آيات قرآنية لحل المشاكل بين الزوجين

آيات قرآنية لحل المشاكل بين الزوجين

– مرحبا بجميع زوارنا القراء الأفاضل، عبر منصتنا الإلكترونيا معلومة والتي من خلالها نجيب عن جميع تساؤلتكم كيفما كان نوعها، لهذا سنتكلم اليوم في مقالنا هذا عن موضوع مهم للزوجين، ألى وهو آيات قرآنية لحل المشاكل بين الزوجة وزوجته، قراءة ممتعة.

نبدة عن الزواج

يعتبر الزواج ميثاق غليظ يجمع بين الرجل والمرأة، لبناء حياة زوجبة كلها مودة وحب وسعادة، وأن تكون مبنية على مبادئ وقييم وركائز قوية جدا، كما جاء في الكتاب الحكيم عن الزواج (( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ )) الرعد 38، كما يطلق على الزواج لدى جميع الفقهاء الإسلاميين، عقد النكاح. ويجب على كل من الزوج والزوجة الإلتزام بالحياة الزوجية.

آيات قرآنية لحل المشاكل بين الزوجين

– مهما كان الزوجين في سقف عالي من التفاهم، لابد من وقوع بعض الخلافات والمشاكل التي تؤدي بعلاقتهم للهلاع، وتجعل نفسيتهم مدمرة، لتفادي كل هذه العوائق والحفاض على رابط المودة وعدم الإحساس بالتوتر والغضب بين الزوجين، سنعرض في الأسطر الأتية من المقال مجموعة من الأيات القرآنية الكريمة، التي تهدئ العلاقات الزوجية بشكل جد رائع، وتبعد كل سوء بإذن الله سبحانه.

– أغلب العلاقات الزوجية المبنية عن حب شديد وقوي، لابد أن تواجه بعض المشاكل والخلافات التي تؤدي بالحياة الزوجية بالتوتر والغضب و عدم تقبل الأخر، لأن الإنسان بطبعه خطاء، فلا يوجد في الحياة الدنيا إنسان متكامل سوى الله سبحانه، لهذا يجب على الزوجين إعطاء فرصة لبعضهم البعض، ومناقشة المشاكل التي يواجهونها بكل عقلانية وهدوء، لأن الحياة الزوجية مبنية على مبادئ وروابط حب قوية وثقة عالية بين الطرفين، فلا يعقل هدم كل هذه العلاقة القوية والرائعة، فأساس الزواج بصفة عامة يكمن في الصبر الشديد والقوي وقدرت التحمل، وخير إنسان يجب الإقتداء به كقدوة في الحياة الدنيوية بشكل عام وهو الرسول عليه الصلاة والسلام، كان يتصرف مع زوجاته بكل عقلانية وحب وإخلاص وهدوء تام.


– آيات قرآنية لحل المشاكل الزوجية

– إن القرأن الكريم شفاء لكل داء وعلاج لجميع المشاكل كيفما كان نوعها، فهو غداء للروح به تطمئن القلوب وبه نتخلص من جميع الهموم ويبعد عنا الطاقة السلبية ويطهر قلوبنا من كل حقد وكره، فاللهم جعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وجعله رفيقا لنا في الحياة الدنيا والأخرة إنك ولي ذلك وأنت القادر عليه، إليكم أصدقاء القراء بعض الأيات القرآنية التي تبعد كل المشاكل في الحياة الزوجية وهي كمايلي:


وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)

مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)

اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)

وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)

{لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}

{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُّرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}، الآية (35) من سورة النساء

{إِن يُّرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا}

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (النساء: 128).

{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} من سورة النساء

{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}.

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} (الطلاق: 1).

أسباب فشل الحياة الزوجية

أغلب الأزواج يواجهون مشاكيل وخلافات في علاقتهم، بالرغم من التفاهم القوي والحب الشديد، لأن الإنسان ينطوي على مشاعر وطريقة التفكير التي يدبر بها أمورها في حياته الزوجية، كما أن الانسان من الطبيعي يميل للخطأ والوقوع في عدم التفاهم في بعض الأحيان مع شريك حياته، لابد من أخد الحيطة والحذر وتمالك الأعصاب وعدم الإنفعال بسرعة، لا يوجد في هذه الحياة إنسان متكامل من حيث الجوانب غير الله عزوجل.

– تغيير تصرفات الشريك

تتعدد الآسباب والمشاكل المؤدية لتدمير الحياة الزوجبة، نجد تغيير طابع الزوج أو الزوجة، سواء من الناحية الفكرية والتصرفات وعدم التحكم في نفسية كل منهما، فكل هذه العوامل تهدد أمن الحياة الزوجية

الإدارة السيئة للوقت

تضييع الوقت في الأعمال والأشغال المنزلية أو العملية والإبتعاد عن الشريك وعدم تخصيص وقت له ولتقرب إليه، هذا ينتج عنه الإهمال للطرف الأخر وعدم التقرب إليه كما تصبح الحالة النفسية للأزواج مدمرة، والإبتعاد عليه بطريقة غير مباشرة، هذا يسبب في خلق المشاكل والخلافات بين الزوجين.

المعضلات المادية

عدم التصرف بشكل منطقي وعقلاني للجانب المالي يخلق نوع من المشاكل و خلق التوتر والقلق للزوجين، لأن الإصراف من الأعمال الناتجة عن ضعف شخصية، ولله لا يحب المسرفين لأن المسرفين إخوان الشيطان.

شاهد أيضاً

اين تقع الاعراف

اين تقع الاعراف “تقع الأعراف في منطقة بين الجنة والنار ويقف بيها اناس تساوت لديهم …

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments