اسلام

اسماء الله الحسنى

اسماء الله الحسنى

على كل مسلم ومسلمة العلم بأصول دينه و الإلتزام بالتوحيد والعقيدة التي وصى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وذالك لنزداد خشية من الله ، ومعرفة ما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله .

وسنتعرف عبر مقال اليوم عن إحدى أصول التوحيد في العقيدة الإسلامية ، وهي أسماء الله الحسنى التى تعد من أسباب تقوية الإيمان واليقين بالله .

ومن الواجب الإعتقاد بأن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال ، وأن أسمائه كلها حسنى كما قال عز وجل 《وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى》{الأعراف:180} إذ لا شبيه له ولا مثيل له لقوله تعالى 《وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ》{الإخلاص:4} ، وكما ذكر كذالك في سورة : {الشورى:11} 《لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ 》

وحسب المعاجم اللغوية فإن كلمة حسنى هي مؤنث {الأحسن} وضد العمل السئ أي حسن المعاملة واللطف بين الناس ، والفضيلة بكل الأعمال الحسنة ، و في قوله تعالى : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} .

تابع هنا : اسماء الله الحسنى

تعريف أسماء الله الحسنى

يوجد لله عز وجل 99 اسما من قام بحفظها كاملة دخل الجنة ، فكل واحدة منها توحي إلى صفة من صفاته العلا والتي تهدف إلى حكمة ما .

فمعرفة أسماء الله الحسنى تساعد على الوصول إلى المعرفة الحقيقية بالله تعالى وتقوية العلاقة به ونيل رضاه.

كذالك يكون التقرب إلى الله تعالى عبر أسمائه ، وذالك بالدعاء بها عند السجود والإلحاح عليه ، لأن الدعاء بها يكون الدعاء قريب للإستجابة ، حيث أمر الله بها لقوله تعالى 《ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها 》.

وهذا لا يعني أن باقي الأدعية غير مستجابة ، فقط يستحب الدعاء بأسماء الله ابحسنى التي تعد أحسن وأقرب إلى تحقيق الدعاء ، كما ذكر ابن القيم : {إن أفضل الدعاء وأقربه إلى الإجابة ما كان بأسماء الله تعالى وصفاته} .

أسماء الله الحسنى بالترتيب

الله ، الرحمان ، الرحيم ، الملك، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب ، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع، المعز ، المذل ،السميع، البصير ، الحكم ، العدل، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم، الرقييب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث، الشهيد، الحق ، الوكيل، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدئ ، المعيد ، المحيي ، المميت، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، القادر، المقتدر، المقدم ، المؤخر ، الأول، الآخر، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرءوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع الغني ، المغني، المانع ، الضار، النافع ، النور، الهادي، البديع، الباقي ، الوارث ، الرشيد، الصبور.

معاني بعض اسماء الله الحسنى

الله : لفظ الجلالة ، يدل على جمع جميع صفات الخالق وألوهيته.

الأحد : الواحد وليس منه أحد.

الأول : ليس قبله وبعده شئ .

التواب : يغفر ويقبل التوبة .

الباطن : لا أحد يعلم ذاته .

الرحيم : الرحمة على العباد وتنزيل عليهم الهداية بالثبات والإيمان.

الحكيم : المدبر الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره وحده ولا شريك له فيها .

الحفيظ : الخالق الذي يحفظ عباده من كل شر وأذى.

الرؤوف : الله الحنون الذي يعطف على من ذنبه بتنزيل التوبة .

العظيم : الذي لا عظمة غيره .

البديع : الله الذي لا مثيل له .

القيوم : القائم على أمور عباده.

الكريم : الذي يعطي ويرزق بدون مقابل .

الفتاح : الله الذي يفتح أبواب الخير لعباده الصالحين .

المهيمن : أي المتحكم.

الهادي : الذي يرزق عباده بالهداية والثبات على دينه

الحي : الله الذي له حياة دائمة والحي الذي لا يموت .

الرقيب : الذي على علم بكل الخبايا، والرقيب بما تخفيه الأنفس، لقوله تعالى: (إن الله كان عليكم رقيبا) .

الرزاق : الذي يرزق من يشاء من عباده ، وينعم عليهم بالمال والبنون وملذات الحياة .

الهادي : الذي يهدي العباد إلى الطريق المستقيم .

فضل ترديد أسماء الله الحسنى

● تعلم أسماء الله الحسنى وتطبيقها تعد من أسباب الدخول إلى الجنة، كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : [ لله تسعة وتسعون اسما ، مئة إلا واحدا، لا يحفظهما أحد إلا دخل الجنة ] لأنها أساس العبادات ، ومحبتها من محبة الله تعالى ، ومن أسباب الفرج عن الهموم والرضا بقسمة الله لك .

●تعمل على تقوية الإيمان واليقين بالله تعالى ، لأن أصل الإيمان يكون من معرفة الشخص أسماء ربه وصفاته.

●كذالك الإخلاص في دين الله والإلتزام والعبادات، والخوف من الله ، مع التوكل عليه في كل الأوقات، والصبر على الإبتلاءات .

●من الأفضل الذكر والدعاء بها، لقوله تعالى: (يا أيها الذين أمنو اذكرو الله ذكرا كثيرا ) .

●عند العلم والفقه بأسماء الله الحسنى، تبعد الشخص عن الوقوع في المعصية والشرك ، ويبقى التوحيد لله وحده لا شريك له.

● هي أصل العلوم وأفضلها ، و شرف العلم من شرف المعلوم ، إذ يناجي بها العبد ربه ويسعى إلى محبته وحشيته .

آثار الإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته على العبد

●الحصول على محبة الله عز وجل لقوله تعالى : 《ومن الناس من يتخد من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنو أشد حبا لله 》 والمقصود هنا أن عند معرفة صفات الله عز وجل تصبح النفس متعلقة بربها ،

●يصبح الإنسان محبوبا عند خالقه عند الذكر بكلامه والتلذذ بترديده ، لأن من أحب ربه أكثر من ذكره .

● التواضع وطهارة النفس من الحسد والبغضاء والكراهية من قلوب الناس.

●عند التعرف على معاني اسماء الله الحسنى يزيد إيمان الشخص، ويعظم الله عز وجل في قلبه كما قيل : 《من كان بالله أعرف كان منه أخوف 》.

●كلما زاد الخوف من الله والإيمان به ، زاد حياؤك منه.

انتهى موضوع اليوم الذى تمحور حول معرفة أسماء الله الحسنى التي هي من أصول التوحيد والعقيدة ، وتم عرض مدى أهميتها على النفس وحب الله عز وجل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *