اقصى الصخور فطحل

مرحبا بكم زوارنا الأعزاء، يسعدنا دائما لجوؤكم إلى موقعنا للعثور على ما تحتاجون من معلومات موثوقة وأكثر دقة، لذلك نعمل جاهدين لنكون دائما عند حسن ظنكم.


لعبة فطحل.

لعبة فطحل هي من الألعاب، الشائعة في الأوطان العربية، وهي من الألعاب الدهنية، التي تختبر المخزون المعرفي للشخص، حيث تدعك تواجه الكثير من الأسئلة المتنوعة، وهي كانت سبب للكثيرين، مما كانو يجهلون بعض، المعلومات أو لم يسمعو عنها من قبل، أن يتعرفو عليها ويفيدونا غيرهم بها، لهذا السبب إكتسبت هذه اللعبة شهرتها، وأصبح العديد من الناس، يستأنيسون بها، في وقت فراغهم، وفي ذالك الفراغ، يملئون حصيلتهم المعرفية بعدد لا حصرتة له، من المعلومات القيمة.

جميع حلول لعبة فطحل، هنا.

سؤال اليوم:

اقصى الصخور فطحل:

الجواب هو: ألماس.

ما هو الالماس:

هو عبارة عن حجر كريم، وسشتهر بقصاوته وشدته وصلبه، ولذيه أعلى صلابة والتوصيل، الحراري لأي مادة طبيعية، ويرجع أصل تسميته، من الكلمة اليونانية القديمة “Adamas”, والتي تعني الصلابة، وهو يتكون من درات الكربون كعنصر أساسي، وتكون مرتبة في هيكل بلوري، الذي يسمى بمكعب الألماس، وهنالك شكل أخر صلب، من الكربون يعرف بإسم الجرافيت، وهو شكل مستقر كميائيا، ولاكن لا يمكن أن يتحول إلى ألماس، لأن الألماس يتميز، بأن لديه أعلى صلابة والتوصيل الحراري، لأي مادة طبيعية.

أعمار الالماس:

تتراوح أعمار معظم الألماس الطبيعي، بين مليار سنة و ثلات مليار ونصف سنة، حيث يتشكل معضمها، على أعماق تتراوح بين ١٥٠ و ٢٥٠ كلمتر تحت الأرض، وهنالك القليل من بعضها، تشكل عن عمق ٨٠٠ كلمتر، تحث درجة حرارة عالية جدا، حيث أن السوائل التي تحتوي عل الكربون، يتم دوبانها، وتتحول بعدها إلى ألماس، وتم قدفها إلى سطح الأرض، عن طريق التورات البركانية، وتترسب في الصخور النارية، التي تعرف بإسم، اللمبرويت والكمبرليت.

الالماس الصناعي:

يمكن صناعة الألماس، عن طريق الكربون دات نقاء عالي، حيث يتم ضغطها عن طريق، ظغوطات ودرجات الحرارة العالية، أو عن طريق غاز الهيدروكربون، بترسيب البخار الكميائي، المعروف ب(CVD)، وهنالك أيضا ألماس مقلد، المصنع من مواد متل، كربيد السيليكون والزركونية المكعبة، ويتم التفرقة بينهما، عن طريق التقنيات البصرية والقياسات الموصلة الحراية.

شاهد أيضاً

محال فطحل

مرحبا بكم زوارنا الأعزاء، يسعدنا دائما لجوؤكم إلى موقعنا للعثور على ما تحتاجون من معلومات …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments