اسلام

احسن الله عزاءكم

محتويات:

1.عبارة للعزاء والمواسات:
2.ماذا قال رسول الله في العزاء:
3.ماذا قال الشيوخ في العزاء:

4.الحكمة من التعزية:

1.عبارة للعزاء والمواسات:

  • عظم الله أجركم.
  • أحسن الله عزائك.
  • إن للله ما أخد وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.
  • عزائنا وعزائكم واحد.
  • الله يرحموا ويجعل مثواه الجنة.
  • أسكنه الله فسيح جناته.
  • الله يغفر له.
  • انا لله وإنا إليه راجعون.
  • اللهم اسكنه الفردوس الأعلى.
  • اللهم ارزقكم الصبر والسلوان على فقدانكم.
  • اللهم أجركم في مصيبتكم وخلفكم خيرا منها.
  • نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويحسن له ويرزقكم الصبر.
  • أعانكم الله على مصيبتكم.
  • إصبرو، وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالو إن لله وإن ليه راجعون.
  • كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.
  • ادعو الله بالثبات والمغفرة، وصبرو على ما أتاكم، ولا تنتحبوا لكي لا يعذب بنحيبكم.
  • اللهم صبركم وجعلها في ميزان حساناتكم وصالح أعمالكم.
  • اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة.
  • اللهم اغفر له، وارحمه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
  • اللهم احشره مع الأنبياء والصالحين.
  • اللهم تقبل روحه بقبول حسن.
  • اللهم ارزقه الجنة التي وعدت بها عبادك المخلصين.
  • اللهم ارحم أهله واصبرهم، واحرسهم بعينك التي لا تنام يا أرحم الراحيمين.
  • اللهم إني أسألك أن ترزقه مؤنسا في قبره، وتنير بنورك يا كريم، ويا رحمان الدنيا ورحمان الآخرة.
  • اللهم ارحم فقيدنا، لا إله إلا الله محمد رسول الله، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة.
  • أعانكم الله وأعاننا على كل المصائب.

2.ماذا قال رسول الله في العزاء:

عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ يَدْعُوهُ إِلَى ابْنِهَا فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّىً، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ”[مُتَّفَقٌ عَلَيْه].

3.ماذا قال الشيوخ في العزاء:

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ” أحسن ما يعزى به من الصيغ ما عزى به النبي صلى الله عليه وسلم إحدى بناته …. ثم ذكر الحديث السابق .
ثم قال : وأما ما اشتهر عند الناس من قولهم: “عظَّم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك، وغفر الله لميتك”، فهي كلمة اختارها بعض العلماء، لكن ما جاءت به السنة أولى وأحسن من ” مجموع الفتاوى ” (17/339) .

قال الإمام الشافعي رحمه الله: ” ليس في التعزية شيء مؤقت [يعني : محدد]” من ” الأم ” (1/317) .
وقال ابن قدامة رحمه الله: ” لا نعلم في التعزية شيئاً محدوداً… من ” المغني ” (2/212) .

وقال الشيخ الألباني رحمه الله: ” وهذه الصيغة من التعزية وإن وردت فيمن شارف الموت فالتعزية بها فيمن قد مات أولى بدلالة النص، ولهذا قال النووي في ” الأذكار ” وغيره: ” وهذا الحديث أحسن ما يعزي به من “أحكام الجنائز” (1/164) .

وقال أيضا الشيخ الألباني رحمه الله: ” ويعزيهم بما يظن أنه يسليهم، ويكف من حزنهم، ويحملهم على الرضا والصبر، مما يثبت عنه صلى الله عليه وسلم، إن كان يعلمه ويستحضره، وإلا فبما تيسر له من الكلام الحسن الذي يحقق الغرض ولا يخالف الشرع… من ” أحكام الجنائز ” (1/163) .

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : ” وليس فيها لفظ مخصوص، بل يعزي المسلم أخاه بما تيسر من الألفاظ المناسبة مثل أن يقول: ( أحسن الله عزاءك وجبر مصيبتك وغفر لميتك ) إذا كان الميت مسلماً.. من “مجموع الفتاوى ” (13/380) .

4.الحكمة من التعزية:

هي مواسات المصاب على ما أصابه، بكلمات يخفف بها عنه قليلا، والتعزية لا تقتصر على الموت فقط، فيمكن أن تواسي أخاك المسلم في كل مصيبة أو دين عليه أو هم يشطنه، ويجب أن تذكر المصاب بالصبر واحتساب الأجر لله عز وجل.
وتعتبر التعزية من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، فكان يفعلها هو وأصحابه، فاحتسبها أجرا لله، كما تعد من العبادات وليس من العادات، وليس هناك كلام معين يجب أن تقوله في العزاء ولكن أفضل الكلام، كلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فتقول: “إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، اصْبِرْ وَاحْتَسِبْ” أو قل “أَحْسَنَ اللهُ عَزَاءَكَ وَجَبَرَ مُصِيبَتَكَ وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ” ذلك أفضل.

والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *