أسئلة وأجوبةالعابالغازحلول لعبة فطحل

الشاعره تماضر بت عمرو فطحل

الشاعره تماضر بت عمرو فطحل

الشاعره تماضر بت عمرو فطحل

حل لغز 86 فطحل،الشاعر تماضر بن عمرو هو: الخنساء

ملاحظة: جميع حلول اللعبة فطحل ستجدها ( من هنا )

لعبة فطحل

تعتبر فطحل من الألعاب الثقافية التي عرفت إنشارا لا حدود له داخل مواقع التواصل الإجتماعي، فأصبحت من أكثر اللعب شهرة داخل العالم العربي، فلا تقف لعبة فطحل عن أداء الدور الترفيهي، بل حتى التعليمي، وذلك لما لها من حمولة ثقافية، وتاريخية، ودينية قيمة، لهذا نجد فئة كبيرة جدا أصبحت تحمل تطبيق اللعبة على الهواتف، تساهم فطحل كذلك في تنشيط وظائف العقل، وتغني الرصيد المعرفي لشخص، كما أنها تكسبه معرفة واسعة ومتعددة، وتقوي الذاكرة كذلك، وتكسب الشخص سرعة البديهة من خلال التحليل والتفكير.

الخنساء

الخنساء عرفت في عصرها على أنها شاعرة مخضرمة، ومن لا يعرف الخساء فهي كانت صحابية، للقبت بالخنساء لإرتفاع أرنبتي أنفها، أما إسمها فهو تماضر بنت عمرو السلمية 575م 24 هـ / 645م، كانت الخنساء من أهل نجد وعاشت بين الجاهلية والإسلام، فأسلمت واشتهرت في شعرها برثائها لأخويها صخر ومعاوية، اللذان قتلى في الجاهلية.

تسميتها بالخنساء

يرجع السبب وراء تسميتها بالخنساء هو شكل أنفها، فهو قصير أما أرنبتيه فهما مرتفعتان، وقد ذكر الحُصري في كتابه “زهر الأدب” سبب تسميت تماضر بنت عمرو بالخنساء، في قوله: “لقبت بالخنساء كناية عن الظبية وكذلك الذلفاء والذلف قصر في الأنف ويريدون به أيضًا أنه من صفات الظباء”.

الخنساء في الشعر

هناء أبيات شعرية جاء فيها ذكر إسم الخنساء الحقيقي، تتعدد قصص وأسباب هذه الأبيات لكن نعرض منها التالي:

ألا اختار مِرداساً على الناس قاتلهولو عاده كناته وحلائله
وقلن ألا هل من شعفاءٍ ينالهوقد منع الشفاء من هو قاتله
وقد منع الشفاء من شد قادراًوقد علقت هند بن عمرو حبائله
فلما رآه البدر أظلم كاسفاًأ رن شوان بُرقه فمسايله
رنيناً وما يُغني الرنين وقد أتىبنعشك من فوق القرية حامله
وفضل مرداساً على الناس فضلهوأن كل همّ همه فهو فاعله
وأن رب وادٍ يكره القـوم هبطههبطت وماء منهلٍ أنت نازله
تركت بــه ليلاً طويلاً ومنزلاًتعاوى على جنب الطريق عواسله
وسبيٍ كآرام الصريم حويتهخلال رجالٍ مُستكينٍ عواطله
فعدت عليه بعد بؤسى بأنعمٍوكـــلهم يُثني بــه ويواصله
متى ما تُعادل ماجداً تعتدل بهكما عدل الميزان بالكف ثاقله

شعر الخنساء في الرثاء:

يا عينِ جودي بالدّموعِ الغِزَارْوابكي على اروعَ حامِي الذمارْ
فرعٍ منَ القومِ الجدىأنْماهُ منهُمْ كلُّ محضِ النِّجارْ
أقولُ لمّا جاءَني هُلْكُهُوصرَّحَ النَّاسُ بنجوى السّرارْ
أُخَيّ! إمّا تَكُ وَدّعْتَنَافَرْعٍ منَ القَوْمِ كريمِ الجَدا
فرُبّ عُرْفٍ كنْتَ أسْدَيتَهُإلى عيالٍ ويتامى صغارْ
وربَّ نعمى منكَ انعمتهاعلى عُناة ٍ غُلَّقٍ في الإسارْ
أهْلي فِداءٌ للّذي غُودِرَتْأعْظُمُهُ تَلْمَعُ بَينَ الخَبارْ
صَريعِ أرْماحٍ ومَشْحوذَةكالبرقِ يلمعنَ خلالَ الديارْ
مَنْ كانَ يَوْماً باكياً سَيّداًفليبكهِ بالعبراتِ الحرارْ
ولتبكهِ الخيلُ اذا غودرتْبساحة ِ الموتِ غداة َالعثارْ
وليبكهِ كلُّ أخي كربةضاقتْ عليهِ ساحة ُ المستجارْ
رَبيعُ هُلاّكٍ ومأوى نَدًىحينَ يخافُ النَّاسُ قحطَ القطارْ
أسْقَى بِلاداً ضُمّنَتْ قَبْرَهُصَوْبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَّوارْ
وما سؤالي ذاكَ الاَّ لكييسقاهُ هامٍ بالرَّوي في القفارْ
قُلْ للّذي أضْحَى بهِ شامِتاًإنّكَ والموْتَ، مَعاً، في شِعارْ
اظهر المقال كامل (...)

مقالات ذات صلة مختارة لك 🔥🔥

Subscribe
نبّهني عن

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments