اسئله وجواب عن الرفق

ماهو الرفق؟

الرفق هو الجانب الحسن ولين من الإنسان لأخيه الإنسان أو الحيوان، بالقول والفعل والتيسير، وهو ضد العنف.

  • قال ابن حجر في تعريفه للرفق: (هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالسهل، وهو ضد العنف).
  • قال القاري: (هو المداراة مع الرفقاء، ولين الجانب، واللطف في أخذ الأمر بأحسن الوجوه، وأيسرها).

إقرأ أيضاً: من هو كليم الله

الرفق في القرآن

  • وقال سبحانه مخاطبًا الرسول: “وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ” [الشعراء: 215]
  • قال تعالى (في سورة آل عمران): فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
  • قال سبحانه (في سورة طه): اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)

إقرأ أيضاً: من هو خليل الله

الرفق في اخلاق النبي

  • روي أن رسول الله قال: “إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه” رواه مسلم في صحيحه
  • روي أن رسول الله قال: “إن الله يحب الرفق في الأمر كله”
  • فقد روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “بينما نحن في المسجد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مَهْ مَهْ . فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تُـزْرموه** دعوه، فتركوه حتى بال، ثُمَّ إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعاه، فقال له: إنَّ هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنَّما هي لذكر الله عزَّ وجلَّ والصلاة وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال فأمر رجلًا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنَّه عليه”
  • قال -صلى الله عليه وسلم-: لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشدَّ ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد يَالِيلَ بن عبد كُلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني، فقال: إنَّ الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلَّم علي، ثُمَّ قال: يا محمد، فقال: ذلك فيما شئت، إن شئت أن أُطبق عليهم الأخشبين؟ فقال النَّبي -صلى الله عليه وسلم- بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ((أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أتى على أزواجه، وسَوَّاق يسُوقُ بهنَّ يُقال له: أَنْجَشَة، وكان يَحْدُو للإبل ببعض الشعر حتى تسرع على حِدَائه، فقال له النبي: ويحك يا أَنْجَشَة، رُوَيدًا سَوْقَك القوارير))
  • عن أبي أمامة قال: ((إن فتى شابًّا أتى النَّبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال -صلى الله عليه وسلم- ادْنُه، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: أتحبُّه لأمِّك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا النَّاس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ولا النَّاس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا النَّاس يحبونه لأخواتهم؟ قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا النَّاس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا النَّاس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء))
  • في مسند الإمام أحمد من حديث عائشة رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ”يا عائشة ارفقي، فإنّ الله إذا أراد بأهل بيت خيرًا، دلّهم على باب الرّفق”
  • روي أن رسول الله قال: “يا عائشة من حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة”
  • في الصّحيح من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: أتيتُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في نفر من قومي فأقَمْنَا عنده عشرين ليلة، وكان رحيمًا رفيقًا، فلمّا رأى شوقنا إلى أهالينا قال: ”ارجعوا فكونوا فيهم، وعلّموهم وصلّوا، فإذا حضرت الصّلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمّكم أكبركم”.

إقرأ أيضاً: أول من قال الحمد لله

ما علاقة الرفق بالرحمة والغضب والعدل؟

  • الرفق والرحمة: الرفق دائما ما تصاحبه الرحمة، فكل قول أو عمل ترفق به فهو ممزوج بالرحمة.
  • الرفق والغضب: الغضب لا يتناسب مع الرفق ولا يشتركان.
  • الرفق والعدل: الرفق دائما ما يحقق العدل، بحيث تأخد بالأسباب مع رفق بها لتحقق العدل.

ما الرفق ولماذا عده رجاء زينه للعمل؟

الرفق هو الإحسان والتيسير، وعده رجاء زينه للعمل، لأنه لا وجود للخير إن لم يصاحبه الرفق ولين، يروي مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ”إنّ الرِّفق لا يكون في شيء إلّا زانه، ولا ينزع من شيء إلّا شانه”.

إقرأ أيضاً: أول من قال السلام عليكم

لماذا يجب علينا رفق بالحيوان:

لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الرحمة بالحيوان بابا من أبواب الأجر ودخول الجنة، وجعل القسوة معها سببا لدخول النار.

  • روي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في صحيح البخاري: دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض
  • روي عن أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم: بينما كلب يطيف بركية (أي بئر) قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من البغايا، فنزعت موقها (أي حذائها)، فاستقت له به، فسقته إياه، فغفر لها

ولا يجب أن نقسو عليهم لأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم وشكواهم.

ما حقوق الحيوان التي تذل على الرفق:

  • أن نحسن معاملته
  • ألا نكلفه فوق طاقته
  • إطعامه وسقايته
  • معالجته إذا مرض

شاهد أيضاً

تحميل برنامج Vault مهكر 6.9.00 أقوى تطبيق لإخفاء الملفات والوسائط

تحميل برنامج Vault مهكر 6.9.00 أقوى تطبيق لإخفاء الملفات والوسائط

تحميل برنامج Vault مهكر 6.9.00 أقوى تطبيق لإخفاء الملفات والوسائط من الأشياء التي يبحث عنها …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments