القرن الثاني إلى آخره.
أما الشق الثاني تعددت فيه الآراء، فتم تقدير القرن بالسنوات، لكن مع اختلاف عدد السنوات في القرن، من عشر إلى مئة سنة، فجاء في قول النخعي أن القرن يساوي أربعين سنة ووافقه ابن سيرين، وذلك راجع لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام رغم ضعفه،عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: (أُمَّتِي على خَمْسِ طبقاتٍ فأربعونَ سنةً أَهْلُ بِرٍّ وتقوى، ثم الذين يَلُونَهم إلى عشرينَ ومائةِ سنةٍ أَهْلُ تَرَاحُمٍ وتَوَاصُلٍ، ثم الذين يَلُونَهم إلى سِتِّينَ ومائةٍ أَهْلُ تَدابُرٍ وتقاطُعٍ، ثم إلى الهَرْجِ والمَرْجِ، النَّجاءَ النَّجاءَ).

وجاء في رأي “النوري” أن القرن عبارة عن متوسط عمر قوم كل عصر، من عشرة إلى سبعين سنة، ويقال أيضا يصل القرن إلى أكثر من أربعين سنة، وجاء عن ورد عن الإمام أحمد والبيضاوي والعيني، وابن حجر، والقزاز، وابن الملَك وغيرهم، قول الإمام أحمد، أن القرن مئة سنة ويثبت ذلك كلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بما رواه عبد الله بن بسر عندما وضع الرسول يده عليه، فقال: (وضعَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – يدَه على رأسي فقالَ يعيشُ هذا الغلامُ قَرنًا) فمات بعد مرور 100 سنة.

ويقول البعض أن القرن مئة وعشرين سنة، نسبة لبعثة النبي عليه الصلاة والسلام، إلى وفاة عامر الليثي وتقدر هذه الفترة بمئة وعشرين سنة، وورد ذلك في حديث أبن عبد البر إلى لابن زرارة، وابن حجر هو أيضا، وعبر ابن حجر، بأن القرن يساوي مئة وعشر سنوات، من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن وفاته هي القرن الأول إلى وفاة عامر الليثي، بحيث يساوي ذلك مئة سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *