إسم موسى بالإنجليزي؟

مرحبا بكم زوارنا الأعزاء، يسعدنا دائما لجوؤكم إلى موقعنا للعثور، على ما تحتاجون من معلومات موثوقة وأكثر دقة، لذلك نعمل جاهدين لنكون دائما عند حسن ظنكم.
سؤال اليوم:


إسم موسى بالإنجليزي:


الجواب هو: Prophet Moses./Mousa/Musa/Moussa/Mosa


معنى إسم موسى في العبرية:


• معنى موسى على حسب التوراة مشتق من الفعل العبري بمعنى سحب، وقد أعطي إسم موسى من قبل إبنة فرعون، بعدما سحبته من نهر النيل عندما كان رضيعا، ويكتب إسمه بالإنجليزية هكذا:”Moses” ومعناه المنقد وينطق باللغة العبرية “موشيه” وهو من أصل فرعوني عبري، وهو إسم مركب مو بمعنى الماء وشه والتي تعني الشجر، نسبة على الوضعية التي وجد فيها، وجد بين الماء والأشجار، وتقسيم الإسم بالإنجليزية موه-زيز، بعد التوغل في اللغة العبرية القديمة عثرت على أن كلمة “منقد” قريبة جدا إلى “مخلص”.


معنى إسم موسى:


• إسم موسى مشتق من الإسم العبري (Moshleh) ويكتب بالعبرية على هذا الشكل (מֹשֶׁה)، والأكثر إحتمالا أنه مستمد من اللغة المصرية القديمة وتعني “إبن” ومن المحتمل أيضا أنه يعني تقديم أو أوصل باللغة العبرية، حيث قد تم إخراج موسى التوراتي، من نهر النيل من قبل إبنة فرعون، وتم تبنيه و تربيته في أحضان العائلة الملكية، بينما كان اليهود عبيدا في مصر القديمة أنذاك.


التسمية بإسم موسى:


• إسم موسى هو إسم مميز جدا، ويصلح التسمية به في جميع الأديان، لأنه أحد الأسماء القديمة وأقدم الديانات التي أنزلت، ويرى في الإجماع العلمي، أن موسى شخصية أسطورية وليست شخصية تاريخية، ويضهر موسى أيضا في النصوص الدينية الأخرى، مثل: الميشناء والتورات والقرأن.


قصة قوم موسى مع السامري:


• من أعجب وأفضع القصص، هي قصة سيدنا موسى مع السامري، بعد ما أنجاهم الله من بطش فرعون وأراهم المعجزات الإلهية عن طريق النبي موسى عليه السلام، وانطلقوا في الصحراء متجهين إلى فلسطين، فرأو عجلا يعبد من دون الله عز وجل، فطلبوا من موسى أن يعبدوه أو يصنع لهم إلها مثله، فقال لهم إنكم قوم تجهلون، لقد أنجاكم الله والآن تطلبون إلها غيره، فحذرهم موسى من عبادة شيء من غير الله، ولكن تخلو عن عبادة الله، وبعدما جاء يوم الميعاد الذي وعد الله عزوجل فيه موسى أن يكلمه وأن يعلمه التورات وينزله عليه، فأمره أن يصوم ٤٠ يوما ويترك قومه ويذهب لموعده مع الله عز وجل، واستخلف أخوه هارون على قومه لكي يمنعهم من إرتكاب المحرمات، وكان رجل في قومه يدعى (بالسامري) وهذا الرجل كان فيه الخبت والنفاق، حيث أنه تظاهر بالإيمان لكن قلبه لم يكن مؤمن بالله عز وجل، بعدما أقنعم السامري بعبادة العجل والشرك بالله، وعندما عاد موسى إلى قومه غضب أشد الغضب، لقوله تعالى: ( قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري ( 85 ) فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا). وبعد أن خرج بنو إسرائيل من مصر أخذوت الذهب معهم من قوم فرعون، وجاءهم السامري وأقنعم بأن ذلك الذهب محرم عليهم، فجمع الذهب منهم ثم ذوبه وشكله على شكل عجل، ثم رمى عليه التراب الذي أخده من أثر فرس جبريل عليه السلام يوم أغرق الله تعالى فرعون على يديه، فقد رأى السامري أنذاك أثر فرس جبريل فأخد شيئا من التراب التي داست عليه رجل فرس جبريل عليه السلام ورماه على العجل الذي صنعه فأصبح يصدر صوتا والله أعلم وقيل أيضا أن الصوت من الهواء الذي يدخل ويخرج، فصار له صوت كصوت البقر له خوار، لقوله تعالى: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ (88). وبعدما أقنعم السامري أن هذا هو ربكم ورب موسى وأن موسى نسي ربه هنا وذهب يبحث عنه في مكان أخر، وجاء عندهم هارون فقال إتقوا الله ماذا تفعلون، فبدؤوا يطوفون حول العجل ويعبدونه و يستغيثون به، وقال لهم هارون ربكم هو الذي خلقكم ليس هذا بإلهكم، فجاءوا إلى هارون وهددوه وكادوا أن يقتلوه، وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90). وقالوا لهارون إذهب إفعل ما تريد فإنا لن نبرح عنه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى، أي سنعبده وسنستغيث به ونطوف حوله، حتى يرجع إلينا موسى، فبعد أن ذكرهم وحذرهم، خشية من أن يفتن الناس ويتسبب لهم في التفرقة فانتضر أخاه حتى يرجع. بعدما علم موسى ما فعله قومه من بعده، من بعد أن أضلهم السامري، غضب موسى ورما الألواح ورجع مسرعا إلى قومه غضبانا أسفا، فرآى قومهه يعبدون العجل وتركوا عبادة الله، فوبخهم وتوعدهم بعذاب الله وعقابه، لقوله تعالى: قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86). فردو عليه بأن الذهب الذي أخدوه معهم أنه محرم عليهم، فأخده السامري منهم فأخرج لهم عجلا له خوار، فعرف موسى القصة أن الذي خدعهم وأضلهم هو السامري، طبعا أن بنو إسرائيل لم يعبدوا كلهم العجل، جزء عبد الله عز وجل وجزء عبد العجل، فذهب موسى مباشرة غضبانا إلى أخيه هارون، فمسكه من لحيته يجره، ويقول له ماذا فعلت يا هارون لما تركت الناس يعبدون العجل ألم أأتمنك على بني إسرائيل، قال يا أخي إن القوم إستضعفوني وكادوا يقتلولني فلا تشمت بيا الأعداء، ولا تأخد بلحيتي أو برأسي فإني خشيت أن تقول أنني فرقت بين بني إسرائيل، فترك موسى أخاه وذهب إلى السامري ليسأله عن ما فعل ولما فعل هذا وكيف خدع الناس وجعلهم يعبدون العجل من دون الله عز وجل، فقال: ما خطبك يا سامري قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96). أي بصر بجبريل عندما أتا لإغراق فرعون وجنوده، فقبض قبضة من أثر الرسول، أي من أثر فرس جبريل وهذا هو المشهور عند الكثير من المفسرين، فعاقبه موسى بأن يغادرهم وأن تبتعد عنهم، وقال له: قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ. أي لا يمسك عقوبة، لن يمسك أحد من الناس ولن تمس أحد من الناس طوال حياتك، وكان هذا عذاب الدنيا فقط، فقال له: (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ)، هذه بالنسبة لعقوبة الأخرة فالأمر عند الله عز وجل، وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا) (97)، أنظر إلى الإله الذي جعلت الناس يعبدونه لنحرقنه، فأمر موسى أن يحرق ويصهر تم فتت الذهب، ونثره موسى في البحر، فعاد وقال للفئة التي إتخدوا العجل توبو وأقتلو أنفسكم، لوله عزوجل : (فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ). فيقال أنهم أصبحوا يوما فأخد في أيديهم الذين لم يعبدو العجل السيوف، وألقى الله عز وجل ضباب حتى لا يعرف أحد الأخر، تم ذهبوا إلى عبدة العجل وقتلوهم، وبعدها أنطفأ غضب موسى على قومه وعاد إلى ألواح التورات، وبدأ يعلمها لقومه وأمرهم باتباعها كما هي، وإلا سيغضب الله عنهم ويعدبهم عذابا لم يعذب به أحد من قبلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *